سميرة البوشاوني
بعد فضيحة استعانة مسؤولي إحدى المصحات بوجدة بفرقة “الدقة المراكشية” للتشويش على وقفة احتجاجية سلمية، تفاجأت فدراليات وفدراليي قطاع الصحة بجهة الشرق، الذين لبدوا نداء المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة (فدش)، من أجل المشاركة في وقفة احتجاجية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة مرفوقة بمسيرة إلى مصحتين مجاورتين صباح يوم الثلاثاء 18 دجنبر الجاري، (تفاجئوا) بالعشرات من أفراد القوات العمومية تقف درعا أمام بوابتي المصحتين.
وفي تصريح لـ”أنوار بريس” ذكر الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديموقراطية للشغل محمد بكاوي، بأنهم أكدوا من خلال الشعارات والكلمة التي ألقيت أمام المصحتين المذكورتين على أنهم لا يقصدون المصحات الخاصة كإطار تجاري، “بل أننا نريد موارد الدولة التي تشتغل في القطاع الخاص أن تعود إلى القطاع العام، سواء كانوا أساتذة أو أطباء أو متصرفون أو تقنيون أو ممرضون، نريدهم أن يعودوا إلى مستشفى الفارابي وإلى المستشفى الجامعي ليشتغلوا مع المواطن الفقير ويشتغلوا مع المواطن حامل بطاقة راميد”.
وأشار بكاوي إلى أن جلالة الملك بعد لقائه مع الوزير الأول ووزير الصحة صرح بأن “الخدمات الصحية لا تصل إلى المواطن”، كما ذكر بتقرير لوزارة المالية رفعته إلى الديوان الملكي، والذي وصفته الصحافة الوطنية بالتقرير “الأسود”، “حيث جاءت في إحدى فقراته أن عددا من المصحات الخاصة تشغل عدد كبير من أطر وأطباء القطاع العام، وهذا الوضع يعتبر من مسببات فشل نظام التغطية الصحية راميد”.
وأبرز الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش) بأن مسيرة يومه الثلاثاء كانت ناجحة وموفقة، وستليها مسيرات إلى مصحات أخرى بمدينة بوجدة والانتقال بعدها إلى أقاليم بركان، الناظور وتاوريرت، وذلك في إطار برنامج نضالي مسطر يهدف إلى الدفاع عن حقوق الشغيلة بكل فئاتها وكذا الدفاع عن حق المواطن في الاستفادة من الخدمات الصحية العمومية التي يضمنها له دستور المملكة والمواثيق الدولية.
هذا، وحمل المحتجون في وقفتهم ببهو المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة والمسيرة الاحتجاجية صوب مصحتين مجاورتين، نعشا كتب عليه “عجز تام للمسؤولين، جنازة قطاع الصحة العمومية”.










تعليقات
0