مصر
تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم السبت، على مجموعة من المواضيع، أبرزها تداعيات حادث قطار محطة مصر، والدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بأبوظبي، والأزمة اليمنية، والتصعيد العسكري بين الهند وباكستان، والتقرير الأممي الأخير حول انتهاكات قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي مصر، واصلت الصحف المحلية اهتمامها بتداعيات حادث قطار محطة مصر ، حيث كتبت (الأهرام) في مقال لأحد كتابها بعنوان “الاستقالة وحدها لا تكفي” ، أن المأساة الموجعة التى وقعت الأربعاء الماضي بمحطة مصر، كشفت عن إهمال صارخ لاينبغي تمريره أو السكوت عنه، ورغم استقالة الوزير هشام عرفات اعترافا بمسؤوليته السياسية فإن التحقيقات الجنائية لابد أن تظل قيد البحث حتى يتم تقديم القتلة الحقيقيين للمحاكمة.
وأشارت إلى أنه في كل مرة تقع فيها كارثة بالسكة الحديد تتعالى تصريحات المسؤولين بضرورة تطويرها والإعلان عن خطط تحديثها باستيراد عربات وجرارات جديدة، والمطالبة بهيكلة إدارتها والاهتمام بتدريب العاملين فيها، مضيفة أن ما حدث يفرض على وجه السرعة، “خصخصة الإدارة بالسكة الحديد وتفكيك شركاتها كل على حدة بدلا من جمعها تحت هيئة واحدة يصعب عليها ملاحقة الإهمال، لذلك فإن استقالة الوزير وحدها لا تكفي”.
وكتبت (الجمهورية) في مقال لأحد كتابها، بعنوان “دروس الحادث الأليم” أنه للمرة الأولى تعترف الحكومة دون مواربة بالمسؤولية السياسية للوزراء وتقبل استقالة وزير النقل عقب ساعات من وقوع الحادث، وكذا اعتراف الحكومة بالإهمال في إعداد العنصر البشري وتأهيله بالشكل الصحيح ليكون مسؤولا عن إدارة قطاع السكك الحديدية الحيوي.
وأضاف كاتب المقال “نأمل أن تتحول الأقوال إلى أعمال ونسمع قريبا عن عقاب رادع للمقصرين في كل قطاعات الدولة، وبدء برامج جادة لتدريب وتأهيل العنصر البشري بدلا من إهدار الأموال الكثيرة في إقامة أسوار عالية تمتد مئات الكيلومترات حول الخطوط الحديدية، والاستعانة بقيادات شابة مؤهلة وقادرة على العطاء مع الاستفادة بخبرات الكبار”.
بدورها، كتبت (أخبار اليوم) في مقال لأحد كتابها، أنه لا أحد ينكر حجم الإهمال الذي تعرضت له سكك حديد مصر على مدى سنوات طويلة كانت تلتمس فيها تنفيذ خطة للتطوير والصيانة ولو ببطء وعلى مدى طويل حتى لا تصل إلى ما وصلت إليه، قبل أن يبدأ أخيرا وضع خطة لتطويرها.
وأضافت اليومية أن استقالة وزير النقل “تعبير عن مسؤوليته السياسية، وعقاب سائق الجرار مهما كانت شدته لن يضعا حلال للمشكلة من جذورها طالما بقي إهمال الصيانة ونقص التمويل اللازم لها ، وضعف الرقابة المستمرة والدائمة على العامل البشري لضبط الأداء والتأكد من المستوى الفني والنفسي والعصبي القادر على مواجهة كل الظروف، ويظل الإهمال دائما القاتل الحقيقي”.
وفي موضوع آخر، كتبت (الأهرام) في مقال لأحد كتابها، بخصوص نتائج القمة الثانية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، الأربعاء الماضي، في هانوي بفيتنام، أنه رغم أن الرئيسين الأمريكي ترامب والكوري الشمالي كيم تبادلا الكثير من كلمات “النفاق السياسي” وامتدح كل منهما الآخر في فاصل افتتاحي رفع سقف توقعات المؤتمر، اضطر الرئيسان لأن يختصرا مؤتمرهما الذي كان مقررا أن يستمر يومين، وغادر الاثنان ومرافقوهما الاجتماع، وفشل اجتماع هانوي الذي عقد في أحد فنادق العاصمة الفيتنامية وانفض دون الاتفاق أو التوافق على استمرار حوارهما في مؤتمر جديد.
