أبرز ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم السبت 9 مارس 2019

إدارة النشر السبت 9 مارس 2019 - 12:51 l عدد الزيارات : 19082
مصر

اهتمت أبرز الصحف العربية، الصادرة اليوم السبت، بمجموعة من المواضيع، في مقدمتها على الخصوص؛ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، والجدل حول إمكانية عودة مقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي من جنسيات أوروبية الى بلدانهم، والأوضاع الميدانية في كل من اليمن وسوريا، وقضية النازحين السوريين في لبنان.

ففي مصر، كتبت يومية (أخبار اليوم)، في مقال لأحد كتابها، أن الاحتفال باليوم العالمي للمراة مناسبة للاحتفال بالتقدم الذي حققته المرأة طوال حياتها في مجال المساواة بينها وبين الرجل في المجتمع والسعي إلى إثبات وجودها في تحقيق البناء والتنمية، مضيفة أنه في هذا اليوم “تسلط منظمة “اليونسكو” الضوء على الأعمال المذهلة التي قامت بها النساء وأيضا للتفكير النقدي قي تلك الإنجازات” .

وأشارت إلى أن هذا الاحتفال يأتي تقديرا لجهود المرأة ومشاركتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في تنمية الدول المختلفة، كما يأتي لمناقشة أهم القضايا التي تزعجها كالعنف وتقييد حريتها وعدم السماح لها بالعمل وإهدار حقها السياسي وغيرها من المسائل المطلوبة للتقريب بينها وبين الرجل. وفي موضوع آخر ، كتبت الصحيفة ذاتها، في مقال لأحد كتابها، أن هناك حيرة سياسية وأمنية وشعبية تعيشها أوروبا مع بروز معضلة عودة المقاتلين الأوروبين بتنظيم”داعش” لبلدانهم الأصلية وذلك بعد تلقي التنظيم لسلسلة من الهزائم والجدل يدور حول مصيرهم في ظل ما يشكلونه من خطورة.

وأشارت اليومية إلى أن هؤلاء “تشربوا بالفكر المتطرف وتعلموا استخدام الأسلحة وتدربوا بحرفية على التدمير والقتل”، ما يجعل “أوروبا في موقف لا تحسد عليه”، مشيرة الى أنه يتعين على أوروبا “عدم التهرب من المسؤولية وألا تصدر أزمتها لغيرها، فهي دعمت لعقود طويلة عناصر شكلت بؤرا للإرهاب الذي دمر مجتمعات وشرد شعوبا”، وبالنتيجة ينبغي، برأيها، “التعامل مع هذا الوضع الخطير من خلال استراتيجية إقليمية تجنب دولنا دخول أزمة جديدة نيابة عن آخرين”.

وفي موضوع آخر، اهتمت الصحف المحلية بذكرى “يوم الشهيد” حيث كتبت (الأهرام) و(الجمهورية)، في افتتاحيتيهما، أن مصر تحتفل اليوم بذكرى يوم الشهيد الذي يوافق 9 مارس كل عام، “عرفانا بعطاء هؤلاء الأبطال وتكريما لأرواحهم التي كانت فداء للوطن، وهو اليوم الذي استشهد فيه الفريق أول عبد المنعم رياض رئيس أركان القوات المسلحة أثناء حرب الاستنزاف في مواجهة العدو الإسرائيلي”، مضيفة أن يوم الشهيد هو “يوم اعتراف بفضل الشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم الزكية تراب مصر دفاعا عن كرامتها ومجدها”.

