أبرز ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم السبت 16 مارس 2019

إدارة النشر السبت 16 مارس 2019 - 12:42 l عدد الزيارات : 36206
استأثر باهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم السبت، عدة مواضيع، أبرزها الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، والقضية الفلسطينية ،ومؤتمر “بروكسيل – 3 ” حول النازحين .

مصر

اهتمت الصحف المحلية بالهجوم الإرهابي الذي استهدف ، أمس الجمعة، م صلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش في نيوزلندا وأوقع عشرات القتلى والجرحى، حيث كتبت (الأهرام) في افتتاحيتها، أن “المذبحة المروعة التي شهدها مسجد (النور) بمدينة كرايست تشيرتش هي الوجه الأكثر بشاعة للإرهاب البغيض الذي يحاول إفساد الحياة والانقضاض على نعمة الأمن والأمان”، مشيرة إلى أن ما جرى هو “رسالة للضمير الإنساني بأن يتحرك في كل مكان لمكافحة الإرهاب ومنع تداول الأفكار المتطرفة التي تحض على الكراهية والتطرف”.

وأبرزت أن هذه الجريمة التى راح ضحيتها أطفال وشباب وشيوخ، يجب ألا تمر دون موقف عالمي يتفاعل مع خطر الإرهاب ويضع كل الخطوط التي تمنع انتشاره وبهذه الطريقة التي أقدم عليها الإرهابي من خلال تحدي كل المشاعر الإنسانية بحمله كاميرا على رأسه لبث مشاهد القتل على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف الترويع ونشر الجريمة على أوسع نطاق.

إن هذه الجريمة، تضيف اليومية، هي نفس الجريمة التي جرت قبل أزيد من عام في مسجد الروضة بسيناء (جنوب مصر) عندما هاجم الإرهابيون المصلين داخل المسجد وراح ضحيتها العشرات من الشهداء، إنه الإرهاب الذي يهدد كل مكان ويحتاج إلى تكاتف كل الدول والشعوب من أجل التصدي له والعمل على محاربة الفكر المتطرف الذي يغذي مشاعر الكراهية والعداء.

وكتبت (الجمهورية) في مقال لأحد كتابها، أن هذا الحادث الإرهابي لم نشاهده من قبل، إنه “نوع من الجنون لإرهاب بلا عقل ولا دين ولا وطن”، فهذا الاعتداء الإرهابي على مسجدين بالكيفية التي تم بها تطور “بالغ الخطورة” في العمل الإرهابي ويدفع بالعالم في اتجاه موجات جديدة من الإرهاب والصدام بين الأديان .

وأضافت أن ما حدث في نيوزيلندا كان “الأفظع والأبشع ولكنه لم ولن يكون الحادث الوحيد في الاعتداءات التي تقع ضد المساجد وضد الكنائس نتيجة لانتشار الأفكار الغامضة والمتطرفة التي تدفع في اتجاه العنف والدم”، مشيرا إلى أن ما حدث في الهجوم على المسجدين “يجب أن يشاهده العالم كله وأن تستيقظ الضمائر الحرة لأن ما حدث هو الإرهاب الحقيقي بكل معانيه، وسنظل نقول إن الإرهاب كان وسيظل صناعة غربية بالأساس”.

وفي الشأن الفلسطيني، كتبت (الجمهورية) أيضا في مقال لأحد كتابها بعنوان “رسالة الصواريخ الفلسطينية”، أن الصواريخ الفلسطينية انقضت على تل أبيب بعد ساعات فقط من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية سحب صفة المحتلة المعتمرة دوليا على الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة وغزة والأراضي السورية في مرتفعات الجولان، وبعد أيام قلائل من إعلان بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة، إسرائيل وطنا لليهود فقط دون غيرهم من أصحاب الأرض الشرعيين الذين انتهكت الولايات المتحدة الأمريكية هي الأخرى حقوقهم بسلسلة من القرارات الجائرة صدرت بخاتم دونالد ترامب في مقدمتها إهداء القدس الغربية لإسرائيل وإلغاء الالتزامات الأمريكية عن المنظمات الدولية المتكفلة بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، وهي عقوبات لا تفرض إلا في حالة الحرب على شعب يناضل من أجل استرداد أرضه وحريته ولم يعد أمامه إلا المقاومة بكل الأسلحة.