وأشارت اليومية، إلى أن قمة هانوي مثلت “نكسة خطيرة” بالنسبة للرئيس الأمريكي ترامب، لأنه لا معنى لأن يطير الرئيس 20 ساعة إلى فيتنام من أجل أن يحقق تقدما في قضية نزع السلاح النووي للخليج الكوري ثم يعود بخفي حنين، ولا معنى لأن يغدق كل هذه الأوصاف على الرئيس الكوري الشمالي بينما أجهزة المخابرات الأمريكية تحذر من فخ متوقع، لكن، تضيف الصحيفة، يبدو واضحا للجميع أن سياسات ترامب تواجه مصاعب متصاعدة على جميع الجهات.
لبنان
كتبت صحيفة (النهار) أنه ما بين المضمون المالي والسياسي بالغ الاهمية للمؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس فؤاد السنيورة والاتجاهات البارزة الفرنسية للدفع بقوة نحو تنفيذ مقررات “سيدر” والتي اتضحت مع جولة المحادثات التي اجراها في بيروت المبعوث الفرنسي المكلف fمتابعة تنفيذ هذه المقررات السفير بيار دوكان، ظهرت المعطيات المتصلة بالواقع المالي والاقتصادي والانمائي في وجهها الضاغط وسط محاولات التسييس التي طبعت “حرب الوثائق” التي أرادj لها بعض الجهات ان توجه عملية الاصلاح ومكافحة الفساد في اتجاه استهداف سياسي محدد.
وأضافت اليومية أن التطور الابرز الذي سجل بعد نحو أسبوعين من الانطلاقة العملية للحكومة الجديدة تمثل في التحرك القوي الذي تولته فرنسا لدعم رئيس الوزراء سعد الحريري في مسعاه المركزي والمحوري المتعلق بتقديم تنفيذ مقررات مؤتمر “سيدر” كأولوية أساسية لا ينبغي ان يضيع زخمها وسط تشتت الملفات والقضايا الداخلية الاخرى.
وأشارت في هذا الصدد إلى جولة المحادثات التي أجراها الموفد الفرنسي دوكان مع عدد من المسؤولين وفي مقدمهم الرئيس الحريري، مبرزة المواقف التي أعلنها بعد هذه اللقاءات والتي خلص فيها الى الاتجاهات التي ستعتمد لاطلاق عجلة تنفيذ مقررات “سيدر”، والتطور البارز فيما يتعلق بالمعطيات المتوفرة عن المواقف التي نقلها دوكان باسم بلاده وكذلك معظم الدول المانحة التي ساهمت في جمع أموال مشاريع “سيدر” التي تفوق 11 مليار دولار.
من جانبها، كتبت (اللواء) عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس فؤاد السنيورة للرد على اتهامات وجهت اليه من قبل اطراف سياسية حول صرف 11 مليار دولار الذي أنفقته حكومته ما بين سنوات 2006 و2009 ، والذي قدم خلاله أرقام وتفاصيل حول الملف الذي وصفه بـ “زوبعة في فنجان” وأن الخلاصة السياسية التي انتهى إليها هي أن “الفساد الأكبر والشر الأعظم هو الفساد السياسي”، مشيرة إلى أن السنيورة كشف عن إعداد دراسة كاملة لشرح الموضوع سوف يزود بها رئيسي الجمهورية والحكومة لتوزيعها على الوزراء وكذلك سيرفع نسخة أخرى إلى رئيس مجلس النواب لتوزيعها على النواب.
أما صحيفة (الجمهورية) فقد كتبت أن التطورات الجارية تشير إلى أن البلاد قد تدخل مرحلة من التوتر السياسي بعد الهدوء المؤقت الذي أرساه تأليف الحكومة، مشيرة إلى أن المراقبين استغربوا لبروز محاولات لوضع البلاد على سكة التوتر السياسي والمذهبي بما يهدد بإعادتها إلى صفحات سوداء كانت شهدتها سابقا وألقت بتبعاتها على الوضع الداخلي واستقراره.
