ذكرت وسائل إعلام محلية، السبت 9 مارس ، أن الخلافات “الحادة” بين زعيمي الائتلاف الحاكم في إيطاليا، و هما رئيس الرابطة ماثيو سالفيني و زعيم حركة خمس نجوم لويجي دي مايو “تنذر بتعطيل العديد من المشاريع كما يحتمل فقدان المزيد من المصداقية” .
و أضافت أنه بالرغم من أن هناك محاولة “صلح غريبة” بين سالفيني ودي مايو ، “لتفادي خروج الوضع عن السيطرة و حدوث أزمة حكومية”، إلا أنه لا يمكن التوفيق بينهما.
و سجلت أنه بعد أسابيع من التوتر بين سالفيني ودي مايو، اللذان يشغلان أيضا منصب نائبي رئيس الوزراء استكمال أشغال نفق القطار الفائق السرعة الذي سيربط بين ليون و تورينو ، لم تستطيع الحكومة الإيطالية اتخاذ قرار نهائي يحسم المفاوضات مع فرنسا بهذا الشأن.
و حسب يومية (لاريبوبليكا) فعندما يعلن دي مايو ، في تصريح صحافي، أن سالفيني “لا يستطيع أن يقرر بمفرده، و إلا فسوف نواجه مشاكل خطيرة في المرحلة القادمة “، فهي رسالة تحذير من أي “خطوة أحادية الجانب”.
و أشارت إلى أنه في الوقت الذي يصر فيه زعيم الرابطة على مواصلة أشغال نفق القطار الفائق السرعة بين ليون وتورينو، يرفض رئيس حركة خمس نجوم المشروع برمته ويعتبره إهدارا للمال العام.
و حسب وسائل الإعلام فإن رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي حاول احتواء التوتر بطلب مراجعة المشروع وليس الغاءه وهو ما اعتبر انسجاما مع رؤية دي مايو.










تعليقات
0