عبد العزيز بوتفليقة يترشح لرئاسة الجزائر: كل ماتودون معرفته عن مسار رجل عاجز يتشبث بالحكم

إدارة النشر السبت 2 فبراير 2019 - 19:53 l عدد الزيارات : 33828

 اعلنت أحزاب التحالف الرئاسي اليوم السبت بالجزائر العاصمة عن ترشيحها لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في ال18 من ابريل المقبل.
اكدت أحزاب التحالف الاربعة في بيان مشترك(جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي،تجمع امل الجزائر “تاج” و الحركة الشعبية الجزائرية) ترشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة،

ويعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول رئيس دولة يدخل سجل الأرقام القياسية في تولي رئيس عاجز عن الحركة والادراك  حيث ينسب اليه أيضا النية في التشبث بالحكم، رغم اعتلال صحته، من خلال ترشحه ربما لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية في 18 ابريل 2019.

والرجل الذي انتخب أول مرة رئيسا في سنة 1999. ما عاد يظهر علنا الا نادرا منذ تعرضه لجلطة دماغية في 2013، لم يعلن حتى الآن ترشحه للانتخابات رغم دعوة أنصاره اياه للترشح منذ عدة أشهر.

وبوتفليقة الذي كان في سن 26 عاما أصغر وزير خارجية في العالم، لا يظهر الآن الا صامتا وقاعدا في كرسي متنقل وذلك منذ اصابته بالجلطة الدماغية وهو مشهد متناقض جدا مع بداية ولايته سنة 1999 حين كان قياديا شديد الحركة في بلاده والعالم وخطيبا لا يمل.

ولد عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من مارس 1937 في وجدة بالمغرب  في أسرة تتحدر من تلمسان بشمال غرب الجزائر. وانضم حين كان عمره 19 عاما لجيش التحرير الوطني الذي كان يكافح الاستعمار الفرنسي للجزائر.

وعند استقلال الجزائر في 1962 وحين كان عمره فقط 25 عاما، تولى بوتفليقة منصب وزير الرياضة والسياحة قبل أن يتولى وزارة الخارجية حتى 1979.

وفي 1965 ايد انقلاب هواري بومدين الذي كان وزيرا للدفاع ومقربا منه والذي أطاح بالرئيس احمد بن بلة.

وكرس بوتفليقة نفسه عضدا ايمن لبومدين الذي توفي سنة1978، لكن ابعده الجيش من سباق الخلافة ثم أبعد تدريجيا من الساحة السياسية.

وبعد فترة منفى في دبي وجنيف، فاز بوتفليقة بدعم من الجيش، بالانتخابات الرئاسية في ابريل 1999 التي خاضها وحيدا بعد انسحاب ستة منافسين نددوا بحدوث ما قالوا أنه تزوير.

وكانت الجزائر حينها في أوج الحرب الأهلية التي اندلعت في 1992 ضد مسلحين اسلاميين. وخلفت تلك الحرب الاهلية بحسب حصيلة رسمية نحو 200 ألف قتيل. وعمل الرئيس الجديد حينها على استعادة السلم في بلاده.

وعمل بوتفليقة الذي اتهمه خصومه بانه دمية بيد الجيش، على تفكيك نفوذ هذه المؤسسة القوية في الحكم ووعد بأنه لن يكون “ثلاثة أرباع رئيس”.

واعيد انتخاب بوتفليقة كل مرة من الجولة الاولى في 2004 (85 في المائة من الاصوات) و2009 (90 في المائة) وذلك بعد الغاء حد الولايات الرئاسية باثنتين من الدستور.

وفي سنة 2011 وحين كانت أحداث الربيع العربي تطيح بالعديد من قادة المنطقة، اشترى بوتفليقة السلم الاجتماعي بالعائدات السخية للنفط الذي ارتفعت اسعاره الى أعلى مستوى حينها.

واثار ايداعه المستشفى لنحو ثلاثة أشهر بباريس في 2013 بعد جلطة دماغية، شكوكا في قدرته على الحكم.

لكن وبعكس كافة التوقعات ورغم اعتراضات معلنة حتى داخل الجهاز الأمني، ترشح بوتفليقة ونجح في الفوز بولاية رابعة في 2014 (81,5  في المائة من الاصوات).

لكن ولايته الرابعة جرت وسط تراجع كبير لاسعار النفط الامر الذي أثر كثيرا على الاقتصاد الجزائري المرتهن لعائدات المحروقات. ويخيم الغموض في الجزائر بعد إبداء رغبته في الترشح لولاية خامسة واحتمال خلافته تشيع الشلل في الجزائر.

 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image