تونس

سلطت جريدة (المغرب) الضوء في ركنها السياسي على التطورات الجديدة التي حملتها حركة نداء تونس واولها اقرار لجنة اعداد المؤتمر بشرعية المكتب التنفيذي “مجموعة لم الشمل” بمشاركة عضو منها في اجتماع المكتب الاخير وثانيها عقد رئيس اللجنة لقاء مع كتلة النداء في البرلمان.
واضافت، ان الحديث الابرز في الاجتماع المنعقد للمكتب التنفيذي كان مشاركة عضو من لجنة اعداد المؤتمر في اللقاء وهو عبد الحميد الارقش الذي شارك بتكليف من اللجنة ليطلع على مقترحات المكتب التنفيذي بشان المؤتمر وكيف يمكن انجازه ويناقش هذه المقترحات معه ، مبينة انها مشاركة تعني بشكل صريح ان اللجنة تعترف بشرعية المكتب التنفيذي وهذا ما استخلصه رضا بلحاج المنسق العام للنداء الذي شدد على ان مشاركة عضو من اللجنة هو “اعتراف بشرعية المكتب التنفيذي وهذا الاعتراف يعني وان لم يقلها بلحاج ان معادلة الخروج من ازمة الحزب لا تستقيم ان وقع اقصاء مجموعة لم الشمل .
واشارت ، الى ان المعادلة لا يمكن تحقيقها الا بالاستعانة بالكتلة البرلمانية للحزب لهذا فقد اختار رضا شرف الدين ان يلتقي بهم امس ويناقش معهم الفرضيات والتطورات في الساحة ويستمع لما يقدمونه من اقترحات تنهي الازمة خاصة وان الكتلة منقسمة الى جزئين وكل منهما موال لاحد طرفي الصراع في الحزب.
واعتبرت، ان لجنة اعداد المؤتمر قد ترى انها قادرة على انهاء الصراع بعد التطورات الاخيرة في الساحة الحزبية والوطنية والاقليمية وهي تطورات خلاصتها ان النداء لامخرج له الا بتوحيد نفسه لتجنب ما لا تحمد عقباه ، مضيفة ان الزوال يراه الندائيون بام العين ولا منجد منه غير تنازلات من الطرفين لتجاوز الخلاف وعقد المؤتمر وان في اجال جديدة انطلقت لجنة الاعداد في ضبطها والتشاور بشانها .
وافادت جريدة (الصحافة) في مقال ان الاخفاق الجديد الذي يسجله مجلس نواب الشعب للمرة الخامسة على التوالي للتصويت على اعضاء المحكمة الدستورية مثل خيبة اخرى لدى المتابعين للشان القضائي وللعدالة عموما في تركيز هذا الهيكل الدستوري الاهم في تونس حيث افاد رئيس المجلس الاعلى للقضاء السيد يوسف بوزاخر ان التجاذب السياسي طال كثيرا في هذه المسالة ولم يعد خافيا على احد انها باتت خاضعة له وهذا من شانه ان يزعزع الثقة ويطرح اشكالا في اي خيارات اوعملية انتخاب يتم انتهاجها مستقبلا باعتبار تواتر الفشل في اختيار الاشخاص الذين سيتم اختيارهم حتى لو كانوا يتمتعون بالكفاءة ومشهود لهم بذلك .
ومن جهته ، اكد القاضي الاداري وليد الهلالي ان افضل حل للخروج من مازق الفشل في انتخاب اعضاء المحكمة الدستورية بسبب التجاذب السياسي هو “اعتماد سلم تقييمي للمترشحين” يتم من خلاله تقييم مسيرة المترشح وفق شروط علمية وموضوعية شفافة للاصناف الاربعةوعبر اسناد نقاط لكل مرشح حسب المعايير الموضوعية وذلك على غرار الاقدمية مثلا مثلا والشهائد العلمية والنشاط العلمي وهي تشبه الى حد ما “المناظرة بالملفات ”
كما شدد ، على اهمية اول تركيبة للمحكمة الدستورية لانها هي من ستتولى قراءة الدستور وتاويله في اتجاه او في اخر ما من شانه ان يقلص من منسوب النزاعات والخلافات السياسية التي هي اهم غاية اليوم في نظره .
واهتمت جريدة (الشروق) بما كشفته اخر انتخابات داخل كتلة الائتلاف الوطني من مشهد جديد يضم عناصر لم تظهر مطلقات في المنابر الاعلامية حاملة لواء حزب “تحيا تونس ” في حين سقطت اسماء منها من كان من المنظرين لتشكيل الكتلة والحزب ومنها من عرف بدافعه الشرس عن الحزب والكتلة والحكومة .
واضافت ، ان اسماء بارزة سقطت في الخيار الانتخابي الاول الذي انجزته الكتلة بعد ان تعذر التوافق على قائمة دقيقة للنواب الذين سيؤثثون التنسيقية وفي المقابل تمكنت اسماء اخرى من الحصول على عدد هام من الاصوات بالرغم من حضورها الاعلامي النادر لكنها اسماء تعرف ايضا بانضباطها وحضورها المكثف في البرلمان مثل النائبة سناء الصالحي والنائب ناصر جبيرة وهو مهندس مجلة الجماعات المحلية باعتبار تراسه للجنة التي ناقشت المجلة والنائبة ليلى اولاد علي التي قدمت مقترح قانون ينص على المسؤولية المجتمعية للمؤسسات الصناعية وكان اول مقترح قانون يصادق عليه البرلمان .
واشارت، الى ان ما حصل داخل كتلة الائتلاف الوطني يدفع الى طرح استفهامات جوهرية عن ما يحدث داخلها وما يجري في حزب تحيا تونس فاسقاط عدد من الاسماء في هذه الانتخابات يبدو انه لم يكن وليد صدفة بل نتاج عمل مكثف واستقطاب لعدد من النواب وتحويل لمسار تصويتهم خاصة وان بعض النواب الذين سقطوا في التصويت يتمتعون بنفوذ هام في الكتلة وعرفوا بعلاقتهم الجيدة مع معظم نوابها.

