قضت محكمة الاستئناف في مدينة “غينت” البلجيكية، بمعاقبة مهاجر مغربي، بتهمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، بالسجن 30 عاما نافذة.
وتعود تفاصيل القضية، إلى العام 2016، حيث أقدم المتهم البالغ من العمر 44 عاما، وهو زوج الضحية سابقا، على إنهاء حياة طليقته موجها لها أزيد من 20 طعنة من سكين، في الشارع العام وأمام أطفالها.
وأفادت النيابة العامة البلجيكية، بأن المتهم كان يرهب زوجته، وهددها في الكثير من الأحيان بالقتل، كما استعمل ضدها العنف، وحاول خنقها، قبل أن يقرر تصفيتها بشكل نهائي، بطريقة بشعة.
وكانت الضحية وهي من جنسية مغربية أيضا قد انفصلت عن الجاني وعاشت لأوقات متقطعة رفقة أبنائها في مراكز للاجئين، قبل أن تمنحها الدولة منزلا أسابيع قبل وفاتها.
واعتبرت المحكمة الرجل من الفئة الخطيرة، وبالتالي حكمت عليه بأقصى عقوبة، وهو ما خلف حالة من الارتياح لدى عائلة الضحية ومحاميها.










تعليقات
0