استنفر الشريط الذي تدوول بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة 04 يناير الإدارة العامة للأمن الوطني والتي اعتبرته في غير السياق الذي تم الترويج له .
الشريط قيل بأنه يتضمن تفاصيل المواجهة التي أدت إلى مقتل الطالب الباحث و الذي يبلغ من العمر 28 سنة بكلية الحقوق فى طنجة، يوم الثلاثاء الماضي، وأن الطالب، الطالب الذي ينحدر من مديمة تازة وانتقل إلى طنجة لولوج سلك الدكتورة، أصيب في شجار جمعه ببعض الطلبة حيث أصابته حجرة من أحد زملاءه بالخطأ، نقل على إثرها إلى المستسفى لتلقي العلاج، لكن الضربة تسببت له في نزيف داخلي أدى إلى موته .
المديرية العامة للأمن الوطني، نفت من جهتها بشكل قاطع هذه الأخبار حيث أكدت في بلاغ بهذا الخصوص، أن الخبرات التقنية والمشاهدات المكانية أوضحت بأن الشريط المذكور لا علاقة له نهائيا بقضية وفاة طالب جامعي بمدينة طنجة، وبأن الفضاء والمكان الظاهرين في خلفية الشريط لا علاقة لهما بالمكان الذي أصيب فيه الطالب الجامعي الضحية.
و أوضحت مصالح الأمن الوطني أن الطالب الهالك كان قد أصيب يوم 18 دجنبر المنصرم بحجرة على مستوى الرأس نتيجة خلاف مع بعض الأشخاص بحي بوخالف بمدينة طنجة، قبل أن يدخل لاحقا في غيبوبة وتوافيه المنية بتاريخ فاتح يناير الجاري، وهي القضية التي فتحت فيها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم توقيف طالب من زملاء الضحية يشتبه في كونه هو من رشق الحجرة التي كانت سببا مباشرا في تسجيل الوفاة.
و أوضحت مصالح الأمن الوطني أن الطالب الهالك كان قد أصيب يوم 18 دجنبر المنصرم بحجرة على مستوى الرأس نتيجة خلاف مع بعض الأشخاص بحي بوخالف بمدينة طنجة، قبل أن يدخل لاحقا في غيبوبة وتوافيه المنية بتاريخ فاتح يناير الجاري، وهي القضية التي فتحت فيها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم توقيف طالب من زملاء الضحية يشتبه في كونه هو من رشق الحجرة التي كانت سببا مباشرا في تسجيل الوفاة.
وأضافت أنه، بخصوص ملابسات الحادث الذي يوثقه الشريط المنشور، فإن المعلومات المتوفرة لدى مصالح الأمن الوطني تشير إلى أنه يتعلق بحادث تبادل للضرب والجرح تم تسجيله في شهر دجنبر المنصرم بضواحي مدينة فاس إلا أنها لم تورد تفاصيل أكثر بخصوص هذه الواقعة خاصة وأن الفيديو الذي ننشره في الأسفل يوثق لعملية ضرب بالعصي والحجارة بشكل عنيف لم تتأكد درجة إصابة الشاب الذي تم الاعتداء عليه وإن كانت إصابته بليغة أو أنه فارق الحياة










تعليقات
0