الجزائر

أوردت جريدة الخبر في عددها ليوم السبت  أن مئات الآلاف من الجزائريين خرجوا ، بعد صلاة الجمعة، في الجزائر العاصمة وكافة أنحاء البلاد، في مسيرات سلمية طالبوا خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بسحب ترشيحه للعهدة الخامسة في انتخابات 18 أفريل القادم. وقد سار المتظاهرون في الساحات والشوارع الرئيسية رافعين شعارات تندد بإصرار الرئيس بوتفليقة على الاستمرار في الحكم، وسط تعزيزات أمنية مشددة، إذ قامت السلطات بنشر مئات الآلاف من رجال الأمن. وشوهدت آلاف النسوة من كل الأعمار والفتيات وهن يرتدين الزي التقليدي الجزائري، وسط حشود المتظاهرين، حاملات الورود ومطلقات العنان للزغاريد المدوية. ومثلما تعاملت مع المسيرات السابقة، لم تسمح السلطات للقنوات التلفزيونية الخاصة بتغطية الحدث. واكتفى رجال الشرطة والأمن، بالزي الرسمي والمدني، برصد خط سير المسيرات من دون أن يمنعوهم من الحركة، كما حدث في العاصمة، وتحديدا بشوارع باب الوادي إلى غاية ساحة أول ماي، مرورا بميدان البريد المركزي وشوارع حسيبة بن بوعلي والعربي بن مهيدي وديدوش مراد، وزيغود يوسف. وكان الرئيس بوتفليقة أعلن ترشحه لعهدة خامسة في العاشر من فبراير الماضي، وغادر الجزائر في رحلة علاجية إلى المستشفى الجامعي بمدينة جنيف السويسرية، في 24 من نفس الشهر، لإجراء فحوصات طبية دورية، حسب بيان لرئاسة الجمهورية. وفي تصريحات له، أكد مدير حملة الرئيس بوتفليقة، وزير النقل والأشغال العمومية، عبد الغني زعلان، أن “رئيس الجمهورية لا يزال في جنيف لاستكمال فحوصاته الطبية”، مشيرا إلى أنه لم يخف عن الجزائريين حالته الصحية عندما أعلن ترشحه لفترة خامسة.  ويوم أمس، حذر الرئيس بوتفليقة في رسالة للشعب من أي اختراق محتمل للمسيرات السلمية، داعيا إياهم إلى التحلي باليقظة والحذر، لتفادي “إشاعة الفوضى وإشعال نار الفتنة” في البلاد.

من جهتها ذكرت أخبار اليوم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أشاد بالطابع السلمي للمسيرات الشعبية التي شهدتها مختلف جهات الوطن في الأيام الأخيرة وبنضج المواطنين لاسيما فئة الشباب محذرا ـ من جانب آخر ـ من إمكانية اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أي فئة غادرة داخلية أو أجنبية التي لا سمح الله قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات . 

وفي رسالة له بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية والرقمنة هدى إيمان فرعون قال الرئيس بوتفليقة شاهدنا منذ أيام خروج عدد من مواطنينا ومواطناتنا في مختلف ربوع الوطن للتعبير عن آرائهم بطرق سلمية ووجدنا في ذلك ما يدعو للارتياح لنضج مواطنينا بما فيهم شبابنا وكذا لكون التعددية الديمقراطية التي ما فتئنا نناضل من أجلها باتت واقعا معيشا .

غير أن رئيس الدولة دعا إلى الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أي فئة غادرة داخلية أو أجنبية التي لا سمح الله قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات .

وذكر الرئيس بوتفليقة أن الجزائر دفعت ثمنا باهظا وبذلت جهدا جهيدا لاسترجاع استقلاها وحريتها كما دفع شعبنا كلفة غالية وأليمة للحفاظ على وحدتها واستعادة سلمها واستقرارها بعد مأساة وطنية دامية مناشدا الجميع وبالدرجة الأولى الأمهات إلى الحرص على صون الوطن عامة وأبنائه بالدرجة الأولى .

وشدد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار للتفرغ سلطة وشعبا للاستمرار في معركة البناء والتشييد ولتسجيل المزيد من الانتصارات والتقدم مشيرا إلى أن الجزائر أمامها العديد من التحديات اقتصادية واجتماعية وحتى سياسية لكي تصل إلى مستواها المشروع من الرفاهية لشعبها ومن حضورها الاقتصادي في الأسواق العالمية ومن إثبات مكانتها أكثر في المحافل الدولية .

وتابع قائلا أن فصل الربيع هو في الجزائر فصل وقفات تذكر محطات كفاحنا وانتصاراتنا ونرى في ترقية مكانة المرأة جزءا من هذا الكفاح كفاح هو اليوم معركة البناء والتشييد مناشدا نساء الجزائر البقاء في الخط الأمامي في هذه المعركة السلمية معركة صون الوطن معركة الحفاظ على أبناء الوطن وبعبارة موجزة معركة الجزائر .

 لبنان

اهتمت (اللواء) بموضوع النازحين السوريين، حيث كتبت أن قضية عودة النازحين “عادت بقوة إلى الواجهة السياسية” من خلال الجولة التي قام بها أمس الى بيروت المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، ولقاءاته مع كل من رئيس الجمهورية ووزراء الخارجية والداخلية وشؤون النازحين والشؤون الاجتماعية والمدير العام للأمن، لطرح مستجدات الملف في أفق ايجاد حلول.

وأضافت اليومية، نقلا عن مصادر رسمية، أن غراندي جاء إلى لبنان قادما من سوريا بعد زيارة استغرقت ثلاثة أيام تفقد خلالها مراكز عودة النازحين السوريين في عدد من المناطق السورية، مشيرة إلى أن غراندي أبلغ المسؤولين اللبنانيين أنه عاد بانطباعات ايجابية عن تعاطي السلطات السورية مع النازحين العائدين وعن الوضع الامني، كما عبر عن اطمئنانه أكثر من السابق لوتيرة العودة واجراءاتها الميدانية.

وفي نفس السياق ، استحضرت الصحيفة اللقاء الذي جمع أمس عون بغراندي والذي دعا خلاله الرئيس اللبناني المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى مواكبة جهود لبنان في عملية تسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم وتسريع وتيرتها، وتأكيده على ضرورة مواصلة التعاون مع المنظمة الأممية، والتنسيق مع الإدارات اللبنانية المعنية لمتابعة ملف عودة النازحين إلى أرضهم.

