مصر
تناولت أبرز الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، جملة من المواضيع في مقدمتها؛ القضية الفلسطينية، وموقع عرب 48 في الانتخابات المقبلة لأعضاء “الكنيسيت الإسرائيلي”، والملفان السوري واليمني بين الواقع الميداني والتجاذبات الإقليمية والدولية، والمشهد السياسي في لبنان ومشاكل السيادة على مياهه الإقليمية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وقطاع النفط في مصر، ومعطيات عن واقع مساهمة المرأة في النسيج الاقتصاد الأردني في سياق الاحتفال بيومها العالمي. ففي مصر ، تركز اهتمام الصحف على الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير البترول والثروة المعدنية والذي تناول محاور استراتيجية تطوير وتحديث قطاع البترول وأهم الانجازات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة ،حيث استعرض وزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا ، إنجازات قطاع البترول حيث حققت مصر أعلى معدل لإنتاج الزيت الخام والغاز في تاريخها في فبراير الماضي بمعدل 8ر1 مليون برميل مكافئ يوميا، وأعلى معدل سنوي لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل في 2018 بمقدار مليون وحدة سكنية .
وفي هذا الصدد أشار الملا، تقول يومية ( الأهرام)، إلى “ارتفاع الاستثمارات في القطاع إلى أعلى معدلاتها خلال السنوات الأربع الاخيرة بقيمة 27 مليار دولار ، حيث حققت مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي بتكثيف عمليات الاستكشاف والتنقيب”، مبرزا أن القطاع نجح في تلبية احتياجات السوق المحلية دون انقطاع، ورفع كفاءة وطاقة معامل التكرير، إلى جانب طرح وتسويق عدد من المزايدات العالمية التي أفضت إلى دخول شركات عالمية مختصة في البحث والاستكشاف لأول مرة في السوق المصري.
وخلال هذا الاجتماع، تضيف اليومية، دعا الرئيس السيسي إلى ضرورة الاستمرار في تحديث وتطوير قطاع البترول إلى جانب تكثيف التركيز خلال الفترة المقبلة على مشاريع البنية الاساسية للبترول والغاز ، وطرح أول مزايدة للتنقيب في البحر الأحمر لتحقيق الاستفادة الاقتصادية المثلى من كافة الامكانات والثروات الطبيعية للمساهمة في التنمية المستدامة للبلاد.
وفي موضوع آخر ، كتبت يومية ( الاخبار)، في مقال تحت عنوان”سراب صفقة القرن”، أن “النظرة المدققة للواقع في المنطقة العربية والشرق الأوسط، تؤكد، دون لبس، أن ما أطلق عليه الرئيس الأمريكي ترامب فور انتخابه منذ ما يزيد على العامين (صفقة القرن)، لم يكن سوى سراب، وأنه لا يمكن إدراكها أو الوصول إليها بوصفها وسيلة لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط”.
وبحسب كاتب المقال، فإن كل المؤشرات التي انطلقت من الإدارة الأمريكية بخصوص هذه الصفقة “تؤكد أنها لا تحمل في طياتها أي بادرة أمل لإمكانية القبول بها من الجانب الفلسطيني كحل عادل للقضية”، لافتا الى أن الصفقة “تحمل في ثناياها انحيازا شاملا لإسرائيل مقابل لا شيء للفلسطينيين (…) إلا حفنة من النقود أو الوعود الاقتصادية التي لا تسمن ولا تغني أحدا” .
وخلص المقال الى أن ما تم تسريبه عن الصفقة يمثل “محاولة فجة لتجريد الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على اراضيه المحتلة في عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية” وسعي “لاضفاء الشرعية على الاغتصاب الصهيوني للاراضي الفلسطينية بما فيها القدس العربية”، ما يجعل “القول بموت هذه الصفقة قبل ان تولد صائبا ومعبرا عن واقع الحال”.

