قالت مصادر مطلعة بحسب ما أوردته جريدة «الاتحاد الاشتراكي» إن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة هورست كوهلر، التقى وفدا مغربيا نهاية الشهر الماضي بالعاصمة الفرنسية باريز ، ولم يكشف المصدر عن تركيبة الوفد، واكتفى بالقول إن الأمر يتعلق بمحادثات سبق أن تحدث عنها المبعوث الخاص أمام مجلس الأمن عند إحاطته علما بتحركاته حول قضية الصحراء المغربية.
وقال نفس المصدر إن المبعوث ألأممي التقى وفدا عن الجزائر، على نفس المستوى، منتصف الشهر الذي ودعناه بمدينة فرانكفورت الألمانية.. وقادته أجندته الخاصة بالموضوع إلى لقاء وفد عن الانفصاليين الاثنين الماضي بالعاصمة الألمانية برلين..
ومن المنتظر أن تحتضن سويسرا جلسة ثانية من اللقاءات حول قضية الصحراء في غضون شهر مارس الجاري بعد الجولة الأولى، التي انعقدت بقصر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية بداية شهر دجنبر الماضي، والتي شاركت فيها أيضا كل من الجزائر وموريتانيا
للإشارة، فإن قرار مجلس الأمن رقم 2414، الذي اعتمد في أبريل الماضي، دعا الأطراف إلى التوصل إلىحل سياسي واقعي، وعملي ومستدام لقضية الصحراء، يقوم على التوافق .
وجدير بالذكر أن هذا القرار، هنأ المغرب على ما يبذله من جهود جدية وذات مصداقية، وكرس وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها السبيل الأوحد لحل هذا النزاع الإقليمي بشكل نهائي.
يذكر أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، كان قد أكد مباشرة بعد الجولة الأولى من اللقاءات، أن المغرب سيواصل العمل مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء هورست كوهلر من أجل الإعداد للاستحقاقات المقبلة بنفس الجدية، ونفس الروح الإيجابية، ونفس المرجعية الواضحة، وأن المغرب شارك على أساس موقف واضح : أولا الانخراط الجاد للمساهمة في جهود المبعوث الشخصي، من أجل التوصل إلى الحل السياسي الواقعي، العملي القائم على التوافق. وثانيا بالنظر إلى وجود رغبة في أن يتمكن المسلسل، من تجاوز خطابات المخططات السابقة غير القابلة للتطبيق، والخيارات غير الواقعية، وأيضا مناهج العمل غير المقبولة.
وهمت النقاشات خلالالمائدة المستديرة الأولى التطورات الأخيرة للملف، والاندماج الإقليمي، ومعوقات الاندماج الإقليمي
بحضور الممثلين الشرعيين، المنتخبين للساكنة الذين يشكلونه، وكانت لهم مداخلات قدموا خلالها جهود التنمية الاقتصادية في المنطقة، ودينامية الحياة السياسية في الصحراء، ودور النساء والشباب، وكذا التحديات في هذه المنطقة.










تعليقات
0