اعتقلت الشرطة الجزائرية عشرات الأشخاص خلال المظاهرة التي نظمها الطلبة الثلاثاء 26 فبراير الجاري احتجاجا على الولاية الخامسة للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة
وذكرت المصادر متطابقة أن أكبر عدد من الاعتقالات سجل في الجزائر العاصمة بعد مواجهات في شارع ديدوش مراد بين المتظاهرين وقوات الأمن، مضيفة أن هؤلاء المعتقلين سوف يمثلون أمام النائب العام في الساعات القادمة من أجل “الإخلال بالنظام العام”.
وأصيب حوالي 10 من عناصر شرطة مكافحة الشغب في الجزائر العاصمة بجروح طفيفة، وفي الولايات الأخرى، تم تسجيل تدخل قوي من طرف قوات الأمن ضد المتظاهرين، الذين اعتقل عدد منهم وخصوصا في ولايتي خنشلة ووهران.
وبالمقابل أعلن عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة أن هذا الأخير سيودع ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 18 أبريل القادم، لدى المجلس الدستوري، يوم 3 مارس القادم.
وقال سلال خلال لقاء جمعه بممثلين عن المجتمع المدني بالجزائر العاصمة، إنه لا أحد بإمكانه إلغاء العمل بمضمون الدستور، مضيفا أن حق الترشح مكفول دستوريا لكل مواطن جزائري.
يذكر أن آلاف الطلبة نظموا اليوم الثلاثاء تجمعات في حرم الجامعات ومسيرات في عدة ولايات عبر البلاد للتعبير عن رفضهم للولاية الخامسة للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة. وردد المتظاهرون عدة شعارات مناهضة “للعهدة الزائدة عن الحد”، من بينها “تغيير النظام السياسي وإرساء الديمقراطية”.
واتخذت المظاهرات زخما كبيرا يوم الجمعة الماضي، ولاسيما في الجزائر العاصمة، حيث نظمت للمرة الأولى منذ نحو عشرين عاما مسيرة “سياسية” كبيرة في الشوارع، بتزامن مع مظاهرات أخرى في جميع أنحاء البلاد.










تعليقات
0