تعطل شاحنة بالطريق الوطنية رقم 8 بين فاس و تاونات، -ما بات يعرف ب “طريق الموت” نظرا للعدد الكبير من الحوادث القاتلة التي تعرفها بين الفينة و الأخرى وبالضبط بمحاذاة جماعة عين قنصرة كانت كافية لتوقيف حركة السير لساعات ، عاش خلالها مستعملي الطريق جحيم الانتظار و الازدحام.
فقد علقت المئات من السيارات وو سائل النقل المختلفة ومن أبرزها سيارات الإسعاف القادمة من تاونات في اتجاه المركز الصحي الجامعي و التي تستدعي حالات المرضى التدخل العاجل فاضطروا للتوقف دون أن تتدخل الجهات المعنية لفسح المجال بالسرعة المطلوبة.
و ارتفعت دعوات لتثنية الطريق التي لا تكفي حاليا لمرور العدد الكبير من وسائل النقل الخاصة و العامة نظرا للارتباط الكبير بين تاونات و فاس من جهة و باعتبار الطريق مسلكا إلى الشمال و الريف عبر تاونات.
وكان عبد الإله عزمي، المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بتاونات، أكد أنه، في إطار المشاريع الكبرى، جرت برمجة تثنية الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، والتي بلغ حجم الاستثمارات المخصصة لإنجازها 1560 مليون درهم بتمويل، في إطار شراكة بين كل من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية ومجلس جهة فاس مكناس ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال والمجلس الإقليمي لتاونات، و هذا ما قيل منذ 2016 و الانتظار يطول إلى الآن










تعليقات
0