في جديد قضية “قطار الموت” بوقنادل واصلت هيئة المحكمة الابتدائية بسلا الاستماع لثلاثة شهود آخرين رئيس وسائق القطار 153 ورئيس قسم التشوير فيما غاب مصرح بسبب المرض.
وحسب هيئة دفاع المتهم سائق القطار رقم 9 العربي الريش، فإن الجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 15 يناير الجاري وامتدت لساعات متأخرة خصصت للاستماع لإفادة رئيس وسائق القطار 153 وذلك بالرجوع الى ثلاثة محاضر استماع لهما من قبل الضابطة القضائية، اذ لم يؤكدا في المحضرين الأول والثاني اطلاعهما على إشارة تخفيض السرعة، لكن في المحضر الثالث بعد اطلاعهما على محتوى إحدى الكاميرات من قبل عناصر الدرك دفعهما إلى تغيير رأيهما السابق، وفق المصدر ذاته.
و أوضح محامي المتهم المهدي سبيك، أنه في الظروف العادية يتم إشعار السائق على بعد 3 كيلومترات وتذكيره بضرورة تخفيض السرعة بنقطة محددة، مشيرا الى أن موقع سيدي الطيبي تحدد السرعة في 100 كيلومتر وبموقع بوقنادل في 60 كيلومتر، وهو مالم يتم تنبيه السائق إليه بتخفيض السرعة الى 60 كيلومتر، وبالتالي هناك أسئلة تطرح حول ظروف اطلاع السائقين على إشارات خفض السرعة يقول سبيك.
وصرح رئيس قسم التشوير بالمكتب الوطني للسكك الحديدية خلال الجلسة بأنه قدم للضابطة القضائية تقرير الشركة المكلفة بنظام التشوير الجديد الذي تملك شيفراته و أرشيفه، وهو ما جعل دفاع المتهم يبادر الى طرح العديد من الاسئلة حول مصداقية التقرير.
ومن المنتظر في قادم الجلسات الاستماع لباقي المصرحين والشهود والاطلاع على الخبرات خاصة وأن ملف القضية يتطلب تدقيقا على المستوى التقني.
وشهدت السكة الحديدية يوم الثلاثاء 16 أكتوبر الماضي سنة 2018، على مستوى منطقة بوقنادل، انقلاب القطار القادم من مدينة الدار البيضاء والمتوجه إلى مدينة القنيطرة، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين.










تعليقات
0