القاهرة
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة عدد من المواضيع أبرزها ، تداعيات حادث قطار محطة مصر، وتقرير اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الاحتجاجات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات الإسرائيلية في الأماكن المقدسة، والتصعيد العسكري بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان، والأزمة اليمنية.
ففي مصر ،واصلت الصحف المحلية الحديث عن تداعيات حادث قطار محطة مصر ، حيث أشارت يومية (الأخبار) إلى أن حادث القطار الأخير أكد أن هيئة سكك حديد مصر أصبحت عاجزة تماما عن إدارة هذا المرفق الحيوي المهم لأنه من خلال الاحصائيات الدقيقة ثبت أن 99 في المائة من حوادث السكك الحديدية التي وقعت خلال العقدين الماضيين 2019/1998 ، سببها العامل البشري، وهذا يعني تضيف اليومية، أن عنصر التاهيل والتدريب تلاشى أو كاد، أو أن معاهد ومراكز التدريب التابعة للهيئة انخفض مستواها وكفاءتها .
من جهتها، أشارت يومية (الأهرام) إلى الإجراءات العاجلة التي بدأتها الحكومة المصرية لتحقيق الأمن والسلامة بالسكك الحديدية، وإعداد خطط جديدة لتطوير القطارات وتشغيلها بالنظام الكهربائي الكامل، حيث طالب محمد شاكر وزير الكهرباء القائم بأعمال وزير النقل، تقول اليومية، مسؤولي السكك الحديدية بسرعة الانتهاء من التقرير المفصل حول الحادث عقب جولته بمحطة مصر أمس للاطمئنان على انتظام حركة القطارات والرحلات المتجهة من القاهرة إلى الأقاليم.
من جانب آخر، تضيف اليومية، باشرت نيابة الأزبكية تحقيقاتها في الحادث، حيث استمعت إلى أقوال المصابين وطلبت إعداد تقارير عن حالاتهم الصحية وأمر النائب العام أمس بحبس ستة متهمين في الحادث لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
وفي موضوع آخر كتبت يومية (الشرق الأوسط ، طبعة مصر)، في مقال تحت عنوان ” الجزائر : النظام يلوح بالسيناريو السوري”، أن رئيس الوزراء الجزائري حذر من “سيناريو سوري في الجزائر”، على خلفية الدعوات المكثفة لـ”مسيرات مليونية” اليوم، تندد بترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة. وتزامن ذلك مع تداول محادثة هاتفية مسجلة، جرت بين أبرز مواليين لبوتفليقة، تم تسريبها للإعلام، وتبين مدى استعداد الفريق المحيط بالرئيس المترشح الدخول في مواجهة مع الساخطين على “الولاية الخامسة”.
وانتقد نواب المعارضة، تقول اليومية، الأرقام والإحصائيات التي قدمها أويحيى، وقالوا إنه “بدل أن تعكس عمل الحكومة العام الماضي، تعاطت مع كل المشروعات والأعمال التي قام بها الجهاز التنفيذي منذ بداية الولاية الرابعة قبل 5 سنوات، وبذلك يشبه ما قدمه أويحيى للبرلمان، حملة انتخابية مبكرة لفائدة الرئيس المترشح”. وبحسب أويحيى، تضيف اليومية، فإن ما يجري حاليا على صعيد الرفض الشعبي لاستمرار الرئيس في الحكم “سيعيد الجزائريين إلى أحداث العنف التي عرفتها البلاد سنة 1991″، مشيرا إلى أنه “لا يفهم لماذا كل هذه المعارضة لترشح الرئيس لعهدة خامسة”.
لبنان
اهتمت صحيفة (النهار) بموضوع أشغال الجلسة الثانية للحكومة اللبنانية ، حيث كتبت أنه إذا كان رئيس الوزراء قد نجح أمس في إعادة ضبط المجلس على حد معقول من الهدوء والانسجام بما وفر مرورا طبيعيا لجدول الأعمال المطروح وإسباغ مناخ من الجدية على الأولويات التي تضمنها الجدول، فإن ذلك لا يعني بطبيعة الحال أن الأفق الملبد بعواصف سياسية سيتبدد بسهولة أمام الاتجاهات التي تعكر أفق العلاقات بين بعض مكونات الحكومة.