تونس
تساءلت صحيفة “الشروق” من جهتها، عما إذا كانت الانتخابات الرئاسية المقبلة في تونس ستشهد تنظيم “أول مناظرة تلفزية”، مشيرة إلى أن “الممارسة السياسية في تونس بقيت منقوصة من آلية المناظرة التلفزية المعتمدة في أعرق الديمقراطيات”.
وقالت الصحيفة إن “بوصلة الممارسة السياسية في تونس تغيرت في اتجاه الديمقراطية وتم تأثيث المشهد بكل الآليات التي تكفل الديمقراطية لكن بقيت آلية “المناظرة” كأداة تمكن الناخب من حجج واقعية لاختيار هذا المرشح أو ذاك، مفقودة بالرغم من بعض المحاولات لاعتمادها وإرسائها كتقليد سياسي يسبق الانتخابات الرئاسية”.
وأضافت الصحيفة أن “الإعلان عن عزم منجي الرحوي رئيس لجنة المالية في البرلمان والقيادي في الجبهة الشعبية الترشح للانتخابات الرئاسية والحديث عن إمكانية ترشح حزب يوسف الشاهد لسباق الانتخابات الرئاسية أيضا، يحيي الجدل حول إمكانية إجراء هذه المناظرة”.
وتطرقت صحيفة “الصباح” من جهتها، إلى قرار مجلس نواب الشعب أمس إعادة فتح باب الترشيحات لعضوية المحكمة الدستورية، مشيرة إلى أن مكتب المجلس قرر إعلام رؤساء الكتل بفتح باب تقديم الترشيحات من جديد ودعا إلى التعجيل بعقد دورات انتخابية أخرى متتالية لاستكمال انتخاب ثلاثة أعضاء متبقين كما قرر تنقيح قانون المحكمة الدستورية في اتجاه تعديل النصاب. ونقلت عن كلثوم بدر الدين عضو مكتب المجلس قولها إن هناك مشروع قانون في هذا الشأن تحت أنظار لجنة التشريع العام.
ومن جهة أخرى، اهتمت الصحف التونسية، بإحياء اليوم العالمي للمرأة حيث كتبت “الشروق” أن “تونس تحيي اليوم، اليوم العالمي للمرأة وهي تتوق إلى خوض غمار ثالث استحقاق انتخابي ديمقراطي تشريعي ورئاسي بعد الثورة”.
وأضافت الصحيفة أن “المرأة تنتظر من هذا الاستحقاق الكثير بالنظر للأوضاع التي عليها اليوم”، مشيرة إلى أنه “رغم ما تتباهى به تونس من حقوق تتمتع بها المرأة فإن الواقع مغاير تماما لهذه الصورة الناصعة التي تروج لها النخب الذكورية”.
وأشارت في هذا السياق إلى أن “نسبة الأمية في صفوف الإناث بلغت 25,9 بالمائة مقارنة بالذكور التي تقدر بـ11,2 في المائة. أما بالنسبة للبطالة فهي أكثر ارتفاعا مقارنة مع الذكور حيث بلغت حسب المعهد الوطني للإحصاء 27,3 بالمائة مقابل 15 بالمائة في صفوف الذكور”.
وأضافت أن 47,6 بالمائة من النساء في تونس يتعرضن للعنف سواء الجسدي أو الجنسي أو الاقتصادي أو النفسي ولم تتقدم بشكاوى إلى القضاء سوى 17,8 بالمائة منهن بسبب الضغوطات الاجتماعية ضد المرأة”.
وكتبت صحيفة “الصحافة اليوم” من جانبها، أن التشريعات والنصوص القانونية التي تضمن حقوق المرأة وتعزز مكانتها في المجتمع تظل “غير كافية من حيث إقرار مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص من أجل بلوغ مناصب قيادية وفي المسؤوليات.”
وأضافت الصحيفة أن “بعض الناشطات في الحقل الحقوقي والمدافعات عن حقوق المرأة أرجعن ذلك إلى غياب إرادة حقيقية تكرس هذه الحقوق على أرض الواقع كممارسة وثقافة مجتمعية ملموسة”.
