- أنوار بريس
أعرب عدد كبير من سكان حي “ايت عمي علي”، بمريرت، إقليم خنيفرة، عن امتعاضهم وقلقهم حيال إقدام شخص وافد على المدينة بإنشاء مستودع لتخزين الحبوب، بشكل عشوائي، ولعله قام بذلك من دون أي ترخيص قانوني، والأدهى أن المعني بالأمر عمد إلى تحويل مستودعه إلى مخزن يحتوي على الأطنان من الحبوب، مع ما يصاحب ذلك من إزعاج للقاطنين بالحي أثناء عمليات الشحن والإفراغ، فضلا عن صخب المستخدمين وهدير المحركات، على مدار الليل والنهار، الوضع الذي يثير ما يكفي من الضجيج والضوضاء للساكنة المحيطة والقريبة من المكان، سيما أن أغلب العمليات تجري في أوقات متأخرة من الليل والساعات الأولى من الفجر.
وكم ارتفع سخط السكان إزاء المستودع المذكور، بسبب الانتشار المهول للجرذان (الطوبات) جراء تكدس أكياس الحبوب، داخل وخارج المخزن، علاوة على ما ينتج عن عملية در الحنطة من حساسية على مستوى التنفس بالنسبة للمجاورين والمارين، وحتى المصلين بمسجد قريب أخذوا يشكون من انتشار الجرذان، ما حمل سكان الحي إلى المطالبة بتدخل الجهات والسلطات المسؤولة من أجل إيفاد لجنة خاصة للقيام بمعاينة ميدانية للمستودع، ورفع الضرر مع اتخاذ ما يتطلبه الوضع من الإجراءات القانونية وتحديد المسؤوليات.










تعليقات
0