أبرز ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم الثلاثاء 12 مارس 2019

إدارة النشر الثلاثاء 12 مارس 2019 - 11:08 l عدد الزيارات : 17096
مصر

استأثر باهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، عدة مواضيع، أبرزها الحرب ضد الإرهاب، والوضع في اليمن ، ومؤتمر بروكسيل حول الوضع بسوريا ، وزيارة الرئيس الغيراني للعراق ، وتقرير اللجنة الأممية لتقصي الحقائق حول الانتهاكات الأسرائيلية ضد الفلسطينيين.
ففي مصر ، كتبت (الأهرام) في افتتاحيتها، في سياق إعلان الجيش المصري، أمس الاثنين، القضاء على 46 “تكفيريا” خلال تبادل لإطلاق النار في سيناء شمال شرق البلاد، أن معركة الجيش والشرطة تتواصل ضد أوكار الإرهاب وعناصره في معركة ضارية بلا هوادة ضد العناصر الإرهابية لاستئصال هذا السرطان نهائيا من على أرض مصر، مشيرة إلى أن القضاء على هذه العناصر “التكفيرية” يضاف إلى سلسلة الإنجازات التى حققتها القوات المسلحة منذ انطلاق العملية الشاملة “سيناء 2018” في فبراير 2018 ، والتي نجحت فيها الأجهزة الأمنية في اتخاذ زمام المبادرة عبر توجيه ضربات استباقية تدميرية ضد العناصر الإرهابية.
وأضافت اليومية أن معركة الإرهاب والقضاء عليه تسير وفق استراتيجية شاملة تقوم على المواجهة العسكرية والأمنية، والتحرك على جميع الاتجاهات الاستراتيجية لتطهير كل مناطق الدولة من تلك العناصر الإرهابية، وكذا المواجهة الفكرية عبر مواجهة الخطاب الديني المتطرف وتكريس الخطاب الديني المعتدل ونبذ العنف والكراهية، وأيضا المواجهة التنموية عبر تجفيف بيئة الفقر وتحقيق النهضة الاقتصادية التنموية الشاملة.
بدورها، كتبت (الجمهورية) ، في مقال لأحد كتابها، أن القوات المسلحة توجه مزيدا من الضربات القوية لأوكار الإرهاب أينما كانت، وهي تواصل حربها الشاملة لتطهير أرض الوطن من الإرهاب “الأسود” وتمكنت في ضربة جديدة من القضاء على 46 إرهابيا وتدمير 15 وكرا وتفكيك عبوات ناسفة كانوا يستهدفون بها قواتنا المسلحة والشرطة المدنية.
وأضافت اليومية، أن شعب مصر يواصل تحقيق الإنجازات على طريق مسيرته الوطنية نحو إقامة الدولة الحديثة المتقدمة التي تكفل لجميع المصريين حياة كريمة وعدالة اجتماعية حقيقية في أمن واستقرار بعد انتصارها على الإرهاب وسحقها للإرهابيين.