وكتبت صحيفة “المغرب” في افتتاحيتها، أنه “آن الأوان أن نضع الحركة النسائية وأداء النسويات تحت المجهر”، مضيفة أنه “مادمنا نعيب على الأحزاب عزوفها عن القيام بالمراجعات وبقائها أسيرة الأيديولوجيات والسرديات الكبرى فإنه يجدر بالفاعلات في المجال العام والمجال الأكاديمي أن يكن المبادرات وأن تمارس فئة منهن قليلا من النقد الذاتي تصحيحا للمسار أو تأملا في المفارقات والأخطاء علنا نعتبر…”.
واعتبرت صحيفة “الصباح” في افتتاحيتها، أن “مخاض الامتياز الذي تخوضه المرأة التونسية اليوم يتجسد في مساهمتها في النهوض بالأوضاع المتردية عبر اقتلاع مكانها وتعزيز حضورها في مواقع القرار وعلى أعلى مستوى”.
وترى الصحيفة أن “الوقت قد حان لتتكاتف الجهود وتلتقي وراء هدف تمكين المرأة التونسية من مكانها المستحق في القيادة”، مشيرة إلى أن هناك “أمثلة كثيرة من حولنا عن حسن الإدارة والقيادة والتدبير الذي تضطلع به المرأة”.
لبنان
اهتمت (النهار) بالشأن الحكومي والنيابي، حيث كتبت أن “الجلسات الثلاثة المتعاقبة لمجلس النواب ومجلس الوزراء، لم تحجب حيوية استمرار التعثر في اتباع استراتيجية واضحة ومحددة لبدء اعادة ترميم الثقة بقدرة الطبقة السياسية الحالية على العبور بالبلاد من ضفة التدهور الاقتصادي والتراجعات المالية الى ضفة الانقاذ في حدوده الدنيا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “مصادر مطلعة على اللقاءات الديبلوماسية الاخيرة لمسؤولين غربيين ببيروت تعمم انطباعات قاتمة عن تعامل المجتمع الدولي مع لبنان ما لم يحصل تحول حقيقي وجذري في الاتجاهات الرسمية للدولة على المسارات السياسية والاقتصادية والمالية”، مسجلة أن “الفترة المقبلة قد تشكل اختبارا حاسما لقدرات الدولة والحكومة على انتهاج سياسات تطلق فعلا مسار تنفيذ “سيدر”، وإلا فإن لبنان سيعاني من كلفة عالية جديدة جراء المواقف الدولية السلبية التي يمكن أن تنشأ عن المضي في الاستهانة بالواقع القائم دونما التزامات جادة لاطلاق مسارات الاصلاح بدءا بالقطاعات الأكثر الحاحا كالكهرباء والاتصالات” .
ومن جهتها، تطرقت (اللواء) إلى موضوع الحدود البحرية اللبنانية- الإسرائيلية، حيث كتبت الصحيفة أن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل، حذر ، أمس الخميس، الأمم المتحدة ودولا متوسطية من المس بحقوق لبنان والتعدي على سيادته من قبل إسرائيل ومشاريعها لنقل الغاز إلى أوروبا، مضيفة أن رسائل وجهها باسيل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة الجمعية العامة، والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وإلى وزراء خارجية قبرص واليونان وإيطاليا، يحذر فيها من أن يمس مشروع مد خط أنابيب غاز (بايبلاين) بين إسرائيل وقبرص واليونان ومن ثم إلى إيطاليا بحقوق لبنان، وتنبيهه إلى ضرورة عدم المس بحقوق لبنان في المنطقة الاقتصادية الخاصة ووجوب الاحتكام إلى القوانين الدولية الخاصة بالبحار والإحداثيات التي أرسلها لبنان إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة.
وفي موضوع آخر، تناولت اليومية اللقاء الذي أجراه عون مع وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية اليستر بيرت، والذي قال خلاله المسؤول البريطاني إن العلاقات اللبنانية – البريطانية لن تتأثر بأي موقف تتخذه بريطانيا حيال “حزب الله”، ناقلا رغبة بلاده في توثيق هذه العلاقات وتعزيزها في كافة المجالات، خاصة وأن المؤتمر الاقتصادي الذي عقد مؤخرا في لندن هو جزء من خطة الدعم البريطانية للاقتصاد اللبناني.