وأضافت أن المتتبعين لاحظوا أن الاصطفاف السياسي المعلن حول الرئيس فؤاد السنيورة خصوصا في أوساط “المستقبل” وأركان 14 مارس في مقابل هجوم السنيورة على “حزب الله” في مؤتمره الصحفي أمس ، يؤشر إلى أن البلاد ستكون أمام مهب توتر سياسي عنوانه قضية الـ 11 مليار دولار ويشكل إيذانا بأزمة سياسية مفتوحة تترك تداعياتها على كل المستويات.
الأردن
تطرقت (الرأي) للدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي بدأت أشغالها أمس في أبو ظبي، وأوردت كلمة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بالمناسبة، والتي أكد فيها أن الذكرى الـ50 لقيام المنظمة، في ظروف صعبة تتطلب وقفة صريحة معمقة لتقويم الأداء وإدخال الإصلاحات التي تصيرها أكثر قدرة على مواجهة التحديات المشتركة، والتعاون على بناء مستقبل تستحق “شعوبنا” أن يكون أكثر أمنا واستقرارا وأوسع إنجازا.
وقال الصفدي، وفقا للصحيفة، إن المملكة “ترحب بالمساعي المستهدفة الإصلاح الشامل للمنظمة وتطوير هيكلها وأدواتها بما يتسق مع الممارسة الفضلى، ويحقق النتائج المرجوة، “التي نصبو إليها جميعا، لتتكرس منبرا فاعلا لخدمة قضايانا وتحقيق الأفضل لشعوبنا”.
وفي موضوع آخر، أوردت (الدستور) أن صندوق الاتحاد الأوروبي (مدد)، أعلن عن مساهمته بمبلغ مليوني يورو لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمويل الخدمات الحيوية المنقذة لحياة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى الأردن.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة، تأتي بعد يومين من إعلان الاتحاد الأوروبي عن مساهمته في موازنة الوكالة، بقيمة إجمالية بلغت 82 مليون يورو لدعم عمل (الأونروا) في مجال التنمية البشرية للعام 2019.
ونقلت الصحيفة عن بيان لـ (الأونروا)، أن هذه المساهمة من صندوق (مدد)، ستمكن الوكالة من توفير الخدمات الأساسية لحوالي 17 ألفا و500 من لاجئي فلسطين القادمين من سوريا والمقيمين بالأردن، بما فيها خدمات الحماية، والخدمات التعليمية في الحالات الطارئة والخدمات الصحية الأولية، بالإضافة إلى تغطية التكاليف التشغيلية التي تعزز قدرة الوكالة على توفير الخدمات للشريحة الأكثر ضعفا بين لاجئي فلسطين في المنطقة.
الامارات
كتبت صحيفة ( الوطن) في افتتاحيتها أن استضافة أبوظبي للدورة الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، تأتي في “ظروف عصيبة يشهد فيها العالم الكثير من التطورات والأحداث المتسارعة المحملة بالخطورة والتهديدات للأمن والسلام والاستقرار العالمي، بالإضافة إلى قضايا أخرى مصيرية، لا تزال تعتبر هما وشأنا كبيرا خاصة لدول العالم الإسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، كونها ليست أزمة عادية بل هي قضية شعب كامل والصراع الأطول في العصر الحديث، بين شعب يقدم التضحيات منذ عقود واحتلال لا يزال يرفض الالتزام بجميع القرارات الدولية المرسخة للحق الفلسطيني”. الكثير من الأزمات التي تتعرض لها دول عربية وإسلامية، تضيف الصحيفة، مردها “التدخلات من قبل أنظمة تستهدف تقويض أمن المنطقة عبر نشر الفوضى والطائفية ودعم وتمويل وتسليح الجماعات الإرهابية، في انتهاك سافر ليس فقط للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، بل للقيم الإسلامية ذاتها التي تحرم كل الاعتداءات أيا كانت” معتبرة أن النظام الإيراني يقوم ب”مخالفات صارخة منذ عقود، كان خلالها يستهدف إضعاف دول كثيرة ليسهل عليه التدخل ومحاولة السيطرة عليها، ومن هنا كانت الدعوة في الاجتماع لضرورة أن تراجع إيران سياستها تلك وأن توقف كل ما تقوم به وما يسببه من أزمات وكوارث”.
