احتضنت مدينة شفشاون احتفالات بديعة، طيلة الجمعة فاتح فبراير، إيذانا ببداية العام الصيني الجديد، في تجسيد لعمق ومتانة علاقات التعاون والصداقة بين المغرب والصين.
وشهدت الاحتفالات، التي جرت بأماكن متفرقة من مدينة شفشاون، مشاركة مجموعات مغربية وصينية، قدمت بكثير من الإبداع والإتقان رقصات فلكلورية صينية كرقصتي التنين والأسد في عرض جرى بالمركب الثقافي والرياضي محمد السادس وبالساحة التاريخية “وطاء الحمام”.
وتواصلت الاحتفالات مساء الجمعة بتنظيم عرض فني وموسيقي بدار الشباب، أحيته كل من أوبرا “شونغبينغ” ومجموعة الحضرة الشفشاونية.
وأعرب السفير الصيني بالمغرب، لي لي، في تصريح للصحافة بالمناسبة، عن “سعادته بتواجده بشفشاون للاحتفال بعيد الربيع، الذي يتزامن مع بداية العام الصيني الجديد، والذي يعتبر أهم لحظة في السنة”.
وأضاف السيد لي أن الاختيار وقع على مدينة شفشاون لأن “مدينة الجوهرة الزرقاء بالمغرب صارت اليوم في أعين الصينيين واحدة من أهم الوجهات السياحية والأكثر شعبية”.
وفي معرض حديثه عن العلاقات الصينية المغربية، ذكر الدبلوماسي الصيني بأنه “منذ الزيارة الناجحة لجلالة الملك للصين (عام 2016)، أرسى البلدان علاقات شراكة استراتيجية”، مشيرا إلى أنه بعد هذه الزيارة “قمنا بكثير من الجهود لتمتين التعاون والتقارب بين الشعبين”.
وأشاد السفير الصيني بأنه بفضل هذه التطورات، “توجد العلاقات اليوم في أفضل مستوياتها”، مشددا على أن الجهود ستتواصل من الجانبين لتوطيد أكثر للعلاقات بين الرباط وبكين، معربا في الوقت نفسه عن “تفاؤله بخصوص مستقبل العلاقات بين البلدين”.
من جهته، لاحظ وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، محمد ساجد، أن هذا الاحتفال أعطى دفعة قوية لمدينة شفشاون، التي تحتضن لأول مرة بالمغرب احتفالات بداية العام الصيني، معتبرا أن الأمر يتعلق ب “دليل على المكانة التي تحظى بها المدينة لدى السياح عموما، والسياح الصينيين على وجه الخصوص”.
وقال إن “شفشاون، الجوهرة الزرقاء، مزدانة اليوم بزينة حمراء ترمز للصين”، منوها بأن هذه الاحتفالات “تجسيد لتلاقح ثقافي بين الحضارتين المغربية والصينية”.
احتفالات بديعة بشفشاون احتفاء ببداية العام الصيني الجديد










تعليقات
0