أما جريدة (الجمهورية) فتوقفت عند المحادثات التي أجراها المبعوث الألماني نيلز أنين مع المسؤولين اللبنانيين ، والتي ركز خلالها نيلز على الموقف الألماني الداعم للبنان عبر العلاقات المباشرة مع المسؤولين، وكذا من خلال الدور الذي تضطلع به ألمانيا في إطار قوات “يونيفيل” البحرية، مع تشديده على أهمية الاستمرار في سياسة “النأي بالنفس” التي تضع لبنان خارج إطار المناطق المضطربة بالمنطقة.
وأضافت أن لقاءات نيلز مع المسؤولين اللبنانيين تركزت على ملف النازحين واللاجئين السوريين ، والوضع في سوريا والمنطقة ، وتعزيز الحوار بين لبنان والاتحاد الأوروبي في شأن النازحين لتعزيز المساعدات التي ستنالها دول الجوار السوري عشية مؤتمر “بروكسل 3” المخصص لهذه الغاية.
الأردن
اهتمت (الرأي) باليوم العالمي للمرأة، مشيرة في مقال إلى أنه في مثل هذا اليوم، الثامن من مارس من كل عام، يحتفل بالمرأة للتأكيد على أهمية الدور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي تقوم به وإمكانية تعظيم هذا الدور التنموي المهم والأساسي إذا ما تم منحها حقوقها الأساسية و”خطونا بها ومعها خطوات جادة نحو مساواة حقيقية تحمل المرأة والمجتمع كافة وبكامل عناصره إلى عالم أكثر إنتاجية وأكثر عطاء وجمالا وأقل فقرا وبؤسا”.
وأشار كاتب المقال إلى أن هذه الوقفة السنوية تكاد تكون فرصة حقيقية للعمل على مراجعة وتقييم ما تم إنجازه وكذلك الوقوف عند المعيقات والصعوبات التي تعترض المرأة وهي تشق طريقها الصعب والمضني نحو التمتع بحقوقها الطبيعية وانتزاع المزيد من هذه الحقوق، معتبرا أن الفوارق الجندرية والتمييز وعدم المساواة تكاد تكون موجودة في كل مكان في العالم، خاصة عندما يتم الحديث عن هذه الفجوة ضمن المشاركات السياسية والاقتصادية للمرأة.
وفي السياق ذاته، توقفت (الدستور) عند البيانات الصادرة أمس عن جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والتي أظهرت استحواذ الإناث العاملات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالأردن على 21 في المئة من المواقع القيادية والإدارة العليا في القطاع ذاته، مبرزة أن نسبة الإناث العاملات في مجال تطوير البرمجيات سجلت 6ر27 في المئة، وفي وظائف الدعم الفني 2ر13 في المئة، فيما بلغت نسبتها في الشبكات والأمور التقنية الأخرى 3ر12 في المئة.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، زينة المجالي، قولها إن مشاركة المرأة الفعالة والمتساوية في أي اقتصاد تساهم في خلق بيئة أكثر إيجابية وإنتاجية، مشيرة إلى أهمية توفير بيئة العمل المناسبة لزيادة فعالية تمثيل المرأة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشكل خاص وباقي القطاعات بشكل عام.
وفي موضوع آخر، أوردت (الغد) تأكيد صندوق النقد الدولي دعمه المستمر للأردن لتمكينه من مواجهة التحديات الخارجية ومواصلة الاصلاحات الاقتصادية من خلال حث المجتمع الدولي على زيادة تقديم المنح المالية التي “يحتاجها ويستحقها”، حيث نقلت عن مدير دائرة التواصل والإعلام بالصندوق، جيري رايس، قوله أمس، إن “الأردن في هذا الوقت يحتاج دعما ماليا، خصوصا تقديم المنح لدعم الموازنة لتمكين الحكومة من مواصلة الاصلاح الاقتصادي وتحقيق التعافي”، مؤكدا أن الصندوق سيستمر في مباحثاته مع المانحين في الأيام المقبلة لزيادة الدعم المالي للمملكة والوصول للمستوى المطلوب من هذا الدعم.
