عبد الرحيم الراوي
استقبل راديو “مونتي كارلو” الناطق بالفرنسية والعربية، والموجه أساسا الى الشرق الأوسط والخليج ودول المغرب العربي، الفنان المغربي عصام كمال وأجرى معه حوارا مطولا حول مواضيع تتعلق بحياته الفنية والشخصية، وعن انتاجاته الأخيرة.
خلال هذا اللقاء، تحدث عصام بأريحية، عن آخر عمل له أطلقه الأسبوع الماضي وهو عبارة عن سينغل يحمل عنوان “خداعة”، من كلماته وألحانه وتوزيعه، بمشاركة العازف عن الكمان هشام ايارو وعازف الغيتار علي مزواري…
وقد كشف الفنان الشاب ل”مونتي كارلو” خلال هذا اللقاء، بأن المغرب عرف ثورة موسيقية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، تجلت في ظهور نمط موسيقي جديد جمع بين اللحن الشبابي وبين اللهجة المغربية “البيضاء” التي انتشرت في الوطن العربي، مذكرا أن المغرب كان دائما يزخر بأصوات جميلة وبمطربين رائعين من أمثال عبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بلخياط ورجاء بلمليح وسميرة بنسعيد…

بالمناسبة حافظ المغني عصام، في قطعته الجديدة على الطابع الذي اعتمده منذ أن بدأ مشواره الفردي بعيدا عن فرقة مازاغان، لكنه مختلف شيئا ما في الايقاع والتوزيع مقارنة مع أسلوبه المميز والذي يروم الى موسيقى الشعبي العصري، أو ما يصطلح عليه بلغة الموسيقى “الشعبي كروف”.
يذكر أن الفنان عصام كمال، من المطربين الشباب الذين راكموا تجربة مهمة كانت بدايتها ضمن مجموعة مازاغا، التي أنتج الى جانبها مجموعة من الأعمال الناجحة، قبل أن يعلن عن انفصاله بشكل رسمي ومفاجئ سنة 2014، دشنه بقطعة “دنيا” –وهو عمل مقتبس عن أغنية “قصة جميلة” للفنان الفرنسي ميشال فوغان- التي ترجمها العديد من المتتبعين على أن كلماتها، تعبر عن عمق الخلاف الحاصل بين عصام كمال وفرقة مازاغان.










تعليقات
0