من جانبها قالت صحيفة ( الخليج) في افتتاحيتها إن اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، للتحقيق في انتهاكات إسرائيل ضد أبناء فلسطين العزل في قطاع غزة خلال”مسيرات العودة”، التي شهدها القطاع خلال العام الماضي، أكدت وجود” أدلة قاطعة على ارتكاب دولة الاحتلال جرائم ضد الإنسانية، حيث أشارت اللجنة إلى أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب، فيما يتصل بقتل 189 وإصابة أكثر من 9000 خلال تظاهرات أسبوعية في غزة”، مطالبة بأن ي رفع الحصار فورا عن القطاع، وأن تحال جرائم إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية. ودعت الصحيفة “الجنائية الدولية، الى التحرك الفوري، لفتح تحقيق في هذه الجرائم المرتكبة، كما أشارت إليه الرئاسة الفلسطينية، التي أكدت أنه آن الأوان لمحاسبة إسرائيل على هذه الجرائم، وألا تبقى دولة فوق القانون ».
السعودية
قالت يومية “عكاظ” في افتتاحيتها إن طلب الحكومة اليمنية من الأمم المتحدة تحديد الطرف الذي يرفض تنفيذ اتفاق استكهولم يعتبر “موقفا حازما تجاه الصمت المريع إزاء التلكؤ الحوثي” في تنفيذ الاتفاق.
وأضافت الافتتاحية أن “عدم إدانة الأمم المتحدة ومبعوثيها في اليمن لما يجري هناك، أمر لا يمكن السكوت عنه، في ظل المماطلة والتعنت اللذين تمارسهما المليشيا الحوثية، خصوصا إذا علمنا أن الموعد المفترض لإتمام المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار كان يوم أمس الأول (الخميس)، في الوقت الذي لا تزال المليشيا الحوثية ترفض الانسحاب من الحديدة وموانئها، وتسليم خرائط الألغام التي زرعتها في المنطقة”.
ولذلك، تقول الافتتاحية، “يجب رفع الصوت عاليا للمطالبة بإدانة التهرب الحوثي من تنفيذ تعهداته، ودفع الأمم المتحدة لتحديد المتسبب في عدم استكمال تنفيذ اتفاق ستوكهولم، إلا إذا كان لبعض الأطراف الدولية مصلحة في ذلك”.
وفي موضوع آخر، كتبت اليومية بقلم أحد كتابها عن تدخلات إيران في العديد من دول المنطقة بدوافع إيديولوجية، وقالت إن إيران لم تتدخل في سوريا ولا في اليمن ولا في لبنان تدخلا سياسيا بهدف حماية مصالحها أو أمنها الإستراتيجي، فالنظام في طهران لا يفكر هكذا وهو الذي يملك عقيدة متطرفة، وأي نظام لا يؤمن بالدولة الوطنية ولا بالمصالح الإستراتيجية لن يجد له شريكا من دول العالم ولن يعتمد عليه العالم في القيام بأي دور إقليمي أمني أو اقتصادي.
ورأى الكاتب أن “العالم يتظر اليوم إلى سوريا والعراق ولبنان واليمن ويدرك أن العامل المشترك بين كل تلك البلدان هو التدخل الإيراني، ويدرك أيضا أن كل تلك التدخلات ليست بحثا عن مكاسب سياسية أو اقتصادية أو لحماية أمنها الإقليمي، كما يرى كيف توجه إيران كل مقدراتها الاقتصادية لتمويل ودعم الميليشات والجماعات الإرهابية حول العالم، كل ذلك بلا جدوى لسبب واحد، لأن النظام الإيراني ينطلق من غيبيات وعقائد غير واقعية لا علاقة لها بالعالم المعاصر ولا بالمستقبل ولا ببناء الدولة الوطنية”.