الامارات
كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أنه “بات واضحا للجميع الخطة الممنهجة لميليشيات الحوثي الإيرانية لتعطيل جهود السلام وإفشال اتفاق السويد، وهذا ما دعا الحكومة اليمنية لمطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ مواقف صريحة وواضحة لإنهاء عبث الحوثيين وإصرارهم على تعطيل كل ما يتفق عليه من مراحل وخطوات تنفيذية لإجراءات بناء الثقة، كما دعت المبعوث الأممي إلى اليمن، مايكل لوليسغار، لاتخاذ موقف حازم تجاه سلوك المماطلة والتعنت للميليشيات الحوثية، لإيقاف تلاعبها المكشوف على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”.
واضافت الصحيفة ان “الموعد المفترض لإتمام المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار انتهى مطلع مارس الجاري، وكان من المفترض أن يضمن تنفيذ هذه المرحلة من الخطة فتح وتأمين الطريق إلى مطاحن البحر الأحمر”، إلا أن “الميليشيات الانقلابية ترفض الالتزام بالاتفاق سعيا لإفشال مساعي السلام والاستمرار في استثمار المأساة الإنسانية باليمن”، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى اتخاذ “مواقف صريحة وواضحة لإنهاء عبث الحوثيين وإصرارهم على إفشال مساعي السلام”.
وفي موضوع آخر، قالت صحيفة ( الخليج )، في افتتاحيتها، إنه “لم يعد أمام تنظيم “داعش” من مفر سوى التفاوض على الاستسلام لقوات سوريا الديمقراطية، وتسليم ما يقع تحت يديه، المتمثل في الجيب الأخير الذي تتواجد فيه عناصره داخل الأراضي السورية لتجنب الدمار والخراب؛ فضلا عن إزهاق الأرواح”، معتبرة أن منطقة الباغوز، التي يتحصن فيها إرهابيو “داعش”، “باتت تضيق عليهم مع مرور كل يوم”. وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن التنظيم “حتى وإن خسر عسكريا، فإن تأثيره الفكري لا يزال قائما ، وقد كان ذلك واضحا من خلال عودة بعض النفوذ للتنظيم في مناطق عدة في العراق، ما يعر ض كل الجهود للقضاء عليه للانهيار الكامل”، لتخلص الى أن المسألة “لم تعد متوقفة على “الجيب الأخير” الذي يتحصن فيه (داعش) في الباغوز، بل بمرحلة ما بعد ذلك، عبر سياسة واضحة تؤدي إلى تجفيف منابع التنظيم، وروافده التي تعمل على إعادة فاعليته مجددا “.
السعودية
قالت يومية “عكاظ” إن طهران اعترفت بوجود خلافات عميقة بينها وبين الجانب الروسي، بعد ظهور التباينات في المواقف حيال الوضع في سورية بعد ثمانية أعوام من الحرب الضارية.
ونقلت اليومية عن المساعد الخاص للشؤون السياسية في وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري، قوله إن هناك خلافا بين إيران وروسيا في سورية حول الملف الإسرائيلي، مضيفا في مقابلة تلفزيونية أن “روسيا لم تكن حول موضوع إسرائيل إلى جانب إيران، حتى نعتبر تصريحات السيد سيرغي لافروف اليوم أمرا جديدا”.
ولفتت اليومية إلى أن تصريحات أنصاري جاءت ردا على نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف قبل أسابيع، والتي قال فيها إن بلاده حريصة على أمن إسرائيل وتعتبره ذا أهمية قصوى بالنسبة لها.
