وحيد مبارك
أصبح دواء “التاميفلو” عملة نادرة في السوق الدوائية بالمغرب، لعدم توفر هذا الدواء الذي يوصف في علاج حالات “أنفلونزا الخنازير” في الصيدليات منذ سنة2011 حيث يتراوح سعره 332 درهما، وافتقاده كذلك في مؤسسات الصحة العمومية.
الدواء الذي يكون بمثابة طوق النجاة الأخير بالنسبة للمرضى الذين يصابون بهذا النوع من الفيروسات منعدم، ووجد عدد من المواطنين من أسر المرضى أنفسهم مجبرين على البحث عنه لدى الشركة المصنعة أو الانتقال الى سبتة للبحث عنه، علّه يسعف في إنقاذ أرواح أقاربهم الذين طالتهم الأنفلونزا وتسببت لهم في مضاعفات صحية لكونهم من الفئات الأكثر عرضة لتبعاتها نتيجة لعدم تلقيح أنفسهم باللقاح المضاد، علما أن فعالية الدواء المذكور تؤتي أكلها اذا تم تناوله مابين 24 و 48 ساعة عن الاصابة بالداء.
بالمقابل تتواصل حالات الاصابة بالفيروس بكل من الدارالبيضاء، مراكش وفاس، مع تسجيل وفيات وفقا لتصريحات أقارب الضحايا الذين يربطون الوفاة بالداء، رغم تطمينات وزارة الصحة التي تؤكد على أن المرض في مرحلة طبيعية ولم يتطور الى وباء.
وجدير بالذكر أن فيروس AH1N1 المعروف بأنفلونزا الخنازير قد تسبب في فرنسا في وفاة 33 شخصا وهو ينتشر عبر التراب الفرنسي يوما عن يوم.










تعليقات
0