اهتز حي الوحدة بسيدي بوزكري بمكناس نهاية الأسبوع ،على وقع العثور على ثلاثة جثث لأشخاص من أسرة واحدة.
وحسب مصادر “أنوار بريس”، فالجثث التي عثر عليها لعائلة واحدة بسيدة سبعينية، وابنتها الخمسينية، والحفيد في العشرينيات من عمره، توفوا في ظروف غامضة، داخل منزلهم بالحي المذكور
وقالت مصادر متطابقة ،إن جيران الضحايا وعلى إثر انبعاث رائحة كريهة من منزل الضحايا أشعرو السلطات السلطات الأمنية، التي حل عناصرها بعين المكان، لتكون المفاجئة صادمة بعد اقتحامهم المنزل، حيث تم العثور على جثث الضحايا وقد بلغت درجة كبيرة من التحلل و بها آثار عنف. مما يرجح أن جريمة قتل بشعة نفذت في حق الضحايا لا تزال مجهولة الفعل و الدوافع.
وحسب ذات المصادر فقد حلت السلطات الأمنية بمختلف تلاوينها بعين المكان، حيث تم إخراج الجثث وسط حشود غفيرة من الساكنة، ونقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس، حيث ينتظر أن تخضع للتشريح الطبي، الذي أمرت به النيابة العامة المختصة
هذا واستنفرت الجريمة السلطات الأمنية، حيث حلت بمختلف تلاوينها بمسرح الجريمة، الذي خضع لعملية مسح دقيقة قصد تجميع المعطيات المتعلقة بملابسات الجريمة التي لازالت غامضة، كنظيرتها التي وقعت الأسبوع الماضي بحي البرج والمتعلقة بذبح شاب ثلاثيني، ناهيك عن العثور بمنطقة الدخيسة بمكناس على جثة أربعيني بدورها متحللة داخل مقر سكناه.










تعليقات
0