اعتبرت نقابة صيادلة الدارالبيضاء أن الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها أمام مقر الأمانة العامة للحكومة بالرباط يوم الثلاثاء 29 يناير 2019، شكلت مناسبة لتعبير الصيادلة عن رفضهم للفوضى التي يتخبط فيها القطاع بسبب فئة من الفوضويين الذين يتطاولون على القانون ولا يحترمون مواقيت العمل، مما تسبب في تبعات اقتصادية واجتماعية وخيمة على الصيادلة الذي يحرصون على احترام القانون، في غياب تدخل عملي من السلطات المختصة، الأمر الذي يهدد الأمن الصحي للمواطنين الذين قد لا يجدون يوما صيدلية تصرف لهم الدواء الذي هم في حاجة إليه، نتيجة لحالة الفوضى.
وأشادت النقابة بمحاورة وزير الصحة الصيادلة للمحتجين بمكان الوقفة أمام الأمانة العامة للحكومة، التي لم تقم لحد الساعة بنشر قرارات المجالس التأديبية في حق المخالفين في الجريدة الرسمية مما شجع على استمرار الفوضى وتفشيها، وتنوه بالتزام وتعهد وزير الصحة بالعمل على حلّ المشاكل التي تخص الصيادلة وقطاع الصيدلة والتي تدخل ضمن الاختصاص المباشر والكلي لوزارة الصحة، إضافة إلى التزامه بالتدخل لإيجاد حلول التي لها صلة بقطاعات وزارية أخرى.
نقابة صيادلة الدارالبيضاء أكدت على أنها ستواصل مسارها النضالي الاحتجاجي، وستعلن عن أشكال احتجاجية أخرى، إلى حين تطبيق القانون والقطع مع كل أشكال الفوضى التي تضر بصحة المواطنين وتهدد الأمن الصحي والدوائي، وتستهدف الصيادلة وتضر بمهنتهم، وستحرص على تتبع تنفيذ وأجرأة السيد وزير الصحة لالتزاماته في هذا الصدد، انطلاقا من مسؤوليته الرسمية والأخلاقية، من أجل المساهمة في تخليق القطاع وتطويره، والحرص على تطبيق القانون كما تعهد بذلك.
نقابة صيادلة الدارالبيضاء تستعد لأشكال احتجاجية إلى حين القطع مع الفوضى










تعليقات
0