ع. ر
قدم الكاتب المغربي فؤاد العروي أمام نخبة من أهل الثقافة والفن والاعلام، مؤلفا جديدا يحمل عنوان “أنوار مغربية” خلال الأسبوع الماضي بمدينة مراكش.
في هذا الكتاب الذي صدر عن دار النشر “لغات الجنوب” اختار فؤاد العروي، هذه المرة القيام بجولة عبر الابداع المغربي المعاصر من خلال 60 شخصية طبعت اسمها بألوان مختلفة في مجال التصوير والرسم والنحث، والنقش…
وخلال تقديم الكتاب أبرز فؤاد العروي، الخلفيات والأسباب الحقيقية التي جعلت من الفن المغربي حاضرا في الساحة الدولية، مشيرا الى أن المغرب بلد الانفتاح والتسامح وأيضا بلد الابداع الفني الخصب الذي تؤكده صناعته التقليدية وكل أشكال التعبير التي تحظى باعتراف عالمي.
ويعتبر فؤاد العروي المهندس الذي عمل كاطار في المكتب الوطني الشريف للفوسفاط قبل أن يعيش في بريطانيا حيث حصل هناك على شهادة الدكتورة في العلوم الاقتصادية، بعدها استقر بهولاندا ليدرس الأدب الفرنسي و والثقافة والتاريخ العربي بجامعة أمستردام، حيث عمل فيها كرئيس وحدة الأبحاث.
يذكر أن الكاتب المغربي فؤاد العروي، حاز على جائزتين دوليتين، وهما جائزة “ألبير كامي” سنة 1996 وجائزة الغونكور سنة 2013.










تعليقات
0