ومن جانبها، كتبت (الأخبار) عن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس عون نهاية الشهر الجاري إلى موسكو ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين وعلى جدول أعمالها ملفات مصيرية مشتركة تهم لبنان من قبيل ملف النازحين السوريين، وقضايا ذات أهمية يطمح إليها الجانب الروسي، وعلى رأسها اتفاقية التعاون العسكري والتفاهمات بين المصرفين المركزيين في البلدين.

وأضافت الصحيفة أن زيارة عون، المنتظرة يومي 25 و26 مارس، تطرح على طاولة أشغالها عدة نقاط لعل أبرزها المبادرة الروسية لعودة النازحين السوريين، حيث ينتظر وضع الجانب الروسي لورقة عمل مشتركة بمبادرة لبنانية، متضمنة لأفكار من شأنها أن تسهم في مساعدة لبنان على حل الملف، إضافة الى قضايا التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، وما يتعلق بالتخطيط لإنجاز مسودة تفاهم لبنانية – روسية، تفتح الطريق أمام المؤسسات المالية والمصرفية لإطلاق تعاون جدي وإنشاء مؤسسات مشتركة، فضلا عن موضوع مؤتمر حوار الأديان وحماية الأقليات في الشرق، والتعاون الروسي اللبناني في ملف النفط والغاز، والتعاون العسكري.

أما (الجمهورية) فكتبت أن الاسبوع المقبل سيشهد تفعيلا للنشاط الحكومي حول ملف التعيينات تنفيذا لوعد رئيس الحكومة سعد الحريري، موازاة مع خطوات تصب في إعادة ترميم الموقف اللبناني من مؤتمر “سيدر”، الذي لمس القيمون عليه “تصدعا دفعهم الى الاعلان صراحة أن لبنان ليس جديا حيال الالتزام بمتطلبات سيدر”، مشيرة إلى أن “الحريري وعلى الرغم من ارتدادات “سيدر” حريص على التمسك به بوصفه محطة انفراج للبنان”.

وأضافت أن مشروع موازنة العام 2019 يشكل عنوانا أساسيا في أجندة العمل الحكومي في هذه الفترة، مستحضرة تصريحا لوزير المالية قال فيه إن “كل ما يخص مشروع الموازنة قد أنجز وأحيل الى مجلس الوزراء في انتظار أن توجه الدعوة لجلسات متتالية، لدراستها وإحالتها على المجلس النيابي لإقرارها قبل 31 ماي المقبل”.

الأردن

نقلت (الدستور) عن قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال جوزف فوتيل، قوله أمس أمام الكونغرس إن انتهاء المعركة ضد تنظيم (داعش) الإرهابية “لا يزال بعيدا، وأن المتشددين لا يزالون غير تائبين، بل ومستعدين للعودة إلى القتال رغم القضاء على قاعدتهم في سوريا”، مشيرا إلى أن “تدمير قاعدة ما يسمى بالخلافة هو إنجاز عسكري ضخم، لكن انتهاء المعركة ضد التنظيم والتطرف العنيف لا يزال بعيدا، ومهمتنا لا تزال كما هي”.

وأكد فوتيل، تضيف الصحيفة، أن “التطرف مشكلة جيل بأسره” وعلى المجتمع الدولي “أن يقرر كيف سيتعامل مع آلاف المقاتلين وأفراد أسرهم المحتجزين حاليا لدى قوات سوريا الديمقراطية”، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة من الصراع ستكون مع “منظمة مفككة يختبىء قادتها وعناصرها وراء الستار لكن لا تزال تعمل بدافع إيديولوجي”.

وفي موضوع آخر، واصلت الصحف اهتمامها باليوم العالمي للمرأة، حيث توقفت (الغد) عند مطالبة اتحاد المرأة الأردنیة بهذه المناسبة بإعادة النظر في التشریعات التمییزیة ضد المرأة، وأبرزھا قوانین العمل، والأحوال الشخصیة والجنسیة، بحیث تعطي للنساء كافة حقوقھن، مشيرا إلى أن نضال النساء من أجل حقوق متساویة مع الرجال وإلغاء الممارسات التمییزیة بحقھن لا ینفصل عن النضال العام في سبیل الحقوق المتساویة والمواطنة والعدالة الاجتماعیة، بل یطفو على السطح باعتباره أحد أوجه النضال الثوري العام.

وفي السياق ذاته، توقفت (الرأي) عند التقرير الذي أصدره البنك الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والذي أشار فيه إلى تقدم الأردن على ست دول في المنطقة على (مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون 2019)، مبرزا أن الأردن سجل علامة 35 من 100 على مؤشر النساء والعمل والقانون، متقدما بذلك على سوريا وقطر وإيران والإمارات والسودان والسعودية.

ونقلت عن تقرير البنك أن تحقيق المساواة بين الجنسين ليس عملية قصيرة الأجل، إذ تتطلب إرادة سياسية قوية وجهدا منسقا من جانب الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية وغيرها، لكن، بحسبه، يمكن للإصلاحات القانونية والتنظيمية أن تلعب دورا أساسيا كخطوة أولى مهمة.

العراق

ذكرت جريدة الأخبار أن أعداد الجثامين المنتشلة من تحت الأنقاض بالموصل، بلغت منذ استعادة المدينة من تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش وحتى مطلع مارس 4 آلاف و720 جثة. وأوضح عضو المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي، في بيان، أن “فرق مديرية الدفاع المدني في محافظة نينوى انتشلت ألفين و666 جثة معلومة الهوية والبقية مجهولة الهوية”.  وأضاف أن بين الجثامين 851 تعود لأطفال معلومي الهوية في عموم المحافظة.