تونس

اهتمت الصحف بوضعية منظومة الصحة بعد حادث وفاة 12 رضيعا، في أحد مستشفيات تونس العاصمة، حيث كتبت صحيفة “المغرب”، أنه “أيا كانت نتيجة التحقيق في وفاة أولئك الرضع فنحن أمام كارثة وطنية وصدمة نفسية هزت مشاعر كل التونسيين وينبغي أن نستنتج منها كل الدروس والعبر حتى لا نبقى في مستوى ردود الفعل العاطفية أو التوظيفات السياسوية لمآسي الناس”.
واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها، أن “البحث عن الأسباب المباشرة مهم للغاية ولكن ينبغي كذلك أن نبحث عن الأسباب البعيدة وأن نبحث في تراجع منظومتنا الصحية وكل منظوماتنا أيضا”، مشيرة إلى أنه يتم الحديث “عن ضعف الإمكانيات والفساد لتفسير تراجع منظوماتنا…، ولكننا لا نتحدث بالشكل الكافي عن مسألة حكامة مختلف منظوماتنا أي التصرف العقلاني والأنجع في الموارد المادية والبشرية”.
وبعد أن أشارت الصحيفة إلى أن عدد الموظفين ما بين 2010 و2018 زاد بـ50 في المائة، تساءلت الصحيفة عما إذا كانت فاعلية الخدمات العمومية قد زادت أيضا، وعما إذا كان “الوقت قد حان لإعادة التفكير في ترشيد كامل أجهزة الدولة والخدمات العمومية المرتبطة بها ؟”
وأضافت أنه من أجل “استخلاص كل الدروس من هذه الكارثة لابد أن نتحلى بالنزاهة الضرورية لنقف على كل مواطن الخلل في الحكامة وأن نتفق على كلفة إصلاح كل منظومة وأن نقتنع أن المردودية العقلانية لكل منظومة هي ما يضمن الاستمرار والتحسن ثم التميز فيما بعد”.
وترى صحيفة “الشروق” من جهتها، أن “حادثة الموت الجماعي لعدد من الرضع هي بكل الأشكال مأساة وطنية وسياسية وأخلاقية”، معتبرة أن “المخيف هو أن المكاسب (في الصحة والتعليم) تحولت إلى مشاكل ومجالات تأزم وتأخر… لأن بلدنا كان يفتخر بمكاسبه في مجالي التعليم والصحة ويعتبرهما من أعمدة الدولة الوطنية التونسية الحديثة”.
وأضافت أن “هذه الأحداث تقتل الأمل وتخلق عزوفا متعدد الأبعاد وتجعل مستقبل البلاد غامضا ورماديا”، معتبرة أن هذه الأحداث “التي تضرب روح المجتمع وتوجعها وتفرق التونسيين ولا تجمعهم وتزيد في اللامبالاة والسلبية…”
وكتبت صحيفة “الصحافة اليوم” من جانبها، أن “التونسيين عاشوا أواخر الأسبوع الماضي على وقع فاجعة وفاة الرضع بأحد المستشفيات العمومية بالعاصمة”، مشيرة إلى أن “الخبر نزل كالصاعقة على الجميع وتعددت ردود الأفعال”.
وأضافت الصحيفة في افتتاحية تحت عنوان “أين الخلل؟” أنه “مهما اختلفت الأسباب فإن النتيجة واحدة وضع صحي كارثي بكل المقاييس عجز عن حله كل من تولى رأس وزارة الصحة”.
ومضت الصحيفة قائلة إن “التجربة قد أثبتت أن تغيير الوزراء وتعيينهم وإقالتهم في وزارة الصحة بعد كل كارثة في هذا القطاع لم يكن حلا البتة بل هو جزء من المشكل”، على حد تعبير الصحيفة.
ونقلت صحيفة “الصباح” من جهتها، عن وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ قولها خلال ندوة صحفية عقدتها أمس حول وفاة الرضع بمستشفى الرابطة بتونس العاصمة، إن “الخطأ ليس بشريا.. ولن نقوم بالمحاسبة الوقائية أو بالمحاسبة لغاية المحاسبة فقط بل ستكون هناك تحقيقات للكشف عن ملابسات فاجعة موت الرضع نهاية الأسبوع الماضي”.
وأضافت أن وزيرة الصحة بالنيابة كشفت أيضا أن “النتائج الأولية لتحاليل العينات… أثبتت أن عدوى المستشفيات الشديدة هي التي تسببت في تعرضهم إلى تعفنات جرثومية قد تكون تسربت عبر الهواء أو نتيجة تلوث المعدات المستعملة نافية وجود أدوية فاسدة أو منتهية الصلاحية…”.
وفي معرض تعليقها على الحادث كتبت الصحيفة أن “فضيحة وفاة الرضع بمستشفى عمومي… لا يمكن تبريرها بالمرة”.
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها “لن نرضى بمحاسبة المسؤولين عن فضيحة رضع الرابطة، بل نطالب وبكل قوة بتفكيك كامل منظمة الفساد في قطاع الصحة”، حسب تعبير الصحيفة.
ودعت إلى “تطبيق القانون على الجميع دون استثناء بصرامة وسرعة في قطاع الصحة وفي كل القطاعات الأخرى التي نخرها الفساد…”، على حد تعبير الصحيفة التي اعتبرت أن “الوقت قد حان لاسترجاع دولة القانون وانتصار تونس على الفساد”.

