احتضن “فضاء الإنسانيات” التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير مساء أمس الخميس ، لقاء أكاديميا خصص لتقديم مؤلفي الأديب والمؤرخ المغربي الاستاذ علي زكي المجاطي ، أولهما عبارة عن سيرة ذاتية للمؤلف بعنوان ” رحلتي “، والثاني يحمل عنوان “مدرسة فيلالت العتيقة ، والحياة الفكرية والثقافية في تينكرتيل” بإقليم سيدي إفني .
ويندرج هذا اللقاء، وهو الرابع من نوعه ، ضمن التظاهرة الثقافية والعلمية التي تحمل اسم “ملتقى أدباء سوس المعاصرين ” ، والتي تنظم من طرف “مختبر الأنساق اللغوية والثقافية “، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة ابن زهر ـ أكادير.
وتميز هذا اللقاء، الذي حضره بالخصوص نخبة من المنتسبين إلى مجالات الثقافة والإعلام والتربية والقضاء والمحاماة والجامعة إلى جانب ثلة من الطلبة والطلبة الباحثين ، بتقديم قراءة في محتوى الكتابين السالف ذكرهما ، مع تقديم شهادتين في حق الكاتب ، تم من خلالهما استعراض نتف من حياته المهنية والعلمية والإنسانية والجمعوية .
وبخصوص كتاب ” مدرسة فيلالت العتيقة” الذي يقع في 238 صفحة من القطع الكبير ، قال المؤلف الاستاذ علي زكي المجاطي إنه يهدف من وراء إصداره لهذا الكتاب ” إبراز دور المؤسسات التعليمية من كتاتيب قرآنية ، ومدرسة علمية عتيقة ، ومدارس عصرية في تحويل ساكنة تينكرتيل ( إقليم سيدي إفني)، من مجتمع متخلف ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا ، إلى مجتمع ناهض متقدم “.
أما بالنسبة لكتاب “رحلتي ” فأشار المؤلف إلى أنه دون فيه ” نبذة من ملامح سيرتي كما هي دون تلميع أو ترقيع ، أو تحريف أو تزييف ، من الطفولة المبكرة إلى الشيخوخة المتأخرة ، كشفت فيها عن بعض ما لقيت مصارعتي لشؤون الحياة من إخفاق أو توفيق ، وأبرزت فيها بقدر الإمكان صورة تعاملي مع الناس ومع الأحداث التي عشتها ، أو وجدت نفسي في خضمها ، ودونت فيها باعتزاز ما تيسر لي من تراجم أساتذتي الكرام ، وبعض اصدقائي من رفاق الدراسة ، كما اشرت إلى بعض من صادفتهم عرضا أو قصدا اثناء تخبطي في مهامه الحياة “.
وعن الغاية من إصداره لهذه السيرة الذاتية ، قال الاستاذ زكي علي المجاطي، وهو من مواليد حوالي 1935 ، إنه يبتغي من وراء ذلك “حفظ هذه الصورة تذكرة للأخلاف ، من الابناء والأحفاد ، ولمن له الرغبة في الدرس ، والتحليل ، والاستنتاج “.
“رحلتي” مؤلف جديد للكاتب والمؤلف علي المجاطي










تعليقات
0