لإظهار الحقيقة في فاجعة وفاة تلميذ يتابع دراسته بمجموعة مدرسية نواحي تاونات ، تعرض لنوبة داخل حجرة الدرس، قبل أن يفارق الحياة في الطريق إلى المستشفى الإقليمي، خرجت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية عن صمتها، وقدمت توضيحات بشأن واقعة وفاة التلميذ، المتحدر من جماعة بوعروس.
وكشف بلاغ للمديرية، صدر ليلة أمس الجمعة، أن مدير مجموعة مدارس أولاد علي، وفور إخباره بالحالة الصحية للتلميذ، الذي أصيب بعارض صحي داخل الفصل الدراسي، نقل على متن سيارة إسعاف تابعة للجماعة الترابية ” اولاد داود”، ليتبين أنه فارق الحياة.
وأضاف البلاغ أن لجنة، يرأسها المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاونات، انتقلت إلى المستشفى، من أجل استجلاء ظروف وملابسات الوفاة، ومتابعة الحادث عن قرب.
وأكد البلاغ ان الأبحاث ما تزال جارية تحت اشراف النيابة العامة المختصة و من طرف مصالح الدرك الملكي بمركز بوعروس.
كما لقي أحد التلاميذ الذي يدرس في القسم التاني ابتدائي بمجموعة مدارس الخيايطة جماعة بوعروس بإقليم تاونات مصرعه بسبب سقوطه في بئر بمحيط المؤسسة التي يدرس فيها. وعلى إثره قامت إدارة المؤسسة باستدعاء الدرك الملكي و الإسعاف من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة. و قد فتحت النيابة العامة بحثا في الموضوع قصد معرفة ملابسات هذه الوفاة.
في ذات السياق تفاعلت العديد من الجمعيات مع هذا الحادث و طالب الجهات المعنية و كذا جمعية آباء و أولياء التلاميذ بتحمل مسؤوليتها و العمل على ضمان سلامة الأطفال داخل المؤسسات التعليمية و دعت إلى فتح نقاش على مستوى الإقليم بخصوص البنية التحتية للمؤسسات التعليمية التي تفتقر لأدنى شروط الأمان و السلامة من سور و سياج و مرافق ضرورية و حراس أمن يسهرون على تأمين المؤسسة و محيطها.










تعليقات
0