وأضافت اليومية أن الأيام المقبلة ستشهد فترة اختبارية جدية حيال الملفات المالية التي فتحت على الغارب على أيدي فرقاء سياسيين محددين في مواجهة آخرين، الامر الذي يهدد بالتشويش على مسألة مكافحة الفساد وتعريضها للتشتت بين مسارات رسمية يتحدث عنها يوميا كبار المراجع والمسؤولين الرسميين، فيما يسابقهم فرقاء سياسيون في آليات خاصة ومنفردة تبرز معها المخاوف من تصفيات سياسية فاقعة.
وأشارت إلى أن أوساطا وزارية معنية بهذا الملف أعربت عن خشيتها في أن تكون هناك اتجاهات تصعيدية تتلطى وراء عناوين مكافحة الفساد البراقة من أجل عرقلة مسارات اصلاحية جدية يركز عليها بقوة كبار المسؤولين ولا سيما منهم رئيس الوزراء الذي يدرك جيدا معنى أي تردد أو تساهل أو تراجع في تنفيذ التزامات الحكومة حيال الاصلاح وينطلق من هذا الادراك للضغط على جميع مكونات الحكومة للتوافق على المسارات الاصلاحية الاسرع والأكثر جدوى بعيدا من كل ما يؤثر على هذا الالتزام سلبا.
من جانبها، كتبت صحيفة (اللواء) أن الجلسة الثانية لحكومة “إلى العمل” أمس ، أزالت الآثار السلبية للجلسة الأولى، إذ اتسمت بالهدوء والسلاسة، ورسمت خارطة طريق للإنتاجية على مستويين الأول يتمحور حول ربط متابعة مقررات “سيدر” والاتصالات مع المجتمع الدولي والمؤسسات المانحة برئاسة الحكومة المخولة بإجراء هذه الاتصالات، والتنسيق بين كافة الوزارات، فيما شمل المستوى الثاني دعوة رئيس مجلس الوزراء إلى الشراكة الفعلية و”عدم اللعب على وتر الخلاف بينه وبين رئيس الجمهورية واعتباره المجلس هو لكل الوزراء الشريكين مع مكونات المجلس النيابي”، مشيرة إلى أن لقاء سيجمع مساء اليوم الحريري والسفير الفرنسي السابق المكلف بمتابعة مقررات مؤتمر “سيدر” دوكان، الذي التقى بعض مستشاري فريق عمل المؤتمر المكلف من رئيس الحكومة بالمتابعة.
وأضافت اليومية أن الجلسة أقرت معظم بنود جدول أعمالها بشكل سلس، ماعدا بعد النقاط التي تم تأجيلها خاصة تلك المرتبطة بموضوع سندات الخزينة الذي اعتبره وزير المالية أنه يحتاج إلى وقت ومشاورات مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أن الحريري أكد على ضرورة الالتزام بسرية التداول بجدول الأعمال، وعدم تسريب أي بند من البنود قبل البت فيه، مشددا على ضرورة الالتزام بالتضامن الوزاري، وضرورة إيلاء مؤتمر “سيدر” ومتابعة مقرراته الاهتمام الكافي من قبل الوزراء.
أما صحيفة (الجمهورية) فقد تناولت موضوع الزيارات الرسمية الدولية والأممية لمسؤولين دوليين إلى لبنان، حيث كتبت أن المفوض الأممي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي سيقوم في السابع من شهر مارس الجاري، بزيارة لبيروت للقاء عدد من المسؤولين، حيث يرتقب التداول معهم في آخر التطورات المرتبطة بملف النازحين السوريين والفلسطينيين في لبنان.
ونقلت الصحيفة، عن قالت مصادر مطلعة، أن زيارة غراندي تكتسي أهمية قصوى نظرا إلى تزامنها والتحضيرات اللبنانية الجارية لمؤتمر “بروكسل 3” الخاص بالنازحين السوريين، في ظل المواجهة الصامتة بين مسؤولين لبنانيين ومؤسسات الأمم المتحدة والتهديدات برفع دعاوى ضد بعض المسؤولين الأمميين بتهمة التواطؤ في منع عودة النازحين إلى سوريا، مشيرة إلى زيارة الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند الى لبنان في السادس من الجاري، سيلتقي خلالها عددا من المسؤولين اللبنانيين.