وتطرقت اليومية إلى الوضع الميداني في جبهات ريف حماة الغربي التي شهدت اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، وسط قصف جوي وصاروخي متواصل على المنطقة معزولة السلاح، مشيرة إلى أن الأوضاع في حماة قابلة للانفجار والتأزم في أية لحظة في ظل هشاشة الاتفاق الثلاثي بين روسيا وتركيا وإيران حول خفض التصعيد.
وفي موضوع آخر، قالت يومية (الرياض)، في افتتاحيتها، إن بريطانيا “ألقت حجرا في المياه الدولية بقرارها حظر (حزب الله) وتصنيفه منظمة إرهابية بجناحيه العسكري والسياسي، وهو قرار ربما يكون له أثر الدومنيو في عواصم أوروبا، لتحذو حذو لندن ويضيق الخناق على الحزب ذي الأيدولوجيا المتطرفة، والنزعة المتعالية على منطق الدولة والسيادة”.
وقالت الافتتاحية إن “ما فعلته لندن ببساطة أنها أنهت الفصل الساذج بين البنية العسكرية للحزب، وجناحه السياسي، وهو فصل لطالما وظفته إيران في مراوغة المجتمع الدولي، حينما تحرك أدواتها وجماعاتها المتطرفة، لأداء الأدوار القذرة في المنطقة والعالم”.
وخلصت الافتتاحية إلى القول إن “مصير (حزب الله) بعد هذا القرار البريطاني المفصلي لا يحدد في بيروت، إنما في طهران معقل ولائه الحقيقي”.
قطر
نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان “إسرائيل ومربعات الغاز والنفط المتوسطية”، تطرق كاتبه الى تهافت إسرائيل على اقتطاع مواقع بحرية ضمن السيادة اللبنانية والفلسطينية وابرامها لاتفاقيات استخراج ثرواتها النفطية في عملية قرصنة، على الأقل ضمن السيادة اللبنانية، لشريط بحري تقدر مساحته ب 864 كلم مربعا أثبتت المسوح التقنية أنه “واعد وغني بالغاز”، لافتا الى أن لبنان كانت أعلنت منذ سنوات عن اكتشاف 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز في 10 في المئة من مياهها الإقليمية، بعد الانتهاء من مسح نحو 70 في المئة من إجمالي مساحتها البالغة نحو 22 ألف كلم مربع.
وسجل كاتب المقال أنه في سياق “عملية من التعاون والتنسيق السياسي والتقني والنفطي القائم منذ مدة طويلة بين قبرص ودولة الاحتلال”، فإن هذه الأخيرة تواصل تعدياتها ب “السماح لشركات التنقيب عن الغاز بالعمل في مياه البحر الأبيض المتوسط بمعزل عن القانون الدولي، وقبل حصول الاتفاق على الحدود البحرية بين طرفين هما في حالة حرب رسميا”، وأيضا قبل اعتراف الأمم المتحدة بهذه الحدود.
وعلى صعيد آخر، تضمنت افتتاحيتا صحيفتي (الوطن) و(الشرق) صدى كلمة قطر في اجتماعات الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، التي جددت من خلالها الدوحة “موقفها الرافض للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة في سوريا” والتي قالت إنها “تتفاقم في ظل إفلات مرتكبيها من العقاب”، مذكرتان بآلية التحقيق المستقلة التي كانت تقدمت قطر وإمارة ليشتنشتاين بقرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنشائها، لتكون وسيلة للتحقيق ومساءلة مرتكبي هذه الجرائم، والتي كانت اعتمدت في دجنبر 2016، بتأييد من 105 دول ورعاية أكثر من 50 دولة.
وفي سياق ذي صلة بالدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان، استحضرت افتتاحية (الراية) كلمة قطر، في افتتاح حدث جانبي تم تنظيمه على هامش الدورة في موضوع “التعليم في جدول أعمال 2030 – عدم ترك أحد خلف الركب .. الأطفال المعاقون والفتيات والأطفال المشردون قسرا والأقليات”، والتي جددت التأكيد على أن “الحصول على التعليم الجيد هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وبوابة فعلية للتمتع بالأمن والاستقرار”.
