لحسن بنطالب
وجدت شغيلة نقل ” مدينة بيس ” والبالغ عددها 3400 تتكون من أطر ومستخدمين نفسها , بعد أن نفد صبرها مجبرة على تنظيم وقفة احتجاجية صبيحة يوم الخميس 31 يناير 2019 بفضاء مبنى الإدارة المركزية بالمعار يف لإسماع صوتهم ولفت انتباه المسؤولين إلى ظروف العمل الصعبة ومعاناتهم المالية نتيجة التأخير الممنهج في صرف رواتبهم والذي قد يمتد إلى أزيد من شهرين في ظل صعوبة تكاليف المعيشة اليومية ، رغم الدعم المالي الذي تقدمه وزارة الداخلية يقول أحد المحتجين ، الوقفة شارك فيها أزيد من 300 مستخدم مؤطرين بممثلي التنظيمات النقابية ، رددوا شعارات تحمل جميعها العديد من الرسائل و التي يحملون فيها المسؤولية الكاملة للرئيسي المباشر المشرف على إدارة نقل ” مدينة بيس ” ثم إلى مكتب مجلس الجماعة الحضرية للدار البيضاء الذي يقف موقف المتفرج ، بعد أن تملص من كل مسؤولياته تاركا الشغيلة تواجه مصيرها مع المجهول لوحدها . ولضمان السير العادي لجميع الخطوط ، وحتى لاتتضرر مصالح الزبناء من تلاميذ وطلبة وعمال وموظفون ، ومن أجل فسح مجال مساهمة المشاركة لجميع شغيلة نقل ” مدينة ” في هذه الوقفة ، توزع المحتجون على مجموعتين . الجريدة كان لها لقاء مع بعض ممثلي التنظيمات النقابية والذين قاموا بتشخيص لظروف العمل الصعبة التي تعيشها شغيلة نقل المدينة ، فرغم الاقتطاعات والمساهمات في صناديق التقاعد والتغطية الصحية ، يقول المتحدث ، هناك مشاكل كثيرة تتخبط فيها الشغيلة وعلى رأسها الانتظار الطويل للحصول على مصاريف ملفات العلاج ، منح الولادة – زرورة – الأغلبية لاتتوصل بها . والسبب الرئيسي في كل هذه المشاكل مرده إلى التأخير الحاصل في صرف الأجور بدعوى أن الصناديق لاتتوصل بالمساهمات في حينها . ناهيك يضيف المتحدث عن الاصطدامات اليومية والتعنيف اللفظي الذي يتعرض له السائق و المراقبون من طرف الأشخاص بمختلف أعمارهم والذين يمتنعون من دفع ثمن تذكرة الرحلة أو رفضهم تأدية ثمن المخالفة بعد ثبوت عدم توفرهم لتذكرة الرحلة . إن شغيلة نقل ” مدينة بيس ” وهي تنظم هذه الوقفة الاحتجاجية تطالب من المسؤولين بوزارة الداخلية و مكتب مجلس الجماعة الحضرية للدار البيضاء وإدارة نقل ” مدينة بيس ” تدارك هذا التأخير الذي يطال صرف الرواتب الشهرية لهذه للخروج من هذه الوضعية الشاذة التي تشكل وصمة عار لقطاع يصنف ضمن القطاعات الاجتماعية .










تعليقات
0