الأردن
كتبت صحيفة (الرأي) في مقال بعنوان “انتهاكات بهدف الدعاية!!”، أن هناك تصعيدا واضحا للانتهاكات الإسرائيلية في الأماكن المقدسة وباحات المسجد الأقصى، مع اقتراب انتخابات الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) المقررة في التاسع من أبريل المقبل، في سباق محتدم بين الأحزاب الإسرائيلية سعيا للفوز بأصوات الناخبين وذلك للظهور بمظهر القدرة على تحقيق طموحات وتطلعات الإسرائيليين في تغيير الوضع القائم في القدس.
وأشار كاتب المقال إلى أن إسرائيل التي تدعي وتتبجح بأنها دولة ديمقراطية ودولة قانون يستثمر قادتها وزعماؤها السياسيون الاعتداء على المقدسات ومضايقة الناس في أماكن العبادة كورقة رابحة في الانتخابات المقبلة، مؤكدين بهذا الفعل أن هذا الكيان أنشئ على قيم الاعتداء والاحتلال ومخالفة الشرائع السماوية والأخلاق الإنسانية.
واعتبر الكاتب أن انتهاج القادة السياسيون لهذا النهج وتكريس الاعتداء على المقدسات كمادة للدعاية الانتخابية، مؤشرا على الرغبة الشعبية لدى المجتمع الإسرائيلي بكافة أطيافه في المضي في سياسة تهويد القدس وتفريغها من أهلها وسكانها الأصليين، مشيرا إلى أن الممارسات للقادة السياسيين والمواطنين في إسرائيل تؤشر لضعف فرص إعادة إحياء عملية السلام، وضرب لكل الجهود التي قد تبذل بما فيها الجهود الأمريكية فيما يخص خطة السلام الجديدة في الشرق الأوسط.
وفي موضوع آخر، نشرت (الدستور) مقالا حول مؤتمر القمة العربي الأوروبي الأخير في شرم الشيخ المصرية، حيث أشار كاتبه إلى أن الفكرة ونجاح عقد مؤتمرها، والقضايا المثارة التي تعكس المصالح المشتركة بين العرب والأوروبيين، كانت في غاية الأهمية في ظل نظام دولي متعدد الأطراف، غير مستقر تقوده سياسات متوترة، واجتياحات من التطرف، وحالة إقليمية تسودها الحروب البينية، وأطماع غير مخفية من بلدان مجاورة تنظر إلى الوضع العربي أنه الحالة المرضية الانقسامية التي تستأهل الانقضاض.
ويرى الكاتب أن القمة الأوروبية العربية، فتحت النقاش والتعامل مع التحديات المشتركة في أوروبا والعالم العربي وهما يمثلان 12 في المائة من سكان العالم، لعلها تكون مقدمة حقيقية ملموسة لعصر جديد من التعاون والتنسيق بين دول المجموعة العربية، ودول الاتحاد الأوروبي.
أما صحيفة (الغد)، فقد تطرقت للمؤتمر الـ29 للاتحاد البرلماني العربي، المقرر عقده بعد يوم الأحد بالعاصمة الأردنية عمان، تحت عنوان “القدس العاصمة الأبدیة لدولة فلسطین”، مشيرة في هذا الصدد إلى الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انعقاد المؤتمر.
وذكرت أن اللجنة التنفيذية رفعت أمس خلال انعقاد دورتها الـ 25 بعمان، قراراتها إلى الاتحاد، بما في ذلك توصيات بخصوص میثاق الاتحاد ونظامه الداخلي، وكذلك القوانین الاسترشادیة المتعلقة بمكافحة الإرھاب والمرأة والطفل.