وفي الشأن المحلي، لفتت (الوطن)، في تقرير رئيسي ضمن صفحتها الاقتصادية تحت عنوان “قطر تحوز ثقة المستثمرين الدوليين”، الى أن تجاوز حجم الطلب في الأسواق المالية على السندات القطرية البالغة 12 مليار دولار، بأكثر من 4 مرات وصولا الى 50 مليار دولار، “يعكس ارتفاع ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد القطري”، مضيفة أن هذه الثقة بدت أيضا من خلال “الاقبال الواسع” الذي حظيت به صكوك بنك الدولي الإسلامي التي طرحها في بورصة لندن بقيمة 500 مليون دولار، واستقطبت نحو سبعة أضعاف الإصدار بواقع 3.4 مليار دولار، وشملت مستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
كما استحضر التقرير أيضا نجاح مجموعة بنك قطر الوطني (المملوكة مناصفة للقطاعين العام والخاص) في إصدار قرض غير مضمون بمبلغ 2 مليار أورو لأجل ثلاث سنوات فاز بتمويله 18 بنكا عالميا، وكان حظي، هو الآخر بطلب قوي، تجاوز حجم الاكتتاب فيه مبلغ 3.5 مليار أورو، مذكرا، في هذا الصدد، بان وكالات التصنيف الائتماني العالمية كانت رفعت، خلال 2018، تصنيفات قطر السيادية إلى مستقرة مع تثبيت “موديز” لتصنيف قطر الائتماني عند مستوى (AA3)، وتصنيف “فيتش” لها على المدى الطويل عند درجة (-AA ) مع ترجيح تحقيق الاقتصاد القطري، خلال 2019، لفائض يوازي 2.9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
البحرين
كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه “بات معروفا” في ضوء الاستعدادات والتحالفات للانتخابات التشريعية المبكرة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي) في 9 أبريل القادم، أن الجهود التي سعت لإعادة توحيد الأحزاب العربية في قائمة واحدة في فلسطين 48 لزيادة قوتها في الانتخابات قد فشلت.
وأضاف كاتب المقال أن الجميع كان يتمنى نجاح جهود التوحيد لخوض الانتخابات في قائمة مشتركة، إلا أنه “وبعدما تأكد، قبل بضعة أيام، أن الأحزاب العربية ستخوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين، ي خشى أن تجد هذه الأحزاب نفسها خارج (الكنيست)”، وذلك في ضوء استطلاعات للرأي كانت أفادت بانه في حال توحدت الأحزاب العربية سيؤدي الأمر إلى نسبة تصويت أعلى في الوسط العربي.
وخلص الكاتب إلى أن الأحزاب العربية في فلسطين 48 “مضطرة الآن إلى مواجهة أزمة ثقة مع جمهور ناخبيها، وتقديم إجابات في محاولة لإعادة بناء هذه الثقة، وإقناع غير المبالين في الوسط العربي بالخروج من منازلهم والتوجه إلى صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات والتصويت عليها”.
وفي موضوع أخر، اهتمت صحيفة (البلاد) بموضوع تورط ميليشيات الحوثي الانقلابية في التحريض ضد المنظمات الأممية الإغاثية والدولية العاملة في البلاد، مما اعتبرته الأوساط الأممية “تحريضا ضد العمل الإنساني”، مشيرة، استنادا لمصادر أممية، أن مليشيا الحوثي مافتئت تقوم باحتجاز ونهب المساعدات الإنسانية وقصف مخازن الإغاثة في محافظة الحديدة وتفجيرها، وحرمان الملايين من المساعدات.
واكدت الصحيفة أن “المزايدة التي تستخدمها ميليشيات الحوثي للمتاجرة بالوضع الإنساني أسلوب رخيص”، وأنه كان حريا بها “وقف عمليات النهب والاحتجاز للمساعدات الإغاثية والإنسانية” الموجهة للشعب اليمني الذي “يعاني الأمرين جراء الحرب التي أشعلوها في اليمن منذ 4 أعوام”.

















تعليقات
0