مورتانيا

تطرقت الصحف إلى إعلان أحزاب الأغلبية الرئاسية دعمها لوزير الدفاع، محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، المرشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ونقلت، في هذا الصدد، عن بيان أصدرته لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، إثر اجتماع عقده رئيسها، وزير الوظيفة العمومية، سيدنا عالي ولد محمد خونا، أول أمس الأحد، مع رؤساء أحزاب الاغلبية الرئاسية، أن هذه الأخيرة أجمعت على دعم المرشح ولد الغزواني للاستحقاقات الرئاسية المقبلة، واعتبرت أنه “رهان لا بد من كسبه ومسألة في غاية الأهمية”.
وأضافت أن الحضور، أجمعوا خلال هذا الاجتماع، الذي تمحور جدول أعماله حول دعم “مرشح الأغلبية”، ومناقشة أهم السبل والآليات الكفيلة لضمان فوزه “الكاسح” في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة، على “دعمهم ومساندتهم لخيار جميع مناضليهم الذين أثبتت الوقائع أنهم غالبية عظمى من الشعب الموريتاني”.
وأشارت إلى أن رؤساء أحزاب الأغلبية الذين شاركوا في الاجتماع، اتفقوا أيضا على العمل صفا واحدا ليكون المرشح ولد الغزواني هو رئيس موريتانيا المقبل، “استمرارا لمسيرة التنمية والبناء التي وطدها” الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، راجين أن تظل سنة التشاور هي الإطار الذي يشكل مرجعية التفاعل بين طيف الأغلبية الرئاسية، ل”نضمن دوام حصول النتائج الإيجابية في كل حدث مهم كهذا”.
وذكرت الصحف بأن ولد الغزواني، قام مساء يوم السبت الماضي، بزيارة لمقر الحزب الحاكم، عقد خلالها اجتماعا مع لجنة تسيير الحزب الجديدة التي تم اختيارها خلال المؤتمر الأخير للحزب.
وأضافت أن ولد الغزواني أشاد بقرار حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم دعمه في السباق الرئاسي القادم.
ونقلت عن ولد الغزواني قوله إن “زيارته لمقر الحزب الحاكم، تهدف إلى تقديم الشكر للحزب على القرار الذي تخذه بدعمه في الانتخابات”، مضيفا أن “قرار الحزب دعمي في الانتخابات قرار أقدره، لقد كان دعم الحزب سريعا واتخذ من خلال حديث كبير هو مؤتمر الحزب”.
ووفقا للصحف، هناك “مؤشرات إيجابية” ستجعل المرشح، الذي أصبح منذ أشهر الاسم الأكثر تداولا في منصات التواصل الاجتماعي، يحظى بدعم واسع من شخصيات علمية وروحية وسياسية وحزبية وازنة، ستعكس روح الإجماع الذى يسعى الرجل للحصول عليه.
وأشارت، في هذا السياق، إلى أن المهرجان الذي أعلن خلاله ولد الغزواني ترشحه “لم تتم التعبئة له من قبل حزب ولا جهة سياسية وغابت فيه أي مظاهر حزبية، وإلى أن الرجل خاطب جمهورا كان متعطشا ليسمع منه، ودعا الجميع إلى دعمه دون استثناء وكان متصالحا مع ذاته حين لم يلعن من سبقوه ولم يقدسهم، فأقر لهم بما أنجزوه دون أن يغفل الأخطاء التي تصاحب أي تجربة أو فعل بشري”.