وفي موضع آخر، كتبت الصحيفة ذاتها، في افتتاحيتها، في سياق احتضان مدينة أسوان جنوب مصر، ملتقى الشباب العربي والإفريقي (16-18 مارس)، أن الشباب العربي الإفريقي يلتقي اليوم، في منصة جديدة لطرح الرؤى والأفكار وتبادل وجهات النظر والتعبير عن الرأي في القضايا الحيوية الاقليمية والدولية التي تهم المنطقة والشباب، والمتعلقة بواقع ومستقبل المنطقة العربية والافريقية.

وأشارت إلى أن أجندة العمل والحوار بالمنتدى تتضمن مجموعة من المواضيع تتنوع ما بين الجلسات الحوارية وورشات العمل والموائد المستديرة، يتبادل خلالها الجميع وجهات النظر ليحدث التقارب المنشود والتفاهم الذي يدفع المسيرة إلى الأمام ويكرس كل الجهود من أجل مستقبل الجميع.

تونس

بعد منع بث برنامج “الحقائق الاربع” واعادة بث برنامج خاص اجماع على رفض قرار قاضي التحقيق ” ” كتلة النداء فقدت ثقلها وتراجعت في الترتيب ” و” اتحاد الشغل في عين الانتخابات ” و” مبادرا ت مواطنية تضع نفسها بديلا عن الاحزاب رهانها الاخراج الهزيل لحكامنا الجدد ” مثلت ابرز ما جاء من عناوين في الصحف التونسية الصادرة اليوم السبت 16 مارس 2019 .
وخصصت جريدة (المغرب) ورقة كاملة للحديث عن قرار قاضي التحقيق منع بث تحقيق في برنامج ” الحقائق الاربع ” على قناة الحوار واعادة جزء من برنامج خاص على قناة “قرطاج +” والذي اثار حفيظة عدد لا باس به من الفاعلين في القطاع اومن خارجه ليكون هناك اجماع لم يسبق له مثيل على رفض قرار القاضي واعتباره ضربا لحرية الاعلام في تونس في تمش يعد خطرا ويهدد بنسف ما تحقق من مكاسب في مجال حرية التعبير والاعلام .
واضافت ، ان العديد اجمع على ان قرار قاضي التحقيق هو خرق للدستور وتدخل خطير في اختصاص حصري للهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري التي تولت بدورها اصدار بيانا نددت فيه بالقرار القضائي واعتبرته سابقة خطيرة تهدد بنسف ما تحقق من مكاسب في مجال حرية التعبير والاعلام .
واشارت ، الى ان رفض قرار قاضي التحقيق لم يقتصر فقط على المتدخلين في القطاع بل كان شمل ايضا هيئات اخرى وكذلك احزاب سياسية على غرار هيئة مكافحة الفساد والاحزاب السياسية التي عبرت عن تمسكها بضمانات استقلالية وحرية الاعلام ومساندة كل الهياكل المهنية والمجتمع المدني وكل القوى التقدمية في البلاد في الدفاع عن هذا المكسب ورفض كل اشكال ومحاولات التضييق على الاعلام وعن حق التونسيين في المعلومة وفي اعلام حر تعددي يليق بدولة ديمقراطية .
وتطرقت جريدة (الصحافة) في مقال الى ظاهرة المبادرات المواطنية التي اصبحت ظاهرة للعيان تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة موفى 2019 ،مبينة ان اصحاب هذه المبادرات يقدمون انفسهم على انهم “بديل” للاحزاب السياسية خاصة بعد ثبوت فشلها سواء في ادارة الحكم او في تحقيق اهداف الثورة كما يقال كالتنمية والتوازن الجهوي وغيره.
واضافت ، ان اغلب اصحاب هذه المبادراتيقدمون انفسهم على انهم تيار قوي للتصدي للاسلام السياسي في تونس وارتكزت مشاريعهم واعلانهم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة في شكل قائمات مشتركة مواطنية على عزوف الشباب في الانتخابات الفارطة ونفورهم من الاحزاب السياسية مقابل توجههم الى القائمات المستقلة في الانتخابات البلدية الفارطة والتي اكتسحت المراتب المتقدمة .
واشارت ،الى انه على سبيل الذكر لا الحصر توجد اليوم في المشهد مبادرات تحت تسميات مختلفة مثل “مواطنون” و”قادرون ” و”حماة تونس ” والتي تاسست مؤخرا وتعمل على تجميع اكبر عدد ممكن من المستقلين والنقابيين والناشطين في المجتمع المدني من اجل غوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة وتعزيز المشهد السياسي في محاولة الى ضمان موطىء قدم في البرلمان وتعديل مشهده .
وجاء في جريدة (الشروق ) ان كل الازمات التي مر بها حزب حركة نداء تونس امتدت ارتداداتها بشكل مباشر الى كتلته البرلمانية التي انقسمت اكثر من مرة وعانت نزيف استقالات اضعفها وجعلها تتراجع في الترتيب ومن المنتظر ان لا تكون بمناى عن الازمة الاخيرة خاصة بعد استقالة رضا شرف الدين .
واضافت ، ان كتلة حركة نداء تونس تمر بفترة شديدة الحساسية يمكن ان تؤثر على حجمها وثقلهافي البرلمان خاصة وانها تلقت في يوم واحد استقالتين ، مبينة ان الروايات تختلف في مقاربة استقالة رضا شرف الدين بين من يقول ان شرف الدين تعرض الى هرسلة دفعته الى الاستقالة خاصة وانه يتراس لجنة الاعداد للمؤتمر وهناك خلافات كبرى حول انجاز هذا الموعد المهم اوتاجيله ومن يؤكد ان رضا شرف الدين استقال ليس بفعل الضغوط الخارجية وانما بسبب تاكده من ان المناخ داخل الحزب لايسمح باعداد المؤتمر .
وبينت، ان وقع الاستقالة سيكون ثقيلا جدا على كتلة النداء خاصة وان رضا شرف الدين يتمتع بنفوذ هام في الكتلة وهناك عديد النواب شديدو القرب منه حيث بعد اعلان رضا شرف الدين عن استقالته اكد النائب فيصل خليفة ، وهو من اقرب الشخصيات لرضا شرف الدين ان عددا من نواب النداءيرفضون قبول هذه الاستقالة وسيسعون لرجوعه على راس لجنة الاعداد لمؤتمر النداء .
واعتبرت ،في سياق متصل ، ان تضارب التصريحات يؤكد ان الكتلة قادمة على ازمة حقيقية يمكن ان تساهم في قسمتها مرة اخرى بعد ان انقسمت في مرة اولى عندما انشق عنها 30 نائبا واسسوا كتلة الحرة حزب مشروع تونس ثم انشق عنها نواب اخرون اسسوا الكتلة الوطنية ثم كتلة الائتلاف الوطني ثم اسسوا حزب “تحيا تونس ” .

