سميرة البوشاوني
على إثر التصريحات التي أدلى بها موظف بشركة “موبيليس” للنقل الحضري مؤخرا، في تجمع عمالي لمستخدمي الشركة بمقر الاتحاد المغربي للشغل بوجدة، أصدر الاتحاد الجهوي بيانا توضيحيا توصلت “أنوار بريس” بنسخة منه، وصف فيه التصريحات المذكورة بـ”اللامسؤولة” مبرزا بأن الغرض منها كان هو “خلط الأوراق وبعثرتها لعرقلة تشكيل مكتب نقابي وتحويل النقاش عن مساره”.
وذكر الاتحاد الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بوجدة بأنه ينأى بنفسه عن تلك “التصريحات اللامسؤولة”، مجددا تمسكه باستقلالية المنظمة عن كل الأطراف، سواء كانت الجهة المفوضة أو المفوض لها، مع انفتاحه على كل المبادرات وتشجيعه لكافة الخطوات الرامية إلى الحد من الاحتقان.
كما عبر عن رفضه للاتهامات “المجانية” لجميع الأطراف المتداخلة في ملف النقل الحضري، ودعا في هذا الإطار إلى “حوار شامل لتجاوز أزمة تدبير هذا الملف وتداعياتها السلبية المتمثلة في السير الغير عادي للمرفق وظروف العمل الغير مريحة للعمال والمستخدمين”.
وسجل ذات البيان، فخر واعتزاز الاتحاد الجهوي بـ”التفاف العمال حول إطارهم العتيد الصامد الاتحاد المغربي للشغل”، مؤكدا وقوفه إلى جانب العمال ودفاعه المستميت عن حقوقهم المادية والمهنية وسيظل دائما شريكا اجتماعيا همه الحفاظ على مناصب الشغل والتنبيه لثنائية الحق والواجب.
هذا، وكان موظف بشركة “موبيليس” للنقل الحضري بوجدة، رئيس جمعية لقدماء عمال ومستخدمي الحافلات ويعتبر نفسه حاليا ناطقا باسم الشركة، قد “اقتحم” جمع عام حاشد لعمال ومستخدمي هذه الأخيرة بمقر الاتحاد المغربي للشغل تحضيرا لتأسيس مكتب نقابي، وأطلق العنان للسانه، كما ورد في فيديو نشرته “أنوار بريس”، قائلا “المشكل اللي كاين مشكل سياسي محض، كلشي باغي ياكل من هاذ الشركة في المجلس”، وهو التصريح الذي اعتبره متتبعون لملف النقل الحضري بوجدة يحمل اتهامات خطيرة لمجلس جماعة وجدة.
وعلى الرغم من أن تصريحاته كانت واضحة، والفيديو المسجل يشهد على ذلك صوتا وصورة، إلا أن ذات الموظف خرج ليقدم توضيحات في فيديو جديد، نشر على صفحات الفايسبوك، لا يمكن إلا أن يحمل عنوان “عذر أقبح من الزلة”، مدعيا بأنه لم يقصد أي جهاز أو فريق بقوله “كلشي باغي ياكل”، وأقحم العمال في الأمر مشيرا إلى أن “الشركة عندها تضخم في اليد العاملة وفرض عليها أكثر من 30 عامل” وبأنها “مسكينة”، أي الشركة، “تصرف من جيبها باش تخلص العمال”…










تعليقات
0