أفادت مصادر متطابقة، بأن البنية التحتية والتجهيزات الأساسية للملعب كانت لا تزال قيد الأشغال خلال مباراة التي جمعت فريق مولودية وجدة ضد نهضة بركان في دربي الشرق الأسبوع الماضي، إذ توجد أربعة أبواب جاهزة وهو عدد غير كاف لتنظيم ولوج حوالي 12 ألف مشجع وخروجهم، بالإضافة إلى أن المضمار الأولمبي غير جاهز مما سهل على المشجعين تخريبه والعبث به، ليبقى التساؤل مطروحا عن مدى جاهزية الملعب التنظيمية لبرمجة مباراة بهذا الحجم الجماهيري.

وتساؤل مراقبون عن برمجة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لدربي الشرق مع العلم أن الاشغال لازالت قائمة في العديد من الأنظمة كنظام الحرائق ونظام المراقبة بالكاميرات وبعض التجهيزات كالمقصف وممرات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة حسب تقرير أعده الحكم الدولي السابق سليمان البرهمي.

وبالمقابل، بررت الجامعة القائمة على الشأن الكروي ببلادنا برمجة المباراة بتوصلها بمراسلة من الوالي ورئيس النادي تفيد بأن مختلف المرافق والتجهيزات الأساسية والبنية التحتية للمعلب الشرفي أصبحت جاهزة لاحتضان مباريات كرة القدم.
ومن المفترض أن تقوم جهات مختصة كالوقاية المدنية ولجنة مراقبة دفتر التحملات بالعصبة الاحترافية بالمصادقة على الشروط الأمنية وشروط السلامة داخل الملعب، فيما تبقى مهمة الحكم مراقبة رقعة الملعب وغيرها من الأمور التقنية.
ويذكر أن السلطات الأمنية بوجدة إعتقلت عدة أشخاص، على خلفية أحداث الشغب التي خلفت إصابات في صفوف رجال الامن وقعت بعد نهاية المباراة التي جمعت بين مولودية وجدة ونهضة بركان، يوم الأربعاء 20 فبراير الجاري، برسم مؤجل الجولة 16 من منافسات البطولة الاحترافية.










تعليقات
0