واستعادت القوات العراقية مدينة الموصل من “داعش” في تموز 2017، إثر تسعة أشهر من الحرب الطاحنة التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والقصف الجوي على نطاق واسع. وحولت الحرب أجزاء واسعة من المدينة، وخاصة المنطقة القديمة (غرب)، إلى أنقاض، حيث لا تزال فرق الدفاع المدني تعمل لغاية الآن على رفع الأنقاض والجثث التي بقيت تحتها. وقال الغراوي إن “خطر وجود العديد من الألغام والعبوات والمخلفات الحربية أدى إلى العديد من الحوادث، كما أنها تمثل عائقاً كبيراً أمام عودة العديد من العوائل إلى دورها”. وطالب الغراوي الحكومة العراقية برفع المخلفات الحربية، ووزارة الصحة بإكمال متطلبات فحص الحمض النووي وإجراء المطابقة مع الجثث مجهولة الهوية لإكمال المتطلبات القانونية. ولا تزال أعداد المدنيين الذين قتلوا خلال حرب الموصل غير معروفة، وتتراوح الأرقام المعلنة من مصادر مختلفة بين بضعة آلاف و20 ألفا.

من جهتها تناولت جريدة الرافدين تصريح وزير الخارجية إبراهيم الجعفري،الذي أكد ان حلّ النزاعات بالطرق السلميَّة واحترام سيادة الدول من سياسة العراق. وقال الجعفريّ في بيان خلال اجتماع حركة عدم الانحياز لاجتماعات الدورة الـ73 للجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك” ان بعد أن طوى العراق صفحة الحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة يقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة قوامها إعادة إعمار وبناء المُدُن، وتحقيق التنمية في مُختلِف المجالات،وفي هذا المجال نُشِير إلى نجاح انتخابات مجلس النواب الأخيرة التي أُجرِيَت في العراق في الثاني عشر من ايار الماضي، وتـأكيد العراقيِّين بالدليل العمليِّ الملموس على تبنـِّيهم النهج الديمقراطيَّ التعدُّديَّ لتنظيم حياتهم”. وأضاف” انه سيكون من أهمِّ أولويَّاتها إعادة بناء المُدُن المُحرَّرة، وبُناها التحتـيَّة التي تضرَّرت كثيراً؛ بسبب الإرهاب الداعشيِّ المُجرِم، واستكمال إعادة النازحين واللاجئين إلى مُدُنهم، وتوفير الخدمات الأساسيَّة فيها، ونشر ثقافة التسامح في المُجتمَع، وإرساء أسس الحكم الرشيد”. وتابع” انَّ ما يمرُّ به عالمنا اليوم من تحدِّيات مُعقـَّدة مُتمثـِّلة بالنزاعات المُسلـَّحة المُتعدِّدة التي لا يكاد ينجح المُجتمَع الدوليُّ في إخماد نارها هنا حتى ينشب حريق آخر في مكان آخر من عالمنا، وإنَّ ما نعيشه، ونراه من التدخُّلات الخارجيَّة في شُؤُون الدول المُستقِلـَّة ذات السيادة من جهة، والإرهاب الدوليّ، وما تُعانيه دولنا بسببه من جهة أخرى يدعونا لتوحيد جُهُودنا المُختلِفة، وتعزيز التعاون على المُستويَين الإقليميِّ والدوليِّ”.

وذكرت صحيفة الصباح الجديد أن وزارة النفط، أعلنت عن مجموع الصادرات النفطية والإيرادات المتحققة النهائية لشهر كانون الثاني الماضي. وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد في بيان تلقت ” الصباح الجديد ” نسخة منه، إن “مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر كانون الثاني الماضي بحسب الإحصائية النهائية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية (سومـو) من الحقول النفطية في جنوب ووسط العراق بلغت 110مليوناً و245 الفاً و281 برميلا، بايرادات بلغت 6 مليارات و223 مليون و744 الف دولار”. وأوضح جهاد، أن “مجموع الكميات المصدرة من الحقول نفط كركوك المصدرة عبر جيهان بلغت 2 مليون و315 ألفاً و389 برميلا، بايرادات بلغت 130 مليونا و 284 الف و556 دولارا، فيما بلغ مجموع الكميات المصدرة من حقل القيارة 550 ألفاً و759 برميلا، بايرادات بلغت 12 مليونا و655 الفا و 891 دولارا”. وبين جهاد، أن “معدل سعر البرميل الواحد بلغ (56,287) دولاراً”، مشيراً إلى أن “الكميات المصدرة تم تحميلها من قبل (33) شركة عالمية مختلفة الجنسية، عبر موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاتحادية في الخليج وميناء جيهان التركي”. ويصدر العراق النفط الخام حاليا من الموانئ الجنوبية في البصرة ومن حقول كركوك بعد ان توقفت خلال العامين الماضيين نتيجة عدم التزام الاقليم بالاتفاق النفطي مع الحكومة الاتحادية.

