عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاحد من رحلته الطبية في جنيف، بحسب ما أعلنت الرئاسة، فيما استمر الحراك الاحتجاجي في أنحاء عدة من الجزائر ضد ترشحه لولاية خامسة، وآخر فصوله تظاهر آلاف من التلاميذ الثانويين.
وعلت الاحد اصوات منبهات السيارات طوال النهار في وسط العاصمة الجزائر، وتجمع نحو ألف تلميذ مرددين شعارات مثل “لا للعهدة الخامسة يا بوتفليقة”، قبل أن يتفرقوا بهدوء عصر اليوم.
في كثير من المدن أغلقت المدارس الثانوية وتم تسريح الطلاب الاحد وهو اليوم الاول من الاسبوع في الجزائر وكانت وجهت دعوة عبر شبكات التواصل الاجتماعي الى اضراب عام.
كذلك احتل طلاب الجامعات وأساتذتهم الكليات والمعاهد رافضين الرضوخ لقرار وزارة التعليم العالي الصادر السبت بتقديم عطلة الربيع عشرة أيام وتمديدها عشرة أخرى.
وتشهد جامعات عدة منذ أيام إضرابا للطلاب والأساتذة كان يفترض أن يتوسع الأحد، قبل ان تقرر الوزارة تقديم العطلة. وألغت الحكومة، تحت الضغط، قرارا بإغلاق إقامات الطلاب ما كان سيجبر معظم هؤلاء على العودة إلى بيوتهم وعدم مشاركتهم في التظاهرات كما يفعلون منذ 22 فبراير. ودعا الطلاب الى مسيرة جديدة الثلاثاء كما فعلوا في الأسبوعين الماضيين.
وكان ناشطون قد دعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى الاضراب العام يوم الأحد وسط استجابة متفاوتة للنداء.
وتوقفت حركة النقل العام في العاصمة الجزائرية. وتوقفت كل القطارات المتجهة نحو الضواحي او المدن الأخرى انطلاقا من المحطة الرئيسية بوسط الجزائر، كما شهدت خدمات الحافلات والترامواي والمترو شللا جزئيا.
ولم تفتح معظم المحلات التجارية صباح الأحد أبوابها في الشوارع الرئيسية للعاصمة، وكان الوضع نفسه في الأحياء الشعبية مثل باب الواد وفي الضاحية الغربية مثل زرالدة، بحسب شهادات السكان.
في المقابل ظلت العديد من المحلات وخصوصا المخابز والمقاهي مفتوحة في الأحياء البعيدة عن وسط المدينة بحسب السكان، وكذلك عملت أغلب الإدارات والشركات الخاصة بشكل عادي. وشهدت مدينة بجاية إضرابا عاما و”شللا كاملا لكل القطاعات ».
أما في وهران ثاني اكبر مدن البلاد فقد فتحت كل المحلات في وسط المدينة أبوابها، وكذلك في سوق “لاباستي” الشعبي .
وفي قسنطينة ثالث أهم المدن في الجزائر أغلق جزء من التجار محلاتهم بينما فضلت بعض المتاجر فتح أبوابها، بحسب مصادر صحفية.
وفي عنابة، بأقصى الشرق الجزائري أغلق أهم سوقين في المدينة، الحطاب والسوق الفرنسي، وكذلك المحلات التجارية والإدارات العامة .










تعليقات
0