وفي موضوع آخر، سلط مقال في صحيفة “اليوم” الضوء على فنزويلا التي تشهد في الوقت الحالي اضطرابات سياسية، وقال إن فنزويلا كانت من أكثر الدول في العالم تطورا في البنية التحتية ومن الأغنى في العالم بمساحة تغطي 350 ألف ميل مربع وسكان يبلغ عددهم 30 مليون نسمة. وتعتبر فنزويلا في تلك الفترة من أكثر الدول استقرار في أمريكا الجنوبية.
ولكن ومن دون سابق إنذار، يضيف الكاتب، “وجد المواطن في فنزويلا البوليفارية نفسه في أقل الدول استقرارا أمنيا واقتصاديا وسياسيا. بل أصبحت فنزويلا عرضة لحرب أهلية قد تقضي على كل أمل في إيجاد أي حل في دولة تعتبر الأكبر في الاحتياطي النفطي والغاز وغيرها من الثروات الطبيعية. ومع ذلك سقطت فنزويلا في أقل من عقد من الزمن”.
قطر
خصصت (الوطن) افتتاحيتها للاجتماع الذي جرى أمس الجمعة بين وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، ومساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، والمبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، برايان هوك، مشيرة الى أنه تمحور حول “العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، وتطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما جهود عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين، إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك”.
وكتبت الصحيفة، في هذا الصدد، أن “أطروحات قطر حول عملية السلام ظلت منسجمة ومتوافقة مع الإجماع العربي والإسلامي بإعطاء أكبر قدر من الاهتمام السياسي والدبلوماسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية والدفاع المستمر عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في مواجهة التعنت الإسرائيلي، وفي ظل انتهاكات وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا حصر لها، ما فتئ الاحتلال الإسرائيلي يرتكبها طيلة السنوات الماضية، مستهينا بكل ما أصدرته مؤسسات الشرعية الدولية من مقررات وتوصيات واجبة النفاذ”.
وفي سياق متصل، سجلت افتتاحية (الراية) أهمية تقرير لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في انتهاكات قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي صدر أول أمس، من حيث انه “يسهم في تزويد المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بأدلة إضافية دامغة، تثبت ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”، و”يرفض مزاعم إسرائيل بان قواتها لجأت إلى استخدام القوة دفاعا عن النفس”، ويؤكد من جهة أخرى؛ أن ممارسات قوات الاحتلال “ت شكل خرقا صارخا لحقوق الإنسان”، وأن المتظاهرين الفلسطينيين “لم يشكلوا خطرا وشيكا على آخرين”، كما أنه “ولأول مرة يوصي برفع الحصار المفروض على قطاع غزة”.
وخلصت الافتتاحية الى أنه بناء على ما جاء في التقرير فإن “المطلوب من المجتمع الدولي وقف التعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة فوق القانون لا تخضع لمساءلة أو محاسبة”، وأيضا “المطلوب من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية تسريع فتح تحقيق جنائي دولي في تصرفات إسرائيل”.
وفي الشأن الفلسطيني أيضا، تناولت افتتاحية (الشرق) أوجه الدعم الموجه من قبل قطر لقطاع غزة والتي قالت إنها تشمل مشاريع في قطاعات حيوية كالإسكان والتعليم والصحة وتطوير البنية التحتية وإعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي فضلا عن منح إغاثية عاجلة وأيضا مخصصات لبرنامج التشغيل المؤقت “النقد مقابل العمل”، في إطار التعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مقدرة إجمالي ما قدمته من مساعدات منذ 2012، بحسب إحصائيات رسمية، ب”أزيد من 700 مليون دولار أمريكي”.
واقتصاديا، صدرت صحيفة (الوطن) مواضيعها الرئيسية بتقرير، نشرته مؤخرا مؤسسة “فينتشرز ميدل ايست” للاستشارات والأبحاث الدولية، توقع منجزوه أن تقود قطر نمو قطاع البناء والتشييد على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في 2019 على وقع مشاريع البنية التحتية ومشاريع مونديال 2022، ومرجحا، وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي، أن يرتفع إجمالي الناتج المحلي لدول المجلس بنسبة 2.6 في المائة خلال 2019 انتقالا من نسبة 1.9 في المائة المسجلة في 2018.
