تم الاثنين 28 يناير بمدينة فاس، تقديم مشروع منصة تكنولوجية مخصصة لحماية الحياة الرقمية الخاصة للأطفال والمراهقين، وذلك بحضور عدد من الشخصيات المغربية والأوربية.
وقدم المشروع الذي تم تطويره بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي ل”حماية المعطيات” تحت شعار “حماية الحياة الخاصة الرقمية.. تحديات وآفاق“.
وأحدثت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بمقتضى القانون 08-09 الصادر في 18 فبراير 2009 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي. وتضطلع بمهمة التحقق من أن عمليات معالجة المعطيات الشخصية تتم بشكل قانوني وأنها لاتمس بالحياة الخاصة أو بحقوق الإنسان أو بالحريات.
وتتشكل اللجنة من شخصيات تتمتع بالحياد والنزاهة وتمتلك كفاءة في الميادين القانونية والقضائية وفي مجال المعلوميات. وبغية الاضطلاع بهذا الدور، تقوم بإجراء البحث والتحقيق في شكايات الأفراد التي انتهكت حياتهم الخاصة، وكذا اليقظة القانونية والتكنولوجية لمتابعة ودراسة التوجهات والتحولات التكنولوجية والقانونية والمجتمعية التي يمكن أن يكون لها تأثير على حماية المعطيات الشخصية بالمغرب.
تقديم مشروع منصة تكنولوجية لحماية الحياة الرقمية الخاصة للأطفال والمراهقين










تعليقات
0