سوريا

ذكرت صحيفة الوطن أنه على حين كانت موسكو تعلن عن اتفاقها مع الرياض، على اعتبار القضاء على الإرهاب مهمة رئيسية في سورية، شهدت التصريحات العربية تحركاً بدا إيجابياً تجاه دمشق، عبرت عنه الإمارات ومصر والكويت، في مؤشر لافت يأتي قبيل أيام من انعقاد القمة العربية المقبلة.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، أمس: إن موسكو تحتفظ بقنوات اتصال عسكرية وسياسية مع واشنطن بشأن سورية، لما في ذلك من مصلحة لإدراك حقيقة التطورات هناك.

من جانبها، نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن لافروف قوله خلال المؤتمر: إن موسكو والرياض تعتبران القضاء على الإرهاب في سورية مهمة رئيسية، وتابع: «عندما نتحدث عن الاتفاق في القضايا الرئيسية للتسوية السورية، فإننا نقصد أولاً، المملكة العربية السعودية وروسيا والعديد من الدول المعنية الأخرى تسعى إلى القضاء على الإرهاب في الأراضي السورية بشكل تام، وثانياً، فإن السعودية، مثلنا ترى أنه من المهم ليس إرسال المساعدات الإنسانية إلى سورية، فحسب بل والمساعدات الرامية إلى تهيئة الظروف لعودة اللاجئين».

لافروف الذي قام بجولة خليجية حط فيها في الإمارات أيضاً، حيث جدد التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، بضرورة القضاء نهائياً على الإرهاب في سورية، وإعادة سيادة الدولة السورية على جميع أراضيها.

من جهته أكد وزير الخارجية الإماراتي أن بلاده حريصة على وجود دور عربي في سورية، مشيراً إلى أن غياب هذا الدور ليس من الحكمة في ظل زيادة النفوذ التركي و«الإيراني» فيها.

وقال آل نهيان: إنه من الضروري احتواء الأزمة السورية، لتكون سورية جزءاً من المنطقة العربية، مشيراً إلى أن قرار أبوظبي فتح سفارتها في دمشق جاء لبدء هذه المسيرة.

وأضاف: إن نجاح احتواء الأزمة السورية، «يحتاج إلى دور من الأطراف العربية ودور أيضاً من دمشق، ولكن ما زلنا بعيدين عن هذا الوضع، وهناك نية ورغبة في ذلك لكن ذلك يحتاج إلى عمل كبير من جميع الأطراف».

تصريحات آل نهيان كانت سبقتها تصريحات لوزير الخارجية الكويتي، طالب فيها بالإسراع في تنفيذ حل سياسي في سورية، وقال: إن «بدء العملية السياسية في سورية وعودتها إلى أسرتها العربية سيسعدنا كثيراً في دولة الكويت».

وفي وقت لاحق، اعتبر وزير الخارجية المصري خلال كلمته في اجتماع الدورة 151 لمجلس وزراء الخارجية العرب، التي عقدت بمقر الجامعة العربية في القاهرة، أنه لم يعد مقبولاً أن يستمر نزيف الدم واستنزاف الموارد في بؤر الأزمات المفتوحة في المنطقة، وتساءل: «ألم يحن الأوان للعودة لمفاوضات جادة ونزيهة تفضي للتسوية السياسية الضرورية للأزمة في سورية الشقيقة، بما يحقق المطالب المشروعة للشعب السوري، ويستعيد بناء مؤسسات الدولة السورية، ويتيح مواجهة الإرهاب وعودة سورية إلى مكانها الطبيعي بين أشقائها العرب»؟

الامارات

كتبت صحيفة ( الخليج )، في مقال رأي، أنه باستثناء الحملة العسكرية ل”قوات سوريا الديمقراطية” على آخر معاقل “داعش” في منطقة الباغوز السورية، التي “لها أهدافها التي تتعدى إنهاء أحد معاقل الإرهاب، فإن الساحة السورية تشهد مراوحة قل نظيرها قياسا إلى سنوات الحرب السابقة، منذ اتفاقية سوتشي بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، التي قررت جملة تدابير ميدانية لتهدئة الوضع في إدلب، ومنع انفجاره العسكري”.

وأضافت الصحيفة ان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 17 دجنبر الماضي بانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وردود الفعل حوله، جاء ليساهم في تمديد حال المراوحة التي عادت وتعززت بإعلان ترامب نفسه أنه لن ينسحب بالكامل، بل سيترك مئات المستشارين ليساعدوا قوات الحماية الكردية، معتبرة ان “الانتظار والمراوحة يبدو عنوانا عاما لكل الأطراف المتواجدة على الأرض السورية، والمنخرطة مباشرة في الحرب الدائرة هناك منذ سنوات. فليس في الأفق ما يشي بحدوث خرق كبير لحالتي الجمود السياسية والعسكرية في آن معا “. وخلصت الى ان الانتظار والمراوحة يظلان “سي دا الموقف في الساحة السورية حتى إشعار آخر، أو اختراق كبير واستثنائي، سواء على الصعيد العسكري أو.. السياسي”. وفي موضوع آخر، قالت صحيفة (الاتحاد ) في مقال لأحد كتابها ان العلاقات بين الهند والولايات المتحدة شهدت تقاربا متزايدا في السنوات الأخيرة على خلفية التخوفات المشتركة بشأن الصين، ولكن التجارة صعدت إلى الواجهة باعتبارها مجال خلاف بين البلدين بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع اعتزامه إنهاء المعاملة التجارية التفضيلية التي كانت مخصصة للهند.

