- أنوار بريس
علم من مصادر متطابقة، أن مواطنة ستينية لفظت أنفاسها الأخيرة، في ظروف غامضة، صباح يومه السبت 22 دجنبر 2018، بمركز تصفية الدم (الدياليز) بخنيفرة، وهي لحظتها تتلقى حصة الصباح من العلاج، مؤكدة، ذات المصادر، أن الهالكة كانت قيد حياتها تتابع العلاج بهذا المركز منذ فبراير من عام 2011.
وصلة بالموضوع، أفادت المصادر ذاتها أن المواطنة (ب. ف)، البالغة من العمر حوالي 68 سنة، دخلت في نوبة احتضار دون استطاعة الممرضات العمل على إنقاذها، أو على الأقل المناداة على الطبيبة لاستشارتها في شأن كيفية التعامل مع الحالة، حيث أن جل “صاحبات البذلة البيضاء” بالمركز ليست لهن الخبرة أو الدراية المهنية الكافية، الأمر الذي أثار حالة واسعة من الارتباك وسط هذا المركز، فيما باشرت المصالح الأمنية المعنية تحقيقاتها وتحرياتها في ملف الحادث الذي تضاربت الآراء والاحتمالات حول أسبابه.
وأمام غياب الطبيب رئيس المركز المتواجد في إجازة، رفضت الطبيبة توقيع “شهادة الوفاة” ما لم تتأكد من ملابسات وظروف النازلة، قبل أن يتقرر العمل على ضرورة إخضاع جثة المواطنة للتشريح الطبي من أجل الكشف عن تفاصيل وأسباب الوفاة بغاية تحديد المسؤوليات.
وفي آخر لحظة، اتصلت مصادر مسؤولة بجريدتنا لتنفي “غموض” وفاة المواطنة، مؤكدة قرار العدول عن عملية التشريح، مقابل تشييع جثمان الهالكة إلى مثواها الأخير، مع تقديم عبارات العزاء لأسرتها، وذلك بناء على تشخيصات طبية وقفت على أن الوفاة طبيعية، ولا وجود لأية شبهة تقصير أو إهمال، وعلى إثرها تم تسليم “شهادة الوفاة” لأسرة المعنية بالأمر، حسب ذات المصادر المسؤولة التي لم يفتها التحذير مما يعيشه “مركز تصفية الدم” من صراعات وخلافات علنية ومبطنة قد تنزلق بالحقائق والوقائع.










تعليقات
0