تصدر خبر اعلان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة ليوم 18 أبريل 2019 وعدم ترشحه لعهدة رئاسية خامسة جل عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء, و اعتبرت الصحف هذا الاعلان استجابة من رئيس البلاد لمطالب الحراك الشعبي الذي دعاه للعدول عن الترشح لعهدة خامسة. يومية “الشعب”عادت و بالبند العريض في صفحتها الاولى الى خبر اعلان الرئيس بوتفليقة عن تأجيل الانتخابات الرئاسية و عدم ترشحه لعهدة خامسة , لتضيف في صفحتها الثالثة ان “قرارات فاصلة تضمنتها رسالة الرئيس للامة” , و التي كشف من خلالها عن ” مدى التزامه بالوفاء لبقاء الجزائر امنة مستقرة تواجه المتغيرات باستقلالية قرار و سيادته”. يومية “المجاهد” الصادرة باللغة الفرنسية عادت لاهم و ابرز ما جاء في مضمون رسالة الرئيس بوتفليقة للامة كتنظيم ندوة وطنية جامعة مستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة , و عزم السيد بوتفليقة على بعث تعبئة أكبر للسلطات العمومية وكذا لمضاعفة فعالية عمل الدولة في جميع المجالات. و قالت نفس اليومية في افتتاحيتها ان رسالة الرئيس جاءت “كرد و استجابة منه للحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر خلال الاسابيع الماضية و التي تميزت بالسلمية و بالحضور القوي لشباب الوطن و نسائه “. يومية ”لوسوار” الصادرة بالفرنسية عادت الى ابرز قرارات الرئيس بوتفليقة و الى الاجراءات الخاصة بتعيين السيد نور الدين بدوي وزيرا اول و تعيين رمطان لعممارة نائبا له و وزيرا للخارجية , و حل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات. و جاءت افتتاحية يومية “المساء” تحت عنوان ” لبنات الجمهورية الجديدة ” لتقول ان القرارات و الاقتراحات التي تضمنتها رسالة الرئيس بوتفليقة يوم امس جاءت “منسجمة مع رسالته الاولى التي تعهد فيها باتخاذ كل التدابير الدستورية و القانونية لتنظيم انتخابات مسبقة قبل نهاية السنة على ضوء قرارات الندوة الوطنية الجامعة و المستقلة التي تشرف على اعداد دستور جديد”. يومية “لكسبرسيون” الصادرة بالفرنسية عادت الى التزامات الرئيس السبع , لتقول في افتتاحيتها ان “التأسيس لجمهورية ثانية قد بدا فعلا”, و ان الرئيس بوتفليقة قد اخذ على عاتقه “مسؤولية الوصول الى جزائر تسودها العدالة و لا مكان فيها للرشوة” . يومية “الخبر” قالت في صحفتها الاولى ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “سيبقى رئيسا دون انتخابات بعد ان رد على مطلب لا للخامسة بتمديد الرابعة”, و قرر “تأجيل الانتخابات الرئاسية الى اجل غير مسمى “, لتضيف اليومية ان السيد بوتفليقة “لم يشر في رسالته الموجهة للامة الى السند الدستوري الذي اعتمد عليه لتخويله هذا الحق”. يومية ليبرتي الصادرة بالفرنسية تناولت خبر تأجيل انتخابات 18 ابريل من نفس المنظور لتعنون صفحتها الاولى ” بوتفليقة يمدد عهدته الرئاسية ” , و في نفس الاتجاه ذهبت يومية “الوطن ” التي قالت ان السيد بوتفليقة “لجا الى الحيلة الاخيرة” , و تضيف انه “عاد الى اطلاق نفس الوعود خلال عهدته السابقة و التي كانت محل انتقاد من قبل احزاب المعارضة و عديد الشخصيات الوطنية المستقلة”. يومية “لوجون اندبندا” قالت ان الرئيس و في ظرف 24 ساعة بعد عودته من رحلة علاجية من جنيف سويسرا احدث تغييرا جذريا للمشهد السياسي بالبلاد بقرارات مهمة اعلن عنها ضمن رسالته التي اكد من خلالها عدم خوضه لغمار انتخابات رئاسية اخرى.
اما يومية “صوت الاحرار ” فقالت في صفحتها الاولى ان “ارادة الشعب الابي انتصرت ” و الرئيس بوتفليقة يعدل عن ترشحه للعهدة الخامسة , لتعود للتذكير بنص رسالته الموجهة للامة و اهم ما تضمنته كرغبته في ارساء جمهورية جديدة و التوجه نحو تشكيل حكومة كفاءات وطنية تتمتع بدعم مكونات الندوة الوطنية , و قالت نفس اليومية ان “تأجيل انتخابات 18 ابريل هو خيار السلطة كاستجابة لمطالب الجزائريين الذين نزلوا الى الشارع لرفض العهدة الخامسة”. يومية ”روبورتار” الصادرة باللغة الفرنسية قالت في تعليقها ان محتوى رسالة الرئيس للامة هو” استجابة لمطالب شعبية دعته لعدم الترشح لعهدة خامسة “, فيما قالت يومية “لوريزون” ان التغيير “بدأ بعد رسالة الرئيس” و ان التوجه نحو مسار جمهورية ثانية “انطلق” و ستحكمه ارادة الشعب.

 

 

