عبد الرحيم الراوي
باللغة العربية، توجه الممثل الأسطورة روبير دينيرو، بالشكر الى الملك محمد السادس، والى الشعب المغربي الذي وصفه ب”المضياف” والى مهرجان مراكش، والى رفيق دربه مارتن سكورسيزي، الذي سلمه النجمة الذهبية
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامه المهرجان في حق الممثل الأمريكي دينيرو مساء يوم السبت فاتح دجنبر 2018 بقصر المؤتمرات بمراكش.
وقد تم استقبال الفنان العالمي بحفاوة كبيرة من قبل الجمهور المراكشي الذي كان يتواجد على جنبات سياج منطقة البساط الأحمر بقصر المؤتمرات، حيث كانو يرددون اسمه ويأخذون معه صور سيلفي، ويوقع التذكار للمعجبين.
وما ان دخل دينيرو الى قاعة العروض، حتى اهتزت الصالة بالتصفيقات الحارة والهتافات استمرت لمدة طويلة، قبل أن يلقي كلمة رقيقة تفاعل معها الحضور الذي كان يضم مخرجين وممثلين ونقاد وإعلاميين بكثير من الحب والاعجاب.
كلمة لم تكن تقتصر على الجانب الفني أوالتقني فقط للسينما، بل تناولت حتى الجوانب السياسية والقيم الإنسانية التي يدافع عنها خاصة في ظل حكم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي يتبنى شعار “أمريكا أولا”، موضحا أن ما يجري داخل هذه القاعة شيئ متناقض مع هذا الشعار، مضيفا أن ما يوحدنا هو حبنا للسينما.
وقد ذكر النجم العالمي بتاريخ تأسيس مهرجان مراكش، وقال بأنه جاء متزامنا مع بداية مهرجان “تريبيكا” الذي كان هو من أطلقه مباشرة بعد الأحداث المأساوية التي شهدها المركز التجاري بنيويورك.
موضحا أن مبادرة الملك محمد السادس كان الغاية من ورائها هو مد جسور الثقافة والتواصل بين الشعوب والإيمان بحتمية التنوع والاختلاف ونبذ العنف.










تعليقات
0