خلق “سيلفي” شاب مصري إلتقطه أمام القطار المحترق في فاجعة رمسيس بالقاهرة، الأربعاء 27 فبراير الجاري، ضجة واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما أنه أخذ في الوقت الذي كان فيه الناس منشغلين بتقديم المساعدة للضحايا، وإخماد الحريق.
وخلفت صورة الشاب أمام القطار المحترق غضبا واسعا في مصر، كما استفزت مشاعر الكثيرين خاصة وأن شاب أخذ السيلفي في اللحظة التي كان فيها أبرياء يصارعون مصير الموت، ما جعل البعض يطالب بالقبض عليه، ومحاكمته.
وقد خرج شاب السيلفي المثير عن صمته بعد الضجة التي أثارها للإعلام المصري، ويدعى ياسر مدبولي، حيث برر موقفه بأنه أراد أن يطمئن والده الذي كان على علم بتواجد في مكان الحادث، مشيرا إلى أنه طلب منه إرسال صورة له ليتأكد من سلامته.
وجدير بالذكر، أن اصطدام جرارا بأحد أرصفة محطة سكك حديد رمسيس، بوسط القاهرة، صباح الأربعاء 27 فبراير، خلف مقتل 25 شخصا وإصابة 40 آخرين، حيث تقدم وزير النقل المصري بإستقالته على خلفية الحادث المفجع.










تعليقات
0