الامارات العربية المتحدة
كتبت صحيفة (الوطن ) في افتتاحيتها أنه رغم أهمية تقرير اللجنة الأممية المكلفة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي أكد ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المتظاهرين الفلسطينيين -العزل- في غزة، ومبينا أعداد الضحايا الذين سقطوا بفعل تلك التعديات، “لكنه لم يأت بجديد، وما تقوم به قوات الاحتلال معروف للقاصي والداني منذ عشرات السنين، فعقود طويلة من الويلات التي لحقت بالشعب الفلسطيني قد تمت على مرأى ومسمع العالم أجمع، ولاقت إدانات شديدة، لكن بقي المطلوب في كل مرة موقف دولي فاعل يضع حدا لتلك الانتهاكات ويحقن الدم الفلسطيني النازف بفعل وحشية الاحتلال الذي لم يبق مجزرة ولا انتهاكا إلا وارتكبه بحق كل ما هو فلسطيني من البشر والثمر والحجر”. لقد كان لافتا في التقرير ، تضيف الصحيفة ، تأكيد تعمد الاحتلال استهداف الأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة، و”مدى الحقد والوحشية التي يتعامل بها جنود الاحتلال لمنع متظاهرين عزل من التعبير عن تمسكهم بوطنهم، وكيف يدفعون حياتهم ثمنا لسطوة جلاد منفلت لا يزال القانون الدولي عاجزا عن وضع حد له رغم سلسلة طويلة من الجرائم والمجازر التي لم يتوقف عن ارتكابها يوما”.
وفي موضوع آخر ، قالت صحيفة ( البيان ) في افتتاحيتها ان “ميليشيات الحوثي الإيرانية لا تريد السلام في اليمن، والدليل على ذلك تحايلها وتهربها من الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق السويد، خاصة اتفاق الحديدة الذي تأجل أكثر من مرة، وفي المرة الأخيرة تأجل لأجل غير مسمى، ورغم تنازلات المنظمة الدولية لتسهيل تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار على الحوثيين، بتجزئته لمرحلتين، الأولى الانسحاب من ميناءي الصليف ورأس عيسى، وفي الثانية يتم الانسحاب من ميناء الحديدة، إلا أن الميليشيا لم تقبل وتهربت من التنفيذ، ولم تقدم أية أسباب أو مبررات لعدم التنفيذ”.
وأضافت الصحيفة أنه كلما تقدم تنفيذ الاتفاق خطوة “تختلق ميليشيا الحوثي العراقيل والذرائع للتهرب من التنفيذ، وكلما اقتربت لحظة تسليمها الموانئ اختلقت أسبابا للتهرب، لأنها تدرك تماما مدى خسارتها بعد تسليم الحديدة وموانئها الثلاثة، بما تمثله من مصدر لتمويل حربهم ومنافذ لتهريب الأسلحة القادمة لهم من إيران، وهي آخر نقطة اتصال للميليشيات مع الخارج”.
وخلصت إلى أن “تعنت ميليشيا الحوثي، يتسبب ليس فقط في إعاقة السلام، ولكن في المزيد من معاناة الشعب اليمني الذي يحتاج للغذاء والدواء والمساعدات، بينما تعوق ميليشيا الحوثي إخراج مخزون القمح من صوامع البحر الأحمر في الحديدة على مرأى من فريق الرقابة الأممي”.
السعودية
قالت يومية “الرياض” في افتتاحيتها تحت عنوان “اليأس الحوثي” إنه “رغم خطاب التحدي واستعراض القوة المزعومة، تتوالى الإشارات إلى حالة الهلع التي دبت في معسكر الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، عاكسة تصاعد شعور الانقلابيين بدنو نهاية مشروعهم الوهمي للسيطرة على اليمن”.
وأضافت الافتتاحية أن “الثورة القبلية التي يخشاها الحوثي بدأت فعلا عبر قبائل (حجور) التي فاض بها الكيل حيال التغول الحوثي ونزعته للهيمنة والاستئثار بالحكم، كما يمور واقع القبائل الأخرى بحالة غضب مكتوم لا أحد يعلم موعد انفجاره الذي سيحيل جماعة الحوثي إلى التقوقع على نفسها، ويكتب السطر الأخير في فصل المشروع الإيراني باليمن”.
واعتبرت أن “ردود الفعل المتهورة من قبل الحوثي على نحو الوثيقة القبلية ومحاولات التجنيد الإجباري تحت التهديد، لا تعدو إلا أن تكون محاولات يائسة لوقف مسلسل النهاية الذي بدأت بشائره تتضح في التطورات الميدانية الجارية، وفي حالة الانكشاف الدولي التي يرزح تحتها الانقلابيون لا سيما بعد اتفاق السويد الذي أحرق كل الأوراق الحوثية، وحرمهم من مساحة المساومة التي انتهجوها للتنصل من القرارات الدولية الملزمة”.