وي عد قرار إنهاء المعاملة التفضيلية، تضيف الصحيفة، جزءا من جهود الرئيس دونالد ترامب لتقليص العجز التجاري لبلاده ،مذكرة بأن ترامب سبق ان أشار إلى أن الهند تعد من بين مجموعة من البلدان التي تسعى الولايات المتحدة إلى تقليص عجزها التجاري معها. واعتبرت الصحيفة أن “ثمة نزاعا تجاريا يتطور بين البلدين. و أن هناك إمكانية لأن يكبر هذا النزاع التجاري ويمتد ليطال العلاقة الأوسع، وهو ما سيمث ل انتكاسة وإن كان كل من الهند والولايات المتحدة تحتاجان إلى بعضهما البعض، وخاصة على خلفية النزعة الصينية المتزايدة لتأكيد القوة”.

السعودية

قالت صحيفة (اليوم)، في افتتاحيتها، إن الحوثيين “دأبوا منذ بدء الصراع اليمني على التزام منهج المناورة، وهي صيغة تمتلك طهران فيها الباع الطويل، فكثيرا ما أذعنوا واستجابوا للحضور إلى طاولة الحوار، لكنهم ما يلبثون في الغالب أن ينكثوا عهودهم التي وقعوا عليها حتى قبل أن يجف حبرها”.

وأضافت الافتتاحية أن “اتفاقات استوكهولم، التي رعتها الأمم المتحدة، ووقعها الحوثيون كما وقعتها الحكومة اليمنية الشرعية، تم اختراقها منذ اليوم الأول، حتى بدا كما لو أن هؤلاء المتمردين يوقعون بالحبر لكنهم سرعان ما يمحون توقيعاتهم بالرصاص، وهاهم اليوم يتنكبون لكل ما التزموا به، ويقصفون المنشآت الحيوية داخل مدينة الحديدة في الغرب اليمني”.

وقالت إن هذا التصعيد الحوثي يأتي في ظل “رفض قوى التمرد تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إعادة الانتشار، الذي ترعاه الأمم المتحدة، والقاضي بانسحابها الكامل من ميناءي الصليف ورأس عيسى الذي كان مقررا الأسبوع الماضي، قبل أن تعلن الميليشيات تأجيل الانسحاب إلى أجل غير مسمى”.

وفي موضوع آخر، نشرت يومية (عكاظ) مقالا تحت عنوان “مصاعب ترامب وانعكاساتها”، اعتبر كاتبه أن الرئيس الأمريكي رونالد ترامب “تصور أن مهاراته في تحقيق صفقات تجارية يمكن استخدامها في الحصول على تنازلات سياسية من دول لم يتعامل معها من قبل، فهو لا يتقن التعامل مع أنظمة مغلقة سياسيا واجتماعيا مثل كوريا الشمالية التي تبدو على السطح كما لو كانت تدار بصورة منضبطة يمكن التوصل معها إلى تفاهمات مع الزعيم الوحيد لتنعكس على اتفاقات تنزع منها القوة النووية التي تحمي بها كيانها وبقاءها”.

وما لم يدركه الرئيس الأمريكي، يضيف كاتب المقال، “هو أنه لا يستطيع تجاوز الصين ولا إبرام صفقات مع بيونغ يانغ دون مباركة بكين التي بدورها لن تمنح واشنطن جائزة بهذا الحجم دون الحصول على مقابل مجز”.

وتابع الكاتب قائلا “يبدو جليا أن الرئيس الأمريكي لا يعي تعقيدات التعاملات الدولية وترابط القضايا على الصعيد العالمي، ولا يتفهم أنه ليس بمقدوره تجزئة حلول الأزمات الكبرى دون مقايضات وتنازلات، كما أنه بعيد عن الإحساس بأهمية النظر إلى الخارطة والخطوط الجغرافية وحدود الدول كي يستوعب مدى قدراته على التأثير والحصول على نتائج مرضية للجميع، بينما هو رجل معتاد طيلة حياته على الربح والفائدة له بمفرده”.

وخلص إلى أن “ترامب يعيش أوقاتا هي الأصعب في العامين اللذين قضاهما في البيت الأبيض، وستمتد معاناته مع ظهور الأرقام الجديدة لمعدلات العجز في الموازنة العامة الأمريكية، وكذلك عدم قدرته على تنفيذ وعده بإعادة التوازن لعلاقاته مع الصين الشريك الأكبر في التبادل التجاري، كما أنه أعاد شبح سباق التسلح مع روسيا، وهي قضايا لابد أنها ستؤثر على مواقفه تجاه العديد من القضايا”.

قطر

نوهت افتتاحية (الوطن) بما جاء في بيان للبرلمان العربي، أصدره أمس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، من إشادة بكفاح المرأة الفلسطينية المناضلة وصمودها دفاعا عن أرضها ومقدساتها، وأيضا من تقدير وتثمين لما تقوم به المرأة العربية عموما من أدوار “فاعلة وحيوية ومؤثرة” على كافة الأصعدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، مشددة، في هذا الصدد، على ضرورة استمرار الجهود الحقوقية لإنصاف المرأة العربية وحمايتها.

