أوضحت مصادر أمنية في بيان لها بخصوص تعرض فتاة تعيش التشرد للإغتصاب من طرف 5 مراهقين، أن التحريات الأمنية المنجزة من قبل عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية السعيدية، أكدت عدم تسجيل أية واقعة اعتداء جنسي أو اغتصاب جماعي للفتاة التي تبدو عليها علامات الخلل العقلي، كما نفت مصالح الأمن الوطني، بشكل قاطع خبر توقيف عدة أشخاص على خلفية جريمة الاغتصاب المفترضة.
وأضاف بيان المصالح الأمنية، أن “المستشفى الإقليمي بمدينة السعيدية كان قد استقبل مؤخرا فتاة تعيش حالة التشرد تعاني من التهابات خطيرة على جهازها التناسلي، قبل أن يتم تشخيص حالتها على أنها مصابة بسرطان المهبل في مراحله المتقدمة”. مشيرا إلى أن “مصالح الأمن الوطني استمعت للمعنية بالأمر التي نفت تعرضها لأي اعتداء جنسي أو اغتصاب جماعي”.
وتابع المصدر ذاته، أن الأمن تمكن من تحديد هويتها ، حيث تبين أنها كانت تشكل موضوع تصريح بالبحث لفائدة العائلة، تم تسجيله من طرف عائلتها لدى مصالح ولاية أمن مكناس في الرابع من شهر يناير الجاري”، مبرزا أن المعنية بالأمر تخضع الآن للعلاج العضوي والنفسي، وأنه تم إشعار عائلتها بتطورات القضية استجابة للتصريح بالاختفاء الذي كانت قد تقدمت به أمام مصالح الأمن بمكناس.










تعليقات
0