أطلقت مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شبكة تعنى بتعزيز المسار الديمقراطي تحت مسمى “الشبكة الإقليمية للديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان” بهدف تبادل الآراء والمقترحات والتداول حول تمكين الممارسات التي تدعم الحريات وحقوق الأفراد في الذكرى 70 لليوم العالمي لحقوق الإنسان بالعاصمة الأردنية عمان.

و اتفق المشاركون والمشاركات بعد التداول على مدى أسبوع كامل في العاصمة الأردنية عمان، على ضرورة تحمل المسؤولية وتعزيز دور المجتمع المدني في إيجاد البدائل الناجحة لتعزيز الآليات الديمقراطية وصون حقوق الإنسان والتنمية والعدالة الإجتماعية في دول هذه المنطقة عبر الإعلان عن تأسيس “الشبكة الإقليمية للديموقراطية والتنمية وحقوق الإنسان” بصفتها واحدة من الآليات الوطنية والإقليمية والدولية لتعزيز حالة حقوق الإنسان والديمقراطية من خلال التشبيك وكسب التأييد وتقديم المقترحات والتوصيات البناءة لصانعي السياسيات في تلك البلدان لتحقيق الأهداف عبر تبادل الخبرات بين الدول المشاركة في الشبكة وترسيخ التضامن في عمل المجتمع المدني للمساهمة في إيجاد حالة نوعية من التعاون الإيجابي والفعال.

وأكد المشاركون التزامهم بالمرجعية الدولية لحقوق الإنسان كإطار مرجعي لتعزيز الديمقراطية عبر الآليات التي تسمح بالتعبير الحر عن إرادة الشعوب والدفاع عن حقوق الانسان في شموليتها وكونيتها بما يضمن تحقيق الكرامة والعدالة والحرية.
ودعا المشاركون إلى الالتزام بالترافع والعمل المشترك من أجل تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، تقوية المساواة بين الجنسين بما يعزز موقع المرأة في صناعة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وشاركت حركة بدائل مواطنة من المغرب في هذا الملتقى إلى جانب عدة منظمات وجمعيات مدنية من دول مختلفة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ساهمت في إطلاق الشبكة الاقليمية للديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان.










تعليقات
0