أبرز ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم الجمعة 01 مارس 2019

إدارة النشر الجمعة 1 مارس 2019 - 08:53 l عدد الزيارات : 28478
 الامارات العربية المتحدة

كتبت صحيفة (الوطن ) في افتتاحيتها أنه رغم أهمية تقرير اللجنة الأممية المكلفة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي أكد ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المتظاهرين الفلسطينيين -العزل- في غزة، ومبينا أعداد الضحايا الذين سقطوا بفعل تلك التعديات، “لكنه لم يأت بجديد، وما تقوم به قوات الاحتلال معروف للقاصي والداني منذ عشرات السنين، فعقود طويلة من الويلات التي لحقت بالشعب الفلسطيني قد تمت على مرأى ومسمع العالم أجمع، ولاقت إدانات شديدة، لكن بقي المطلوب في كل مرة موقف دولي فاعل يضع حدا لتلك الانتهاكات ويحقن الدم الفلسطيني النازف بفعل وحشية الاحتلال الذي لم يبق مجزرة ولا انتهاكا إلا وارتكبه بحق كل ما هو فلسطيني من البشر والثمر والحجر”. لقد كان لافتا في التقرير ، تضيف الصحيفة ، تأكيد تعمد الاحتلال استهداف الأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة، و”مدى الحقد والوحشية التي يتعامل بها جنود الاحتلال لمنع متظاهرين عزل من التعبير عن تمسكهم بوطنهم، وكيف يدفعون حياتهم ثمنا لسطوة جلاد منفلت لا يزال القانون الدولي عاجزا عن وضع حد له رغم سلسلة طويلة من الجرائم والمجازر التي لم يتوقف عن ارتكابها يوما”.
وفي موضوع آخر ، قالت صحيفة ( البيان ) في افتتاحيتها ان “ميليشيات الحوثي الإيرانية لا تريد السلام في اليمن، والدليل على ذلك تحايلها وتهربها من الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق السويد، خاصة اتفاق الحديدة الذي تأجل أكثر من مرة، وفي المرة الأخيرة تأجل لأجل غير مسمى، ورغم تنازلات المنظمة الدولية لتسهيل تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار على الحوثيين، بتجزئته لمرحلتين، الأولى الانسحاب من ميناءي الصليف ورأس عيسى، وفي الثانية يتم الانسحاب من ميناء الحديدة، إلا أن الميليشيا لم تقبل وتهربت من التنفيذ، ولم تقدم أية أسباب أو مبررات لعدم التنفيذ”.
وأضافت الصحيفة أنه كلما تقدم تنفيذ الاتفاق خطوة “تختلق ميليشيا الحوثي العراقيل والذرائع للتهرب من التنفيذ، وكلما اقتربت لحظة تسليمها الموانئ اختلقت أسبابا للتهرب، لأنها تدرك تماما مدى خسارتها بعد تسليم الحديدة وموانئها الثلاثة، بما تمثله من مصدر لتمويل حربهم ومنافذ لتهريب الأسلحة القادمة لهم من إيران، وهي آخر نقطة اتصال للميليشيات مع الخارج”.
وخلصت إلى أن “تعنت ميليشيا الحوثي، يتسبب ليس فقط في إعاقة السلام، ولكن في المزيد من معاناة الشعب اليمني الذي يحتاج للغذاء والدواء والمساعدات، بينما تعوق ميليشيا الحوثي إخراج مخزون القمح من صوامع البحر الأحمر في الحديدة على مرأى من فريق الرقابة الأممي”.

