نظم الأساتذة حاملي الشهادات وقفة احتجاجية يوم الأحد 16 دجنبر 2018، أمام مقر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بكل جهات المغرب .
وقال عبد الوهاب السحيمي الأستاذ و الفاعل التربوي في تصريح ل “أنوار بريس” إن الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، أمام مقر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، اليوم الأحد 16 دجنبر 2018، تأتي في إطار تنزيل برنامجها النضالي المسطر قي بيانها الأخير، وذلك في إطار المسلسل النضالي الذي دخلت فيه التنسيقية منذ أكثر من سنتين من أجل استرجاع حقها الثابت والمكتسب في الترقية وتغيير الإطار بناء على الشهادة أسوة بجميع موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات قبل دجنبر 2015.
و أضاف السحيمي أن الترقية وتغيير الإطار في قطاع التعليم وعكس لما يروج له وزير التربية الوطنية بهدف تغليط وتظليل الرأي العام، هو حق ظل مكفولا منذ الاستقلال إلى غاية 27 دجنبر 2018 لجميع موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، وكان كل أستاذ حاصل على شهادة جامعية يتم تسويته بترقيته للسلم المناسب وتغيير إطار بناء على الشهادة الجامعية المحصل عليها.

واليوم،يقول المصدر، للأسف ورغم أننا أمام وزير كان أستاذا جامعيا ويسلم هذه الشهادات ويعرف حق المعرفة قيمتها العلمية ودورها في النهوض بالتعليم وفي إرساء الجودة به وفي تغطية الخصاص الحاصل في التكوين خاصة بعد توقيف وزارة التربية الوطنية للتكوين المستمر سنة 2012، يسعى الوزير إلى الالتفاف على هذا الحق بتقديم معطيات مغلوطة في هذا الملف وإعطاء تصريحات زائفة وغير مسؤولة بهدف تغليط الرأي العام.


و ختم بالقول إن نحن من جانبنا كتنسيقية،، لن تنطلي علينا هذه الحيل وهذه الأساليب القديمة البائدة، وسنستمر في نضالاتنا وتضحياتنا في اطار التصعيد الى حين استرجاع كافة حقوقنا المسلوبة وعلى رأسها حق الترقية وتغيير الإطار لكافة موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات.











تعليقات
0