محمد المنتصر
استنكر طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة الحالة الكارثية التي آلت إليها الأوضاع في المعهد، خصوصا بالداخليةوعدم وجود آذان صاغية تساعد في تفعيل حلول واقعية للمشاكل العالقة والتي أصبحت عقبة حقيقية أمام السير العادي للدروس وكافة الأنشطة المبرمجة بالمعهد.
ففي بيان توصلت أنوار بريس بنسخة منه، أشار الطلبة إلى أنهم نهجوا مجموعة من الأشكال النضالية من حمل للشارات وتنفيذ إضراب واكبته وقفة احتجاجية وعقد لقاءات مع الإدارة لمناقشة الأوضاع بالداخلية إلا أن كل هذا قوبل بوعود زائفة. .
فهذا المرفق الحيوي، يقول البيان، يفتقر إلى أدنى المقومات و أسس الإقامة الطبيعية فالمطالب الأساسية التي ينادي بها الطلبة هي مطالب معقولة وليست خيالية وتتعلق بسلامة الطلبةوهو ماتم الوقوف عليه عندما تعرضت حياة طالب للخطر بعدما انهار سقفي قسمين مختلفين خلال حصةالدروس، و ذلك يومي 19و30 أكتوبر الماضي .
ومع ذلك لم تتفاعل الإدارة مع مطالب الطلبة وكانت الكارثة بعد نشوب حريق في الجناح المخصص للإناث ولولا تدخل الطلبة لإخماذه ومساعدة الطالبات على الخروج لكانت الكارثة. مع غياب أجهزة إطفاء الحرائق وكذا منافذ الإغاثة المغلقة منذ زمن ليس بالقصير مع الإشارة إلى أن الطلبة نبوا إلى خطورة الوضع قبل ثلاثة أيام من وقوع الحادثة.
ويضيف البيان، هذه التراكمات جعلت الطلبة يصعدون في أشكالهم النضالية والمتمثلة في اعتصام أمام إدارة المعهد، حيث قوبل بإغلاق بابي المعهد والداخلية واحتجاز الطلبة داخل أسوار المعهد، إضافة إلى هذا رفض مبادرة الحوار مع ممثلي الطلبة دون الإدلاء بمبرر، بل تم طردهم من قاعة الإجتماع.
ويضيف بيان طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة ” هذا غيض من فيض. فكل مرافق الداخلية في حالة يرثى لها مرورا من الغرف إلى المطعم وصولا إلى المرافق الصحية والحمامات التي تفتقر لأبسط التجهيزات(غياب تام للماء الساخن خاصة لدى الفتيات، وتسرب المياه العادمة من األسقف وإهمال تام للصيانة).


وختاما أعلن مكتب طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة:
1-التشبت بحرية العمل الطلابي ومساندتهم لكل الأشكال النضالية التي يتبناها طلبة المعهد؛
2-إدانتهم لكل أشكال التماطل والتسيير القمعي والتهديد و تلفيق التهم الذي تنتهجه إدارة المعهد،
3- الاحتفاظ بحقهم في اتخاذ كافة الإجراءات التصعيدية التي من شأنها أن تنصف الطلبة .










تعليقات
0