 السعودية

قالت يومية “الرياض” في افتتاحيتها تحت عنوان “اليأس الحوثي” إنه “رغم خطاب التحدي واستعراض القوة المزعومة، تتوالى الإشارات إلى حالة الهلع التي دبت في معسكر الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، عاكسة تصاعد شعور الانقلابيين بدنو نهاية مشروعهم الوهمي للسيطرة على اليمن”.
وأضافت الافتتاحية أن “الثورة القبلية التي يخشاها الحوثي بدأت فعلا عبر قبائل (حجور) التي فاض بها الكيل حيال التغول الحوثي ونزعته للهيمنة والاستئثار بالحكم، كما يمور واقع القبائل الأخرى بحالة غضب مكتوم لا أحد يعلم موعد انفجاره الذي سيحيل جماعة الحوثي إلى التقوقع على نفسها، ويكتب السطر الأخير في فصل المشروع الإيراني باليمن”.
واعتبرت أن “ردود الفعل المتهورة من قبل الحوثي على نحو الوثيقة القبلية ومحاولات التجنيد الإجباري تحت التهديد، لا تعدو إلا أن تكون محاولات يائسة لوقف مسلسل النهاية الذي بدأت بشائره تتضح في التطورات الميدانية الجارية، وفي حالة الانكشاف الدولي التي يرزح تحتها الانقلابيون لا سيما بعد اتفاق السويد الذي أحرق كل الأوراق الحوثية، وحرمهم من مساحة المساومة التي انتهجوها للتنصل من القرارات الدولية الملزمة”.
ومن الجلي، تقول الافتتاحية، أن “وثيقة الشرف القبلية” قد تكون القشة التي قصمت ظهر الحوثي، وأنهت حالة التردد وسط قبائل اليمن، التي لن تنظر إلى الوثيقة إلا باعتبارها إعلان حرب صريحة من قبل الحوثي، وأمر قمع مفتوح تجاه اتباعها في نزعة طائفية وقبلية فجة”.
وفي موضوع آخر، قالت يومية “عكاظ” في افتتاحيتها إن “تصنيف الحكومة البريطانية لمليشيات (حزب الله) منظمة إرهابية بشتى أجنحتها السياسية والعسكرية، جاء تأكيدا منها على مواصلة العمل المشترك مع حلفائها الدوليين في التصدي لأنشطة هذا التنظيم الإرهابي، الذي يعد أحد أبرز أذرع إيران في تنفيذ مخططاتها الشيطانية الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وحفاظا على الأمن والسلم إقليميا ودوليا”.
وأضافت أن هذه الخطة تأتي لحث المجتمع الدولي بكافة منظماته الناشطة في السلام، بالدفع تجاه اتخاذ الخطوة ذاتها من قبل جميع الدول الداعية للسلام لتجريم أنشطة (حزب الله) والمضي قدما في تكثيف التعاون الدولي و التنسيق المشترك بما يكفل القضاء على إرهاب بكافة أشكاله و أنواعه”، معتبرة أن القرار الأخير للمملكة المتحدة بإدراج (حزب الله) في قوائم الإرهاب يعد “خطوة جادة و مهمة ضمن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتمويله على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

 قطر

نوهت افتتاحية صحيفة (الوطن) بما وصفته “حيادية ونزاهة” اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الاحتجاجات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التي كشفت عن أدلة “تؤكد تورط الكيان الإسرائيلي في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في رده على تظاهرات غزة 2018”.
واعتبرت الصحيفة أن النتائج الدامغة لتقرير اللجنة الدولية، والتي تمثل انتصارا للعدالة، “تقتضي التدخل الدولي فورا لمحاسبة القتلة والجناة”، عبر إكمال المؤسسات القانونية الدولية لمسلسل تطبيق القانون “بتحويل التحقيق إلى المحاكم الجنائية الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال الذين يتحملون كامل المسؤولية عن القتل والتشريد والحصار المطبق على قطاع غزة، وكامل الانتهاكات بالأراضي الفلسطينية المحتلة”.
ومن جهتها، ثمنت افتتاحية (الراية) استضافة الدوحة لمحادثات السلام والمصالحة الأفغانية، وما تبذله من عناية في متابعة سيرها ومستجداتها، مشيرة، في هذا الصدد، الى اللقاء الذي جمع أمس بين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري والمبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان والجنرال الأمريكي سكوت ميلر، قائد قوة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أفغانستان، ونائب قائد “حركة طالبان” للشؤون السياسية رئيس المكتب السياسي للحركة.
وأضاف كاتب الافتتاحية أن “الدعم القطري لم حادثات السلام في أفغانستان رغم التحديات الكبيرة لهذا النزاع المتواصل منذ نحو 17 عاما، يؤكد على ثقة استثنائية من جانب كافة الأطراف في نزاهة الدور القطري”، الذي قال إنه “يرتكز على توفير سبل الحوار والتفاوض دون إملاءات أو أجندات سياسية”.
أما افتتاحية (الشرق) فتوقفت عند علاقات قطر بإفريقيا، مؤكدة انها في “توسع دائم”، وأن الدوحة حريصة على “تنويع شركائها وتوسيع آفاق تعاونها مع كافة الشركاء في القارة الإفريقية، للاستفادة من فرص الاستثمار”، مشيرة الى أهمية زيارة العمل التي قام بها خلال اليومين الماضيين للدوحة الرئيس الصومالي والمباحثات التي جمعته بأمير قطر، وكذا المحادثات التي جرت امس بين وزير الخارجية القطري ووزير خارجية أنغولا.
وعلى صعيد آخر، نشرت صحيفة (العرب) مقالا تحت عنوان “الدبلوماسية الوقائية الخليجية لوقف الكريكت النووي”، حذر كاتبه، الأكاديمي العسكري الكويتي، ظافر محمد العجمي، من مخاطر اندلاع تراشق نووي بين الهند وباكستان على أمن الخليج، مؤكدا ان أمن المنطقة “يشمل أمن القارة الهندية شرقا والعالم العربي غربا”، وأن أي “نزاع بين الوحشين النوويين هناك يعني بالتأكيد وصول تبعاته الى الخليج”. ولفت كاتب المقال إلى أن “أوضح” ما في الصراع الهندي الباكستاني أن الخليج جزء منه، بدءا من إغلاق الأجواء عقب الإعلان عن إسقاط الهند لمقاتلات باكستانية، وهو ما يعني برأيه “الدخول في حالة حرب حقيقية بين البلدين وليس مجرد تصعيد”، مرورا بما قد يستتبع ذلك من “عمليات أسلحة مشتركة كالاشتباكات البحرية” التي قد “تحول بحر العرب ومضيق هرمز إلى منطقة عمليات”، وصولا الى تأجيج التدافع نحو مزيد من التسلح في المنطقة التي تعيش أصلا “وضعا إقليميا حرجا”.
وأضاف الكاتب أن الصراع الذي قد يدخل في أية لحظة مرحلة التراشق النووي في ظل امتلاك باكستان والهند على التوالي ل140 و130 قنبلة نووية، يكشف وجها آخر غير منظور؛ وهو أن المواجهة بينهما ستكون ما بين 176 مليون مسلم في الهند و180 مليون في باكستان، ليخلص الى أنه في وقت لم تحمل فيه الأمم المتحدة هم كشمير كما حملت هم الكوريتين، فإن دول الخليج مطالبة باللجوء حفاظا على أمنها الى “الدبلوماسية الوقائية لوقف الكريكت النووي قبل أن يبدأ”.

