احتشد الآلاف من الجزائريين الجمعة 8 مارس في مسيرات ضخمة بالعاصمة الجزائرية وعدد من المدن الأخرى إحتجاجا على ترشح بوتفليقة للولاية الخامسة للأسبوع الثالث على التوالي.
وتزامنت الاحتجاجات مع إحياء اليوم العالمي للمرأة، اذ شاركت نساء كثيرات من مختلف الاعمار في التجمع الذي هتف المشاركون فيه بهدوء “نظام مجرم” “لا عهدة خامسة يا بوتفليقة”.
أوقفت قوات الشرطة الجزائرية حوالي 195 شخصا بمختلف أحياء العاصمة انضموا الى المظاهرات من اجل القيام بأعمال تخريبية، وفق ما أعلنه بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.
و جاء في البيان فإن المديرية العامة للأمن الوطني “سجلت نهاية نهار اليوم الجمعة على مستوى شارعي كريم بقاسم وديدوش مراد عددا من المنحرفين انضموا إلى المظاهرة من أجل القيام بأعمال تخريبية”، و أضاف أن “تدخل قوات الشرطة مكن من توقيف 195 شخص محل تحقيقات معمقة حاليا”.
و أصيب حوالي 112 عنصرا في صفوف الشرطة لإصابات متفاوتة نقلوا على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وكان بوتفليقة حذر في رسالة الخميس بمناسبة يوم المرأة العالمي من الفتنة والفوضى، ودعا في رسالته إلى الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أية فئة غادرة داخلية أو أجنبية قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات.










تعليقات
0