 لبنان

اهتمت صحيفة (النهار) بالشأن الحكومي ، حيث كتبت أن الاوساط السياسية والرسمية تنشغل بملفات تندرج تحت عنوان “مكافحة الفساد”، إذ لا يزال الشك كبيرا في إمكانية أن تنطبق الضجة الصاعدة حولها على النتائج المرجوة منها، مشيرة إلى أن المصادر المعنية بمتابعة ملفات مكافحة الفساد تلفت إلى أنه لا يمكن التنكر للجوانب الايجابية التي نشأت عن مناخ فتح مجموعة ملفات تعود إلى المالية العامة وانجاز هذه الملفات في وزارة المالية ومن ثم المضي في تحقيقات تتصل بشبكات رشاوى وفضائح وانتهاكات للقانون.
وأضافت اليومية أن مصادر مطلعة تقول إنه هناك شكوكا في ما تراه من تفكك في الموقف الرسمي من هذا الملف الحيوي بحيث يخشى أن تتجدد عند كل تطور يتصل بأي ملف من ملفات مكافحة الفساد معارك ذات طابع طائفي أو مذهبي أو حزبي ما دام الموقف الحكومي والرسمي عموما يفتقر الى الحد الادنى من الانسجام حول معايير واساليب المضي في عملية تنقية المؤسسات على أسس قانونية وقضائية صارمة ومتجردة، لافتة إلى التحذير من افتعال معارك جانبية داخل الحكومة في ملفات أخرى مثل عدم مشاركة وزير الدولة لشؤون النازحين ضمن الوفد اللبناني الى مؤتمر “بروكسيل – 3” الخاص بقضية النازحين.
وفي نفس السياق، قالت الصحيفة إن الغموض يكتنف مؤتمر بروكسيل الذي ينطلق غدا وسيشهد بلورة لإحداث الاتجاهات الدولية حيال مسألة النازحين وسيكون لبنان من الدول المعنية أكثر من سواها بالوقوف بعمق عند هذه الاتجاهات لتبين النيات الدولية في شأن معالجة عقبات اعادة النازحين السوريين الى بلادهم ، كما أنه معني بالحصول على جرعة دعم دولية جديدة له لمساعدته على الصمود تحت الاعباء الهائلة للنازحين على أرضه.
من جهتها، كتبت (اللواء) عن المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي تناولت الأوضاع في المنطقة، ولاسيما على الساحة اللبنانية ، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مضيفة أن زيارة الحريري للرياض ، الأولى له منذ تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة ، شكلت فرصة لمواكبة اجتماعات اللجنة اللبنانية – السعودية التي اختتمت مساء أمس أعمالها على المستوى التقني، حيث تم التوصل إلى اتفاق على 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عدة.
وأشارت اليومية، نقلا عن مصادر مطلعة، أنه تم، خلال الزيارة ، التوافق على تفعيل الاتفاقيات الموقعة سابقا بين لبنان والمملكة العربية السعودية، حيث سلم الجانب اللبناني نظيره السعودي مذكرتي تفاهم لدراستهما من قبل هذا الأخير وتتعلقان بالتعاون بمجالات التجارة والمعارض.
أما جريدة (الجمهورية) فقد توقفت عند موضوع الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو إلى لبنان ، حيث كتبت أن البلد يتأهب لزيارة المسؤول الأمريكي الذي يتوقع أن يحل بلبنان خلال الاسبوع المقبل بعد جولة تقوده إلى دول بالمنطقة، مشيرة إلى أن ملف النازحين السوريين سيكون على طاولة المحادثات باعتباره أحد الملفات الاساسية التي سيطلب فيها لبنان دعم واشنطن ، إلى جانب موضوع الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، ومطلب لبنان حيال هذه المسألة المتمثل في تشديده على الترسيم السريع لهذه الحدود بدءا من البر وصولا إلى البحر.

الأردن

أوردت صحيفة (الغد) أن لجنة تقصي حقائق دولیة، باشرت عملھا، أمس، في الأراضي الفلسطینیة المحتلة لتوثیق الانتھاكات الإسرائیلیة ضد الفلسطینیین، مشيرة إلى أن اللجنة الأممیة التابعة لمنظمة العمل الدولیة تهدف إلى إعداد تقریر یرصد انتھاكات سلطات الاحتلال ضد العمال في الأراضي المحتلة، بناء على طلب المدیر العام للمنظمة، غاي رایدر.
ونقلت الصحيفة عن ممثل المنظمة الدولیة في فلسطین المحتلة، منیر قلیبو، قوله إن اللجنة ستلتقي كافة الأطراف ذات العلاقة، من الفلسطینیین والإسرائیلیین والدولیین، كما ستزور الحواجز العسكریة والمعابر، والمناطق الصناعیة، وتلتقي ممثلي النقابات العمالیة، والعمال والعاملات والشباب، بھدف توثیق الممارسات والانتھاكات في حق العمال، والبحث عن فرص لتحسین وضع سوق العمل.
وبحسب قلیبو، تضيف الصحيفة، فإن “التقریر من شأنه أن یشكل وثیقة مساندة للقیادة الفلسطینیة في تحركاتھا لمحاسبة دولة الاحتلال عن جرائمھا المستمرة ضد الشعب الفلسطیني”، مشيرا إلى أن التقریر “سیقدم إلى مؤتمر العمل الدولي، حیث یتناول بالتفصیل القیود العدیدة المفروضة على النشاط الاقتصادي بفعل الاحتلال الإسرائیلي، وعدم قدرة الفلسطینیین على دخول معظم الأراضي المحتلة، والتوسع الاستیطاني، وعزل القدس المحتلة عن باقي الضفة الغربیة”.
وفي موضوع آخر، اهتمت (الدستور) بموضوع التنظيمات الإرهابية، مشيرة في مقال إلى أن هذه الأخيرة – في الغالب – تعيد “تكرير” نفسها وتتكيف مع الواقع الذي تجده، ثم تحاول أن تجدد سرديتها الإعلامية لتكسب جاذبية تتيح لها أن تستقطب المزيد من الأتباع، ومن المفارقات، يقول كاتب المقال، أن تكون قدرة هذه التنظيمات على “التحول” والتكيف أكبر نسبيا من قدرة الدول، ليس فقط لأنها كسرت حدود الجغرافيا والديموغرافيا، وإنما لأنها – أيضا – تملك إمكانية “التحوصل” وربما الذوبان والتكون كما تفعل بعض الكائنات الحية.
ولمواجهة هذه الظاهرة التي تتناسل فيها التنظيمات الإرهابية وتتحالف، برأي كاتب المقال، يمكن التفكير فقط في إشهار نسخة من “الإسلام” المعتدل التي تتكفل بالرد على “الخرافات” الدينية التي تستند إليها هذه التنظيمات، كما لا بد من إصلاح الظروف التي أنتجت هذه الظاهرة، وأن يقتنع العالم الذي أصبح في مرمى نيران هذه التنظيمات أنه جزء من المشكلة.
وإذا لم يحدث ذلك، يقول الكاتب، فإن “الدواعش” الذين تم إشهار “وفاتهم”، سيسلمون الراية من جديد إلى “أمهم” القاعدة، وبالتالي فإن هذه التنظيمات التي تتقن الاختفاء والظهور، ستلد “عفاريت” جديدة، “ربما نراها أو لا نراها، لكننا بالتأكيد سنعاني من خبطاتها وضرباتها، وسنظل ندفع ثمن مفاجآتها لنا وللعالم في كل مكان”.