 البحرين

كتبت صحيفة (أخبار الخليج) أنه على مدى أربعة عقود كان المشروع السياسي وليس التوجه التنموي هو المشروع الاستراتيجي للثورة الإيرانية، وقد اتسم هذا المشروع بالمغامرة؛ لأنه مشروع توسعي، اتخذ من تصدير الثورة إلى دول الجوار شعارا يخفي هذه الأطماع التوسعية.
وأضاف كاتب المقال أن المعاناة كانت على وجه الخصوص من نصيب الشعب الإيراني، الذي غدا نحو 60 في المائة منه يعيشون تحت خط الفقر، كما أنه على مدى 40 عاما انخفضت قيمة العملة الإيرانية 1715 مرة حتى أصبح الدولار الأمريكي يساوي 120 ألف ريال إيراني، بينما كان 70 ريالا من قبل.
وخلص الكاتب إلى أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية هي التي أطلقت موجات الاحتجاجات الشعبية المتتالية في إيران، لأن المعاناة كانت من نصيب الشعب، أما قمة النظام وأذرعه، فقد كانت “غارقة في الفساد”، مشيرا إلى أنه يمكن القول إن هذا الفساد بسبب ضخامته، ربما “يكون هو الآلية التي ستقود النظام إلى الهاوية، خاصة بعد أن طال مؤسسات الحكم الرئيسية”.
وفي موضوع أخر، اهتمت صحيفة (البلاد) بموضوع ارتكاب القوات الإسرائيلية العديد من الجرائم ضد الفلسطينيين، مؤكدة أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب فيما يتصل بقتل 189 فلسطينيا وإصابة أكثر من 6100 خلال احتجاجات أسبوعية في قطاع غزة العام الماضي.
و أوضحت الصحيفة، استنادا لتقرير للأمم المتحدة، أن “قوات الأمن الإسرائيلية قتلت وأحدثت عاهات مستديمة بمتظاهرين فلسطينيين لم يشكلوا خطرا وشيكا على آخرين سواء بالقتل أو بإلحاق إصابة خطيرة عندما أطلقت النيران عليهم، كما لم يكونوا يشاركون بشكل مباشر في اشتباكات”.
وأشارت اليومية إلى أن اللجنة التي أعدت التقرير لديها معلومات سرية بشأن من يعتقد أنهم المسؤولون عن القتل وبينهم قناصة وقادة عسكريون، وستقدمها إلى ميشيل باشليه المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كي تحيلها على المحكمة الجنائية الدولية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image