وفي الشأن الاقتصادي، توقفت الصحف المحلية عند أهمية الاتفاق الشامل للنقل الجوي، الموقع في بحر هذا الأسبوع بين قطر والاتحاد الأوروبي، والذي قالت إنه سيتيح تسيير عدد غير محدد من رحلات النقل بين الطرفين، إضافة إلى تسيير رحلات شحن جوية يومية من قطر إلى دول الاتحاد الأوروبي وبالعكس، لافتة الى أن الاتفاق ي ف ع ل مستوى جديدا من التنافسية لشركات الطيران في أوروبا وقطر، من خلال بنود تتعلق بالمنافسة العادلة وبالبيئة وحماية المستهلك والجوانب الاجتماعية والشفافية، فضلا عن بند مزاولة الأعمال الذي يعفي شركات الطيران الأوروبية من شرط العمل عبر وكيل مبيعات محلي في قطر.

وأضافت أن الاتفاق، الذي قالت إنه اشاع حالة من التفاؤل في الأوساط الفاعلة بالقطاع لدى الجانبين، يشمل، برأي متتبعين اقتصاديين، “فوائد اقتصادية وجيوسياسية للطرفين على حد سواء، كما ستنتفع به قطاعات اقتصادية أخرى إلى جانب قطاع الطيران مثل السياحة والتجارة المتبادلة والشحن”.

ومن جهتها، سجلت صحيفة (لوسيل) الاقتصادية، في رصدها لما حققته الشركات المحلية من أرباح خلال 2018 ، أن إجمالي قيمة التوزيعات النقدية لمساهمي 34 شركة مدرجة في بورصة قطر بلغ نحو 21.9 مليار ريال (دولار أمريكي يساوي 3.6398 ريال)، وذلك بعد أن أكملت 37 شركة الإفصاح عن نتائجها، مشيرة الى أن ثلاث شركات قررت الاحتجاب عن التوزيع “سواء لتسجيلها خسائر أو لانخفاض قيمة أرباحها، بحيث لم تمكنها من اقتراح توزيعات نقدية على مساهميها”.

ولفتت الصحيفة، في تقرير خاص، الى أن قيمة التوزيعات النقدية التي أوصت بها مجالس إدارات الشركات التي أفصحت عن نتائجها حتى الآن أو أقرتها جمعياتها العمومية تشكل 53 في المائة من إجمالي قيمة صافي الربحية التي حققتها، والبالغة 41 مليار ريال، مسجلة أن أرباح 37 شركة مدرجة في بورصة قطر ارتفعت، خلال 2018، بنسبة 11.5 في المئة مقارنة ب 2017، وسط نمو لأرباح 24 شركة منها، وتراجع أرباح 13 شركة أخرى، على أن أكبر التوزيعات تركزت لدى شركات قطاعي البنوك والصناعة، بنحو 47 في المئة من إجمالي التوزيعات النقدية.

وفي تقرير تحت عنوان “قطر تتفوق في القوة الشرائية”، كتبت صحيفة (الوطن) أن قطر “نجحت في الحفاظ على صدارتها لقائمة أغنى دول العالم في تصنيف (غلوبال فاينانس)”، وفقا لمعيار حصة الفرد من الناتج المحلي بحسب تعادل القوة الشرائية، وتربعت على رأس القائمة بحصة للفرد تبلغ نحو 129.51 دولارا للفرد”، مشيرة الى أن “القاسم المشترك” الذي يجمع بين أغنى بلدان العالم، كما يتضح من قائمة مجلة “غلوبال فاينانس” العالمية، هو امتلاكها لاحتياطات كبيرة من المواد الهيدروكربونية (الطاقة) أو غيرها من الموارد الطبيعية، وقلة عدد سكانها.

البحرين

كتبت صحيفة (الوطن)، في مقال رأي، أن قضية عناصر تنظيم (داعش) المتحدرين من أوروبا تبدو هي الأزمة الأكبر هذه الأيام، مع ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدول الأوروبية من أجل استعادة أكثر من 800 من مقاتلي التنظيم، الذين تم أسرهم في سوريا وإحالتهم للمحاكمة.

وأضاف كاتب المقال أن الدول الأوروبية أبدت مخاوفها عقب تأكيدات ترامب على الانسحاب من سوريا، خوفا من احتمال محاولة متطرفين متحدرين منها العودة إليها، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن المخاوف زادت من احتمال تنفيذ المتطرفين العائدين عمليات إرهابية داخل أوروبا، أو من ظهور مايسمى “الذئاب المنفردة” في القارة العجوز مجددا.

وخلص الكاتب إلى أنه مع تهديد دونالد ترامب صراحة بإمكانية إطلاق سراح عناصر التنظيم الإرهابي، إذا لم تقم أوروبا باستعادة مقاتليها الأجانب الذي يحملون جنسياتها من سوريا، أضحت قضية عودة مقاتلي “داعش” الأوروبيين إلى بلدانهم مسألة شائكة، لاسيما وأنهم “قنابل موقوتة” قابلة للانفجار في أي لحظة.

وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (البلاد) أن “حركة التهريب بين لبنان وسوريا لاتهدأ عبر معابر غير شرعية لنقل شتى أنواع المنتجات ذات الصبغة التجارية أو الاقتصادية وصولا للحاجات الشخصية”.

وأضافت اليومية أن وتيرتها زادت مع بدء الحرب في سوريا، عززها فلتان الحدود البرية الذي يبقى واحدا من جملة مشكلات عالقة بين البلدين الجارين، مشيرة إلى أن آخر فصول هذا التهريب ما كشفته معلومات عن انتعاش هذه الظاهرة، من خلال تهريب الألبسة والمواد الغدائية بكل أنواعها.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image