قررت “النقابة الوطنية لوكالة التنمية الاجتماعية”،الاستمرار في مسلسلها الاحتجاجي إذ أعلنت عن خوض إضراب وطني ووقفة وطنية يوم الثامن فبراير المقبل، أمام وزارة بسيمة الحقاوي، سيرتدي خلالها أطر الوكالة “السترات الصفراء”..
ووفق بلاغ توصلت “أنواربريس” بنسخة منه، قال نقابيو الوكالة إن شهر فبراير القادم سيكون شهر غضب سيحملون خلاله الشارات الحمراء، سيتلوه شهر تصعيد في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه، تنديدا بخرق وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي، كل القوانين الدولية والوطنية حول الاجتماع القطاعي، فيما أصبح يعرف إعلاميا بقضية”بلوكاج تعديل النظام الأساسي وإعادة طرح مشروع حل الوكالة من جديد”.
ودعا نقابيو الوكالة جميع الهيئات الحقوقية والسياسية، إلى تبني ملفهم المطلبي، القائم على المصير الغامض لشغيلة المؤسسة والعرقلة المفضوحة لتعديل النظام الأساسي
وكان الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي المخارق، قد راسل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في الموضوع، موضحا أن قرار حل الوكالة لا يتماشى والسياق العام الذي تنهجه الدولة، خاصة في الشق المتعلق بإعادة هيكلة الحقل الاجتماعي.
وطالبت اللجنة الإدارية للمركزية النقابية بإخراج نظام أساسي ومنصف لمستخدمات ومستخدمي الوكالة، محملة رئيس الحكومة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع من احتقان داخل المؤسسة داعية أعضائها بوكالة التنمية إلى تنفيذ إضراب وطني داخل مقرات العمل مع حمل الشارة يوم الأربعاء 30 يناير 2019.
ودعت المركزية النقابية إلى التعجيل بعقد اللقاء الرباعي للأطراف الموقعة على اتفاق 27 يونيو 2011 باعتباره الضامن للتسريع بأي حوار جديد وواضح حول تحسين الوضعية المادية للمستخدمين.










تعليقات
0