بعد أقل من شهر على تفكيك الخلية الإرهابية بضواحي مراكش بعد عملية “قطع رأسي سائحتين أجنبيتين” بإمليل، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من تفكيك خلية إرهابية، الثلاثاء 8 يناير تنشط بمدينتي الناظور والدريوش. وهي تتكون من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 18 و31 سنة.
وبحسب بلاغ لوزارة الداخلية فإن هذه العملية أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء عبارة عن سيوف وساطور وشاقور ورمح وبندقيتي صيد وخراطيش وبذلات عسكرية ورسوم لأسلحة نارية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف، إضافة إلى كمية من الكبريت وبطاريات وأسلاك كهربائية.
وتفيد الأبحاث الأولية، حسب البلاغ، أن أفراد هذه الخلية الموالين ل”داعش”، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة، وذلك بعد اكتساب مهارات في مجال صنع المتفجرات والعبوات الناسفة والسموم.
وأضافت وزارة الداخلية أن هذه العملية تأتي في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية و
تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل إصرار المتشبعين بالفكر المتطرف ل”داعش” على خدمة أجندة هذا التنظيم عبر ارتكاب أعمال إرهابية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري وفق الشروط والضوابط القانونية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.










تعليقات
0