إن قبيلة أولاد بختي بإقليم جرادة تعيش وضعا غريبا لما تعرفه أراضيها من تسيب وترامي عليها، الأمر الذي دفعها إلى مناشدة وزير الداخلية قصد التدخل من أجل تفعيل المذكرة التي أرسلها إلى السلطات المحلية والإقليمية لحصر اللوائح النهائية لذوي الحقوق عن آخرهم قبل 31 دجنبر 2018.
ويعلن أبناء السلالة عن تشبثهم بالقانون الذي ينظم انتخاب أو التوافق على المجموعة النيابية من ذوي الحقوق دون اجتهاد أمام النصوص التشريعية التي لا تتطلب أي تأويل لها.
بالإضافة إلى هذا، فإن سلالة أولاد بختي تشجب بشدة الممارسات “اللامسؤولة” لبعض المشوشين على هذه العملية لكي لا تمر في ظروف سلسة وسليمة بعيدا كل البعد عن التشويش والاستهتار بحقوق القبيلة، التي تسعى إلى إيجاد حل نهائي لأراضيها المسلوبة منها بدون موجب حق وبطرق استفزازية على مرأى ومسمع السلطات الوصية التي لا تحرك أي ساكن لحماية هذا الهقار المحدد في المحافظة العقارية في اسم سلالة أولاد بختي.










تعليقات
0