ومن الجلي، تقول الافتتاحية، أن “وثيقة الشرف القبلية” قد تكون القشة التي قصمت ظهر الحوثي، وأنهت حالة التردد وسط قبائل اليمن، التي لن تنظر إلى الوثيقة إلا باعتبارها إعلان حرب صريحة من قبل الحوثي، وأمر قمع مفتوح تجاه اتباعها في نزعة طائفية وقبلية فجة”.
وفي موضوع آخر، قالت يومية “عكاظ” في افتتاحيتها إن “تصنيف الحكومة البريطانية لمليشيات (حزب الله) منظمة إرهابية بشتى أجنحتها السياسية والعسكرية، جاء تأكيدا منها على مواصلة العمل المشترك مع حلفائها الدوليين في التصدي لأنشطة هذا التنظيم الإرهابي، الذي يعد أحد أبرز أذرع إيران في تنفيذ مخططاتها الشيطانية الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وحفاظا على الأمن والسلم إقليميا ودوليا”.
وأضافت أن هذه الخطة تأتي لحث المجتمع الدولي بكافة منظماته الناشطة في السلام، بالدفع تجاه اتخاذ الخطوة ذاتها من قبل جميع الدول الداعية للسلام لتجريم أنشطة (حزب الله) والمضي قدما في تكثيف التعاون الدولي و التنسيق المشترك بما يكفل القضاء على إرهاب بكافة أشكاله و أنواعه”، معتبرة أن القرار الأخير للمملكة المتحدة بإدراج (حزب الله) في قوائم الإرهاب يعد “خطوة جادة و مهمة ضمن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتمويله على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
قطر
نوهت افتتاحية صحيفة (الوطن) بما وصفته “حيادية ونزاهة” اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الاحتجاجات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التي كشفت عن أدلة “تؤكد تورط الكيان الإسرائيلي في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في رده على تظاهرات غزة 2018”.
واعتبرت الصحيفة أن النتائج الدامغة لتقرير اللجنة الدولية، والتي تمثل انتصارا للعدالة، “تقتضي التدخل الدولي فورا لمحاسبة القتلة والجناة”، عبر إكمال المؤسسات القانونية الدولية لمسلسل تطبيق القانون “بتحويل التحقيق إلى المحاكم الجنائية الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال الذين يتحملون كامل المسؤولية عن القتل والتشريد والحصار المطبق على قطاع غزة، وكامل الانتهاكات بالأراضي الفلسطينية المحتلة”.
ومن جهتها، ثمنت افتتاحية (الراية) استضافة الدوحة لمحادثات السلام والمصالحة الأفغانية، وما تبذله من عناية في متابعة سيرها ومستجداتها، مشيرة، في هذا الصدد، الى اللقاء الذي جمع أمس بين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري والمبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان والجنرال الأمريكي سكوت ميلر، قائد قوة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أفغانستان، ونائب قائد “حركة طالبان” للشؤون السياسية رئيس المكتب السياسي للحركة.
وأضاف كاتب الافتتاحية أن “الدعم القطري لم حادثات السلام في أفغانستان رغم التحديات الكبيرة لهذا النزاع المتواصل منذ نحو 17 عاما، يؤكد على ثقة استثنائية من جانب كافة الأطراف في نزاهة الدور القطري”، الذي قال إنه “يرتكز على توفير سبل الحوار والتفاوض دون إملاءات أو أجندات سياسية”.
أما افتتاحية (الشرق) فتوقفت عند علاقات قطر بإفريقيا، مؤكدة انها في “توسع دائم”، وأن الدوحة حريصة على “تنويع شركائها وتوسيع آفاق تعاونها مع كافة الشركاء في القارة الإفريقية، للاستفادة من فرص الاستثمار”، مشيرة الى أهمية زيارة العمل التي قام بها خلال اليومين الماضيين للدوحة الرئيس الصومالي والمباحثات التي جمعته بأمير قطر، وكذا المحادثات التي جرت امس بين وزير الخارجية القطري ووزير خارجية أنغولا.
