كانت مدينة الحاجب صباح يوم الأحد الماضي محجا للشعراء الأمازيغ “إنشادن” و الأساتذة الباحثين و إعلاميين المنتمين للإذاعة و التلفزة الأمازيغية ،و المهتمين بالثقافة الأمازيغية عامة و بالشعر الأمازيغي خاصة بمختلف الشرائح العمرية من جميع مناطق ربوع الوطن للمساهمة في تأبين أحد أهرامات الشعر الملقب بحدو أقدار و المسمى قيد حياته حدو الراضي رحمة الله عليهالذي لبى نداء ربه بمسقط رأسه الحاجب يوم 25 يناير المنصرم.وقد افتتحت المناسبة بشهادات مؤثرة و معبرة استذكر من خلالها المتدخلون مناقب الفقيد و مساهماته الغزيرة بقصائد متنوعة و جريئة منذ نعومة أظافره ،إذ قارع كبار الشعراء مما أكسبه مكانة متميزة و شهرة كبيرة في ميدان الشعر الأمازيغي.كتب عن أمجاد الوطن ،و هموم المواطنين وجمالية الطبيعة مما جعل قصائده محبوبة من طرف عشاق الفن الأمازيغي . أكيد لن يسقط اسمه من ذاكرة الأمازيغ و ستبقى قصائده خالدة في أذهانهم.و الجذير بالذكر أن جل المداخلات و القصائد الشعرية بالمناسبة قد انتقدت التهميش و الإقصاء الذي يعيشه الشعراء الأمازيغ حالهم حال الثقافة الأمازيغية رغم دسترتهاو طالبوا بضرورة رد الاعتبار لهم بما يليق و دورهم الأساسي في نشر و الحفاظ على أهم المكونات الوطنية.













تعليقات
0