الامارات

كتبت صحيفة ( الخليج) في افتتاحيتها أن “الانتهاكات والفظائع التي ترتكب في منطقة حجور بمحافظة حجة اليمنية من قبل ميليشيات جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، تكشف الوحشية التي اعتادت الجماعة ارتكابها بهدف إخضاع المجتمع المحلي الرافض لسلوكها”. وأضافت أن الحكومة اليمنية طالبت في نداء وجهته إلى الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الانسان، المجتمع الدولي للعمل على الوقف الفوري “لكل الأعمال العدائية والمجازر البشعة من قبل ميليشيات الحوثي تجاه المدنيين في منطقة حجور وحمايتهم والانسحاب من قراهم ومساكنهم ومزارعهم”.
وأكدت الصحيفة أن الجماعة الحوثية رفضت “كل الحلول التي من شأنها حقن دماء اليمنيين، خاصة قرارات الأمم المتحدة القاضية بإنهاء الانقلاب ومفاعيله والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي، الداعية إلى توفير أجواء مناسبة لعودة الحياة الطبيعية لملايين اليمنيين الذين فقدوا مصالحهم وخسروا وظائفهم، وأصبحوا غير قادرين على توفير متطلبات حياتهم اليومية، خاصة في ظل انقطاع الرواتب، بعد أن وضع الانقلابيون يدهم على مفاصل المؤسسات الإيرادية للدولة وتسخيرها لصالح حروبهم الداخلية والخارجية، ما يفتح الباب أمام استمرار معاناة الشعب اليمني لزمن طويل”. وفي موضوع آخر، قالت صحيفة ( البيان) في مقال رأي إن زيارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى بغداد، الأولى له منذ توليه قبل ست سنوات تأتي ضمن “ضغوط عنيفة على العراقيين، يمارسها نظام طهران الذي يحتمي بالعراق في مواجهة العقوبات الأمريكية” ، معتبرة ان العراق ليس “خشبة للخلاص، فهو بلد كبير وله امتداد جغرافي وتاريخي وديني مع دول المنطقة.
وسجل كاتب المقال أن إيران تريد العراق “جمهورية موز أخرى لها، مثل لبنان” مشددة على أن العراق يعد بلدا له “مصالحه وتطلعاته التي لا تتفق مع مصالح وأفكار النظام الديني المتطرف في طهران. فإيران بلد محاصر، والعراق مفتوح على العالم، ويعيش اليوم أفضل أحواله وعلاقاته منذ عام 1990، وفي مرحلة تطوير ستجعله من أغنى دول المنطقة”.

