قررت المحكمة الابتدائية ببني ملال، صباح الثلاثاء 11 دجنبر الجاري، تأجيل النظر في قضية القاصر خديجة الشهيرة بـ”فتاة الوشم”، إلى 9 يناير 2019.
ويعد تأجيل اليوم الرابع من نوعه بعد تأجيل جلسة 10 و24 أكتوبر، و14 نونبر و11 دجنبر، وذلك بسبب عدم توصل المحكمة بنتائج الخبرة النفسية.
ويتابع في قضية “فتاة الوشم”، المدعوة خديجة، والمنحدرة من أولاد عياد بإقليم الفقيه بنصالح، والتي خلقت جدلا واسعا، 15 شخصا بتهمة اختطافها لمدة شهرين، مع تعنيفها، ووضع وشوم متعددة على جسدها والتناوب على اغتصابها المتكرر، الشيء الذي تم نفيه من طرف أولياء الضحايا، ومن طرف بعد المختصين على غرار ليندا برادا، “خبيرة العالمية في إزالة الوشم”، والتي أكدت أن طبيعة بعض الوشوم تعود إلى عام من الآن، وأن الحالة النفسية للضحية لا تظهر أبدا ما حكته.
ويواجه المتهون 15 في القضية، تهما تتعلق بالإتجار بالبشر والاغتصاب ومحاولة القتل وعدم مساعدة شخص في خطر، وهي تهم تتراوح عقوبتها بين 20 و30 سنة وغرامة مالية بين 20 ألف درهم و2 مليون درهم، حسب الفصل 4-448 من القانون المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر.
وتجدر الإشارة إلى أن خديجة (17 عاما) كشفت في وقت سابق تعرضها للاحتجاز نحو شهرين تعرضت خلالهما للاغتصاب والتعذيب بعد اختطافها من أمام بيت أحد أقاربها في بلدة أولاد عياد بمنطقة الفقيه بنصالح منتصف يونيو الماضي.
وتحضى قضية فتاة الوشم المثيرة بمتابعة مكثفة لمختلف وسائل الإعلام الدولية، ووسائل الإعلام الوطنية والجهوية ومحامين ومندوبين عن جمعيات حقوقية عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالنظر إلى خطورة الأفعال، واأشخاص المتعاطفين معها بالمحكمة.










تعليقات
0