ما إن دعت كل من التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، و”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”،و تنسيقية الأساتذة المتدربون “الزنزانة 1” إلى إضراب وطني في قطاع التعليم اليوم الثلاثاء 11 نونبر 2018
حتى أستجاب الآلاف للنداء، و جسد الأساتذة المتعاقدون وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، رغم تعرضهم للقمع ببعض المديريات كخنيفرة ،فضلا عن أنهم عازمون تنظيم إضراب وطني آخر يوم الأربعاء 19 دجنبر الحالي، بالموازاة مع فتح لقاءات تواصلية داخل مقرات العمل.

وطالبت تنسيقية “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بـ”إسقاط مخطط التعاقد، والشروع في الإدماج الفوري لجميع الأساتذة في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية، ثم إرجاع الأساتذة المرسّبين والمطرودين إلى عملهم دون قيد أو شرط، وكذلك حل الملفات العالقة بمختلف الجهات في أقرب وقت”.

و في نفس السياق طالب الأساتذة حاملو الشهادات الوزارة المعنية بالاستجابة الفورية لملف الترقية و تغيير الإطار اسوة بالأفواج السابقة و بباقي موظفو الوزارات الأخرى كالعدل و الصحة ، و قد خلف إضرابهم ارتباك في المؤسسات التعليمية و استنفار بالمديريات ، كما أنهم عازمون -وفق تصريح عدد منهم – التصعيد ضد تجاهل الوزارة و نهجها سياسة الآذان الصماء، مؤكدين أن تمديد مرسوم الترقية بالشهادات و تغيير الإطار هو الوحيد من يثنيهم عن نضالهم الميداني الذي عمر لثلاث سنوات .

و طالب أساتذة “الزنزانة1” من الدولة الالتزام بالاتفاق الذي يقضي بتوظيف الفوج كاملا، مع تسوية الوضعية الإدارية ، للفوج الذي لا يزال عالقا في الرتبة 1 رغم انه عمليا فهو في الرتبة 3 و بتاريخ توظيف 02/09/2016 حسب ما تم الاتفاق عليه و نشر المرسوم بالجريدة الرسمية










تعليقات
0