السعودية

توقفت صحيفة “اليوم” عند مؤتمر “بروكسل ـ 3” حول سوريا الذي ينطلق غدا الأربعاء بمشاركة ممثلين عن الدول والجهات المانحة والدول المضيفة للنازحين، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر مانح للمساعدات في العالم، يعتبر دعمه لإعادة إعمار سوريا متوقفا على عملية سلام تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب التي قتلت مئات الآلاف وشردت ملايين السوريين.
وأضافت الصحيفة أن روسيا تمارس بدورها الضغط على دول في الشرق الأوسط وأوروبا لإعادة الإعمار، مشيرة إلى أنه فيما لا تمانع إيطاليا والنمسا والمجر، إجراء محادثات مع سلطات دمشق من أجل السماح بعودة ملايين اللاجئين إلى وطنهم، ترى فرنسا وألمانيا وبريطانيا أنه لا يمكن منح أموال لسوريا بينما بشار الأسد على رأس السلطة، كما ترفض اقتراح استئناف الاتصالات الدبلوماسية مع النظام، وتدعو هذه الدول كذلك إلى تشديد قواعد المساعدات، بينما تقول المنظمات الإنسانية إن الأسد يحول المساعدات إلى الموالين له.
وأشارت اليومية إلى أن لبنان يشهد حالة انقسام وغياب رؤية موحدة في التعامل مع ملف النزوح، منذ اندلاع الحرب السورية وتفج ر الأزمة، وهو ما جعل المقاربات الرسمية لطريقة معالجة قضية النازحين موضع خلاف بين القوى السياسية.
واضافت أن المراقبين يعتقدون أن هناك توافقا دوليا لأن تكون العودة آمنة، وذلك مع وجود أكثر من مبادرة في هذا الإطار، مثل المبادرة الروسية بالإضافة إلى استعداد أوروبا للمساهمة من أجل تأمين عودة آمنة إلى الداخل السوري، ويساعد ذلك التوصل إلى تسوية سياسية لاسيما في ضوء اقتراب نهاية المعارك العسكرية في سوريا، ما قد يسرع العودة والتسوية السياسية وإعادة إطلاق الإعمار.
وفي موضوع آخر، قالت يومية “الوطن” إن الرئيس الإيراني حسن روحاني، وصل أمس إلى العاصمة العراقية بغداد، في وقت تواجه فيه إيران حظرا اقتصاديا، مؤكدة أن “إيران تطمع في أن يكون العراق سوقا لبضائعها وسلعها مقابل تزويده بالطاقة الكهربائية والحصول على المزيد من الفرص الاستثمارية”.
وأضافت أن زيارة روحاني للعراق التي تأتي في ظل التجاذبات الأميركية الإيرانية، ستبحث مسألة التبادلات التجارية، وموضوع تخفيفها بالعملة المحلية العراقية، وإيجاد سبل أخرى للتحايل على العقوبات الأميركية.

