خلدت سفارة باكستان بالرباط اليوم الثلاثاء 5 فبراير “يوم التضامن مع كشمير”، وذلك لتسليط الضوء على محنة شعب إقليم كشمير المحتل من قبل الهند، والتعبير عن التضامن مع هذا الشعب في كفاحه ضد الاضطهاد الهندي.
https://www.youtube.com/watch?v=yBfBFI-AbU4
وأوضح القائم بأعمال سفارة باكستان بالمغرب، فارض حسن أن أصل وتاريخ النزاع بين باكستان والهند حول كشمير قديم، واصفا إياه ب”الأجندة المعلقة لتقسيم الهند”، مشيرا إلى أن الهند استمرت في تحدي المجتمع الدولي، من خلال عدم تطبيقها لقرارات مجلس الأمن التي تنادي بحل النزاع حول كشمير، وكذا بعدم التزامها جديا بإجراء محادثات ثنائية مع باكستان لحل هذه الأزمة.

و ذكر المصدر ذاته، أن الباكستانيين هم أهل وأقرباء لشعب كشمير، الذي عانى من أبشع مظاهر القسوة على أيدي 900000 جندي من قوات الاحتلال الهندية التي قتلت 100.000شخصا، واعتقلت144.589 آخرين واغتصبت 11.107 امرأة وذلك منذ سنة 1989، مضيفا أن باكستان لن تتخلى أبدا عن الكشميريين، وستستمر في دعمهم سياسيا ودبلوماسيا ومعنويا.
وأبرز المصدر نفسه، أن الجيل الجديد من الكشميريين وقف مجددا ضد الاستخدام المستمر للقوة الوحشية على أيدي قوات الاحتلال الهندية مشيرا إلى عملية قتل زعيم الشباب الكشميري “برهان واني” في 8 يوليو 2016 وقال “كثفت الهند وحشيتها في كشمير، وقد كانت سنة 2018 واحدة من أكثر السنوات دموية في تاريخ جامو وكشمير ، إذ تم اغتيال 450 شخصا، وأصابت أكثر من 300 متظاهر في منطقة بولاما في جامو وكشمير “.

ودعا فارض حسن القائم بالأعمال بسفارة باكستان المجتمع الدولي إلى مراعاة محنة شعب كشمير والمشاركة في التخفيف من مآسي هذا الشعب.
وفي تقريرها الأخير عن كشمير، سلطت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الضوء بالتفصيل على الاستخدام المفرط للقوة من قبل القوات الهندية ضد الكشميريين واللجوء إلى التعذيب، والاختفاء القسري، والاحتجاز التعسفي، والاغتصاب كأدوات للقمع وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية للكشميريين.
و يشير التقرير إلى دعوة باكستان إلى إنشاء لجنة تقصي الحقائق لإجراء تحقيق دولي متعمق في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في جامو وكشمير، ورفضت الهند التقرير ووصفته بأنه «مخادع ومغرض ووراءه دوافع»










تعليقات
0