خرج عشرات آلاف الاشخاص في تظاهرات السبت 16 فبراير بعدد من مدن فرنسا، وذلك ضمن التعبئة الرابعة عشرة لحركة السترات الصفراء التي انطلقت قبل ثلاثة اشهر احتجاجا على السياسة الاجتماعية للحكومة.
وسار في باريس نحو خمسة آلاف متظاهر من ساحة (بلاس دو ليتوال) الى ساحة (لي زانفاليد) ،قبل أن تفرقهم قوات الأمن عقب صدامات معها، بحسب وزارة الداخلية.
وتظاهر نفس العدد ، بحسب المصدر نفسه ،في مدينة بوردو التي شهدت أعمال عنف ردت عليها قوات الامن بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
وقالت وزارة الداخلية إن عدد المتظاهرين في البلاد بلغ 41 ألفا و500 متظاهر ،وهو ما يشكل تراجعا مقارنة مع تعبئة السبت الماضي.
وشهدت مدن فرنسية اخرى مثل بونتيفي ، ونانت ، وتولوز، وليل ،وليون، ومرسيليا، وكاين وغرونوبل ،وستراسبورغ، ورين ، تظاهرات تخللتها صدامات مع الشرطة، حيث اعتقلت عقبها 26 شخصا.
وانطلقت الحركة في 17 نونبر الماضي للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود قبل أن تتسع لتتحول إلى حراك ضد غلاء المعيشة وضعف القدرة الشرائية، وكان الرئيس ماكرون قد أعلن عدة اجراءات، بينها خصوصا زيادة بمائة يورو في الحد الأدنى للأجور، لكن هذه الاجراءات لم تقنع جزء كبيرا من الحركة التي تطالب بتحسين القدرة الشرائية للفرنسيين بشكل أكبر.










تعليقات
0