رفضت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات و معها النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، في بلاغ لها، بشكل قطعي مقترح وزارة التربية الوطنية” وتتشبث بما أسمته “حقها التاريخي والمكتسب في الترقية وتغيير الإطار”.
وأوضح ذات البلاغ ن المعنيين بالترقية بالشهادات و تغيير الإطار، سيخوضون وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم الإثنين 4 مارس، ابتداء من الساعة 11 صباحا، تليها مسيرة صوب مقر البرلمان؛ خلال هذه سيتم الاحتجاج بالصافرات والأواني الفارغة لملء شوارع الرباط ضجيجا احتجاجا على استهتار وزارة التربية الوطنية بمطالب نساء ورجال التعليم عموما ومطلب الترقية وتغيير الإطار لحاملي الشهادات خصوصا
و في تصريح له ل” أنوار بريس” قال عبد الوهاب السحيمي أستاذ معني بالترقية بالشهادات و عضو المجلس الوطني للتنسيقية: إن مسيرة الطنطنة التي ستنظمها التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات يوم الإثنين 4 مارس 2019 بالرباط، هي شكل احتجاجي جديد يأتي في إطار تصعيد التنسيقية لنضالاتها واحتجاجاها وذلك ردا على استمرار تعنت وزارة التربية الوطنية في الاستجابة لمطالبها العادلة وعلى رأسها حق الترقية وتغيير الإطار لجميع موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات إسوة بجميع موظفي الوزارة قبل 2015.
و أضاف السحيمي، أن هذا الاحتجاج النوعي، يأتي بعد أشكال سابقة للتعبير عن غضبنا العارم تجاه الظلم والحيف الذي يطالنا، من قبيل مسيرة حمل الأكفان يوم 2 يناير 2019. ويأتي هذا الاحتجاج بالأواني الفارغة بهدف خلق الضجيج في أذن الحكومة التي لا زالت صماء ولا تريد سماع مطالبنا والجلوس معنا للحوار الجدي والمسؤول والذي يفضي إلى تسوية ملف حاملي الشهادات في قطاع التعليم تسوية شاملة وعادلة.
و اعتبر المتحدث أن هذه خطوة نضالية نوعية تأتي في إطار مسلسلنا النضالي التصعيدي، ستتبعها بالتأكيد خطوات نضالية أكثر جرأة وستشكل مفاجآت لمسؤولي وزارة التربية الوطنية. فنحن لا نطالب إلا باسترجاع حقوقنا المسلوبة ومساواتنا مع زملائنا الذي سبقونا قبل 2015. وإيماننا العميق بعدالة مطالبنا، يجعلنا كلنا استعداد وقوة للدخول في معارك نضالية غير مسبوقة إلى حين رفع كافة أشكال الحيف التي تطالنا.










تعليقات
0