وفي إطار الاستجابة للزيادة السكانية، توقع التقرير أن تصل الاحتياجات السكنية لدول الخليج إلى 6.16 مليون وحدة سكنية بحلول عام 2022 منهم 150 ألف وحدة سكنية في قطر.
أما بخصوص سوق الضيافة في هذه الدول، فتوقع التقرير أن تصل قيمته الى 32.5 مليار دولار عام 2022 مدفوعا باستضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، مع ترجيح أن تبقى صناعة الترفيه في المنطقة محركا رئيسيا للطلب على قطاع الضيافة، خاصة مع وجود أكثر من ألفي مشروع بقيمة 200 مليار دولار، فضلا عن توقعات بنمو كبير لسوق الرعاية الصحية في ظل الاتجاه الحالي للشراكة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بهذا القطاع على المدى الطويل.
البحرين
كتبت صحيفة (أخبار الخليج) أنه منذ صدور قانون تقسيم الهند في الخامس عشر من غشت عام 1947 وظهور باكستان كدولة مستقلة لم تشهد العلاقات الهندية الباكستانية هدوءا أمنيا وسياسيا طويلا، وإنما ظلت التوترات تشوب العلاقات بين البلدين على مدى العقود السبعة الماضية تخللتها حروب من العيار الثقيل بينهما.
وأضاف كاتب المقال أن ما تشهده العلاقات الباكستانية الهندية من مناوشات عسكرية وقصف جوي متبادل بين الطرفين في منطقة كشمير يأتي في سياق العلاقات المتوترة بين البلدين رغم المحاولات التي بذلت من قبل للتهدئة وتطبيع العلاقات بينهما، إلا أن جميع هذه الجهود ذهبت أدراج الرياح عندما قام مسلحون مؤخرا بمهاجمة دورية للجيش الهندي ومقتل أربعة وأربعين جنديا هنديا، الأمر الذي اعتبرته الهند تصعيدا خطيرا واتهمت المخابرات الباكستانية بدعم المسلحين.
ويرى الكاتب أن التصعيد الأخير في العمليات العسكرية بين البلدين الجارين يختلف من حيث الخطورة عن جميع الحروب والمناوشات العسكرية التي حدثت من قبل، انطلاقا من التغير والتحول النوعي في القدرات العسكرية للبلدين بعد إدخال كل منهما السلاح النووي في ترسانتها العسكرية، لهذا يمكن وصف ما يحدث الآن من صدامات بين البلدين النوويين إنما هو “تفريغ للشحنات العدائية التاريخية أكثر من وصفها بالحرب الشاملة، ذلك لأن الحروب الشاملة بين البلدين انتهت عمليا بدخول السلاح النووي في ترسانتهما العسكرية”.
وفي موضوع أخر، اهتمت صحيفة (البلاد) بالتطور الكبير الذي حقتته الولايات المتحدة في مجال صناعة الطيران الحربي، مؤكدة أنها ركزت على تطوير مقاتلات حربية فائقة الدقة من أجل المشاركة بفعالية في الأعمال القتالية.
وأوضحت الصحيفة أن من بين هذه المقاتلات هناك “إف 35” المطورة، المعروفة بـ”الشبح”، والتي أصبحت جاهزة للمشاركة في الأعمال القتالية، مشيرة إلى أن هذه الطائرة هي أغلى طائرة حربية على الإطلاق.
ونقلت اليومية عن شركة “لوكهيد مارتن” للصناعات العسكرية الأمريكية قولها إن المقاتلة الجديدة تمثل “مستقبل الطيران العسكري”، فهي متعددة الاستخدامات، وتجمع بيين قدرات التخفي والسرعة الفائقة، فضلا عن تزويد الطيارين بقدر لا مثيل له من المعلومات.

















تعليقات
0