علمت “أنوار بريس” أن المئات من المواطنين احتجوا أمام الأمانة الجهوية لحزب العدالة و التنمية، مساء اليوم السبت 23 فبراير، بحي النرجس بفاس على سوء تدبير الشأن المحلي للمدينة من طرف مجلس الجماعة الذي تسيره الأغلبية المنتمية للبيجيدي رافعين شعارات غاضبة مستنكرة لما وصف بسوء التدبير .
وسبق للمواطنين من ساكنة حي االزهور مونفلوري خلال شهر دجنبر المنصرم ،محاصرة عمدة فاس ومن معه من فريق للعدالة والتنمية بعدما كان بصدد الفصح عن حصيلته الجماعية بدار الشباب الزهور، غير انه وجد نفسه وسط الاحتجاجات والشعارات التي طالبت برحيله.
وذلك بسبب ما آلت إليه مدينة فاس من وضع كارثي وحول واقع مأسي البنيات التحتية المنعدمة حيث ترك العاصمة العلمية فاس و ساكنتها تواجه المصير المجهول وفق تعبير المحتجين.

و في نفس السياق استنكر نشطاء في اتصالهم ب”أنوار بريس” ما أسموه تلاعب و خداع و خبث من مجلس المدينة فيما يخص قنطرة الليدو، الآيلة للسقوط وفق مصادرنا الخاصة، و يتمثل المكر في وضع علامة المنع على اتجاهي القنطرة و التي تعتبر الشرايين الرابط بين مركز المدينة و الجامعة ، و المستشفيات و عدد من الأحياء دون المباشرة في أشغال ترميمه،ا أو بناءها من جديد، إذ عمل المسؤولون على وضع علامة المنع كي لا يتحمل مجلس المدينة المسؤولية في حالة انهيارها لا قدر الله .










تعليقات
0