وعلى صعيد آخر، نشرت صحيفة (العرب) مقالا تحت عنوان “الدبلوماسية الوقائية الخليجية لوقف الكريكت النووي”، حذر كاتبه، الأكاديمي العسكري الكويتي، ظافر محمد العجمي، من مخاطر اندلاع تراشق نووي بين الهند وباكستان على أمن الخليج، مؤكدا ان أمن المنطقة “يشمل أمن القارة الهندية شرقا والعالم العربي غربا”، وأن أي “نزاع بين الوحشين النوويين هناك يعني بالتأكيد وصول تبعاته الى الخليج”. ولفت كاتب المقال إلى أن “أوضح” ما في الصراع الهندي الباكستاني أن الخليج جزء منه، بدءا من إغلاق الأجواء عقب الإعلان عن إسقاط الهند لمقاتلات باكستانية، وهو ما يعني برأيه “الدخول في حالة حرب حقيقية بين البلدين وليس مجرد تصعيد”، مرورا بما قد يستتبع ذلك من “عمليات أسلحة مشتركة كالاشتباكات البحرية” التي قد “تحول بحر العرب ومضيق هرمز إلى منطقة عمليات”، وصولا الى تأجيج التدافع نحو مزيد من التسلح في المنطقة التي تعيش أصلا “وضعا إقليميا حرجا”.
وأضاف الكاتب أن الصراع الذي قد يدخل في أية لحظة مرحلة التراشق النووي في ظل امتلاك باكستان والهند على التوالي ل140 و130 قنبلة نووية، يكشف وجها آخر غير منظور؛ وهو أن المواجهة بينهما ستكون ما بين 176 مليون مسلم في الهند و180 مليون في باكستان، ليخلص الى أنه في وقت لم تحمل فيه الأمم المتحدة هم كشمير كما حملت هم الكوريتين، فإن دول الخليج مطالبة باللجوء حفاظا على أمنها الى “الدبلوماسية الوقائية لوقف الكريكت النووي قبل أن يبدأ”.
البحرين
كتبت صحيفة (أخبار الخليج) أنه على مدى أربعة عقود كان المشروع السياسي وليس التوجه التنموي هو المشروع الاستراتيجي للثورة الإيرانية، وقد اتسم هذا المشروع بالمغامرة؛ لأنه مشروع توسعي، اتخذ من تصدير الثورة إلى دول الجوار شعارا يخفي هذه الأطماع التوسعية.
وأضاف كاتب المقال أن المعاناة كانت على وجه الخصوص من نصيب الشعب الإيراني، الذي غدا نحو 60 في المائة منه يعيشون تحت خط الفقر، كما أنه على مدى 40 عاما انخفضت قيمة العملة الإيرانية 1715 مرة حتى أصبح الدولار الأمريكي يساوي 120 ألف ريال إيراني، بينما كان 70 ريالا من قبل.
وخلص الكاتب إلى أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية هي التي أطلقت موجات الاحتجاجات الشعبية المتتالية في إيران، لأن المعاناة كانت من نصيب الشعب، أما قمة النظام وأذرعه، فقد كانت “غارقة في الفساد”، مشيرا إلى أنه يمكن القول إن هذا الفساد بسبب ضخامته، ربما “يكون هو الآلية التي ستقود النظام إلى الهاوية، خاصة بعد أن طال مؤسسات الحكم الرئيسية”.
وفي موضوع أخر، اهتمت صحيفة (البلاد) بموضوع ارتكاب القوات الإسرائيلية العديد من الجرائم ضد الفلسطينيين، مؤكدة أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب فيما يتصل بقتل 189 فلسطينيا وإصابة أكثر من 6100 خلال احتجاجات أسبوعية في قطاع غزة العام الماضي.
و أوضحت الصحيفة، استنادا لتقرير للأمم المتحدة، أن “قوات الأمن الإسرائيلية قتلت وأحدثت عاهات مستديمة بمتظاهرين فلسطينيين لم يشكلوا خطرا وشيكا على آخرين سواء بالقتل أو بإلحاق إصابة خطيرة عندما أطلقت النيران عليهم، كما لم يكونوا يشاركون بشكل مباشر في اشتباكات”.
وأشارت اليومية إلى أن اللجنة التي أعدت التقرير لديها معلومات سرية بشأن من يعتقد أنهم المسؤولون عن القتل وبينهم قناصة وقادة عسكريون، وستقدمها إلى ميشيل باشليه المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كي تحيلها على المحكمة الجنائية الدولية.










تعليقات
0