سميرة البوشاوني
كشف وكيل الملك بابتدائية وجدة بأن قضايا الطرد من بيت الزوجية سجلت ارتفاعا ملحوظا سنة 2018، حيث تم تسجيل 109 حالات إلى غاية 30 نونبر المنصرم، مبرزا بأن هذه القضايا في تزايد مطرد منذ سنة 2016…
وذكر ذات المتحدث في الاجتماع الجهوي الذي احتضنه قصر العدالة بوجدة مؤخرا، لاستعراض الحصيلة السنوية للخلية الجهوية للتكفل القضائي بالنساء والأطفال، بأن شكايات العنف ضد الأطفال عرفت انخفاضا سنة 2018، في حين عرفت شكايات العنف ضد النساء ارتفاعا طفيفا، مشيرا إلى أن الخلية المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، تلقت 273 شكاية تتعلق بالعنف ضد الأطفال مقابل 329 سنة 2017، فيما تلقت 2131 شكاية تخص النساء المعنفات و636 شكاية تخص إهمال الأسرة.
وأضاف وكيل الملك أنهم لاحظوا من خلال استقراء المعطيات الإحصائية، بأن الخلية المحلية كانت تستقبل شهريا ما بين 13 و40 شكاية تخص الأطفال المعنفين وما بين 151 و238 شكاية تخص النساء المعنفات.
وفيما يخص عدد المحاضر المنجزة خلال هذه السنة، أشار إلى إنجاز 1873 محضر بنسبة 62%، وإحالة 454 حدث و46 طفل في وضعية صعبة على قاضي الأحداث، كما تمت متابعة 56 شخص من أجل العنف ضد الأطفال، 37 شخص من أجل التغرير بقاصر، 10 أشخاص من أجل التحرش الجنسي، وتم إيداع 17 شخصا منهم السجن.
وفيما يخص العنف ضد النساء فتم تسجيل متابعة 289 شخص، و03 أشخاص من أجل الطرد من بيت الزوجية أو الامتناع عن إرجاع الزوج، كما تمت متابعة 50 شخصا من أجل إهمال الأسرة، وتم إيداع 23 منهم السجن.
هذا، وأكد وكيل الملك بابتدائية وجدة بأن “جهودهم ستظل حثيثة ومتواصلة من أجل تفعيل مضامين القانون رقم 13.103 والمناشير الصادرة عن رئيس النيابة العامة ذات الصلة، والتي تضمنت عدة توجهات يتعين الانخراط فيها بكل تفان وجدية” لنكون في مستوى انتظارات المجتمع للعدالة”.
ومواكبة لعمل الخلية واللجنة المحلية، ذكر وكيل الملك بأنهم سيركزون على العمل القضائي والسعي إلى تجويده من أجل تصريف الأشغال وتعزيز التنسيق والعمل داخل اللجنة المحلية لإنجاز المهام المسندة إليها قانونا، “والحرص كل الحرص على قيام المساعدات الاجتماعيات بدورهن في التكفل بدءا بالاستقبال والتوجيه والمصاحبة للنساء والأطفال، والتواصل مع الشركاء في مجال الحماية تحت إشراف النيابة العامة”.










تعليقات
0