يعاني منذ الأسبوع الماضي مرافقوا المرضى أو المصابين بالمستشفى الإقليمي ولي العهد مولاي الحسن بالحاجب،يعانون من مشاكل نقل مرضاهم و خاصة أولائك الذين فقدوا القدرة على المشي بسبب المرض أو الإصابة.و يرجع سبب ذلك إلى غياب المستخدمين “البراكنرديا” المكلفين بسحب المرضى و المصابين من سيارات الإسعاف و نقلهم إلى داخل المستشفى أو نقلهم بين مختلف أجنحة المستشفى للقيام بالفحوصات أو إلى أسرتهم قصد الاستشفاء.وقد علمت الجريدة أن المستخدمين و عددهم ثلاثة في حالة إضراب بسبب عدم توصلهم لأجورهم الشهرية لمدة ثلاثة أشهر متتالية، و لم تنفع اتصالاتهم بمدير المستشفى لتسوية وضعيتهم المادية ،خاصة أنهم متزوجون و يجدون صعوبات لتلبية حاجياتهم الأسرية، و حسب المستخدمين المتضررين فمنذ بداية السنة الماضية و هم لا يتوصلون بأجورهم بانتظام رغم الوعود التي أعطيت لهم من طرف المسؤولين المعنيين.فهل سيتحرك المدير الإقليمي الجديد لإنصاف المتضررين ، خاصة أن مدير المستشفى في حالة غياب و ينوب عنه في تدبير المرفق الصحي الإقليمي أحد الأطباء ؟ والجذير بالذكر أن لهؤلاء المستخدمين دور كبير في إسعاف المرضى، و كان ذلك جليا و حاسما يوم كان عدد المصابين في حادثتي السير السباقة يفوق العشرات ، بتجندهم ليلا و نهارا لسحب الجرحى من و إلى سيارات الإسعاف لنقلهم إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس .مجهود لا يتلاءم و الأجرة الهزيلة التي لم يعودوا يتلقوناها .
“البراكنرديا” المستخدمون لنقل المرضى داخل مستشفى ولي العهد مولاي الحسن بالحاجب بدون أجرة










تعليقات
0