قطر

ثمنت افتتاحيتا صحيفتي (الوطن) و(الراية) مشروع تشغيل 6400 عامل وخريج في غزة، الممول من قبل “اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة”، والذي أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونروا” عن بدء تنفيذه، موضحتان أن هذا المشروع، الذي هو جزء من المنحة القطرية الإغاثية العاجلة للقطاع برسم العام الجاري، والبالغ قدرها 150 مليون دولار، “يصب في النهاية في دعم صمود الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته أمام غطرسة الاحتلال وتجاهل المجتمع الدولي”.
وذكرت الصحيفتان بأن قطر كانت تبرعت، في مارس 2018، لوكالة “الأنروا” وبلدان اللجوء، بمبلغ 50 مليون دولار، وسط أزمة مالية طاحنة كادت تعصف بوجود الوكالة جراء عجز مالي ضخم بلغ نحو 446 مليون دولار، في سياق حجب واشنطن مساعدات عنها بقيمة 300 مليون دولار.
وفي الشأن الاقتصادي، نقلت الصحف المحلية عن الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، قوله، خلال مؤتمر صحفي نظم أمس الاثنين للإعلان عن تفاصيل “المؤتمر الدولي الخامس للمالية الإسلامية” الذي ستستضيفه الدوحة في 19 مارس الجاري في موضوع “التمويل الإسلامي والعالم الرقمي”، إن “نمو الأصول المصرفية الإسلامية في قطر تجاوز، خلال السنوات الخمس الماضية، مثيله في الصناعة المصرفية التقليدية، بقيمة أصول بلغت 97 مليار دولار متم 2017، في سياق توجه مصرفي متزايد باتجاه الرقمنة الاقتصادية”.
وأضافت الصحف، استنادا الى نفس المسؤول، أن هذا التوجه الذي أدى الى ظهور قطاع فرعي جديد بالكامل، هو قطاع “التكنولوجيا المالية”، بات يستدعي الوقوف عند شقه الإيجابي وكذا محاذيره المحتملة بالنسبة لهذا القطاع، خاصة في سياق توقعات تفيد بأن قيمة أصوله التمويلية ستصل الى نحو 3.2 تريليون دولار بحلول 2020، مع ما هو متوقع أن يترافق مع صناعة بهذا الحجم من تدفق قوي للتكنولوجيا الرقمية.
وأضافت الصحف أن المؤتمر، الذي سيستضيف نحو 1200 مشارك؛ أكد 800 منهم الى غاية الآن مشاركتهم ممثلين عن جهات رسمية من 22 دولة، سيبحث آليات درء المخاطر المحتملة، خاصة وأن تقديرات لمؤسسة “ارنست اند يونغ” العالمية تشير إلى أن “تبني هذا القطاع لتطبيقات التكنولوجيا المالية “الفينتك” سيوسع قاعدة عملائه باستقطاب 150 مليون عميل جديد بحلول عام 2021″.
وفي سياق متصل، توقفت الصحف عند كلمة للرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية (المملوك للدولة)، خلال ورشة عمل نظمها البنك أمس حول “أصول العملات الرقمية”، لفت فيها الى أن التكنولوجيا المالية برزت خلال السنوات القليلة الماضية “كواحدة من أكبر منافسي الصناعة المصرفية التقليدية؛ حيث تمكنت من تقديم خدمات مصرفية مبتكرة ساعدت في رفع مستوى كفاءة الأعمال وخفض التكاليف”.
ولفتت الصحف الى أن البنك اعتمد، في هذا الإطار، مبادرات من بينها؛ إطلاقه لمحفظة استثمارية خاصة بقيمة 100 مليون دولار، موجهة في جزء كبير منها للاستثمار في التكنولوجيا المالية، فضلا عن توقيعه لاتفاقية تأسيس حاضنة ومسرعة أعمال قطر للتكنولوجيا الرياضية “قطر سبورتستك أكسيليريتو”، التي قالت إنها “الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا”، وذلك في سياق “السعي لجعل قطر مركزا رائدا للابتكارات الرياضية في المنطقة”.

البحرين

كتبت صحيفة (البلاد) أنه بغض النظر عما طرح عبر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية والعراقية حول زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق، وأن الهدف من ورائها هو تعزيز العلاقات الثنائية والتبادل التجاري بين البلدين ووقوف إيران إلى جانب الشعب العراقي في الأيام الصعبة، إلا أن أهداف الزيارة لها “أبعاد أوسع وأكبر من هذه الأمور الطبيعية مثل العلاقات الثنائية”.
وأوضحت اليومية أن روحاني يهدف من خلال هذه الزيارة، التي بدأت أمس الاثنين، إلى تحقيق طموح بلاده في “الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر بوابة العراق”، مشيرة إلى أن “هذا المشروع ليس وليد اللحظة، بل تمتد جذوره إلى العصور القديمة وإلى ما قبل الإسلام، في محاولة مستمرة للسيطرة على كامل المنطقة العربية وصولا إلى المتوسط “.
وأضافت الصحيفة أن هذه الزيارة تأتي أيضا في إطار “محاولة طهران الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها من قبل واشنطن، خاصة وأن العراق يعتبر المناخ المناسب لأنشطة إيران الأمنية والاقتصادية”، إضافة إلى “سعيها مد نفوذها الاقتصادي في العراق”، وهو ما أكده روحاني قبيل سفره إلى العراق حينما صرح بأن “حجم التبادل التجاري بين إيران والعراق حاليا يصل إلى 12 مليار دولار سنويا ونسعى أن يصل إلى 20 مليار دولار”.
وفي موضوع أخر، اهتمت صحيفة (الأيام) بالتقرير الذي صنف الولايات المتحدة كأكبر بائع للأسلحة في العالم من خلال استحواذها على بيع ثلث الأسلحة العالمية.
وذكرت اليومية، استنادا لتقرير معهد سويدي متخصص، أن الولايات المتحدة صدرت أكثر من ثلث الأسلحة العالمية خلال السنوات الخمس الماضية، إذ استحوذت على 36 في المائة من مبيعات هذه الأسلحة خلال هذه الفترة، مقابل 30 في المائة خلال الفترة 2009 – 2013.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة باعت أسلحة إلى ما لا يقل عن 98 دولة، وهي أكثر بكثير من أي مصدر رئيسي آخر، مشيرة إلى أن مبيعات الأسلحة الأمريكية تضمنت ” أسلحة متقدمة مثل الطائرات المقاتلة، والصواريخ قصيرة المدى، والصواريخ الباليستية، وعدد كبير من القنابل الموجهة”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image