مورتانيا

بحسب جريدة الصحراء ميديا،  قررت اللجنة الدائمة لحزب اتحاد قوى التقدم المعارض، في نهاية اجتماع مطول مساء اليوم الجمعة، ترشيح رئيس الحزب محمد ولد مولود للانتخابات الرئاسية التي ستنظم منتصف العام الجاري، أي في غضون ثلاثة أشهر فقط.

واتخذت اللجنة قرار ترشيح ولد مولود للانتخابات الرئاسية بالإجماع، وذلك بعد نقاش مطول انتهى قبيل منتصف الليل، وفق ما أكدته مصادر خاصة لـ « صحراء ميديا ».

وتشير مصادر أخرى إلى أن ولد مولود يحظى بدعم كل من حزب تكتل القوى الديمقراطية وحزب التناوب الديمقراطي « إيناد »، وهو ما سيتم إعلانه قريباً، وفق هذه المصادر.

وما يزال حزب تكتل القوى الديمقراطية يناقش موقفه من الانتخابات المقبلة، ومن الترشحات التي يتم تداولها في الساحة، ولم يعلن حتى الآن عن موقفه النهائي.

وترشح ولد مولود (66 عاماً) أول مرة للانتخابات الرئاسية عام 2007، وهي الانتخابات التي دعم في شوطها الثاني أحمد ولد داداه، وفي انتخابات 2009 كان من داعمي ترشح مسعود ولد بلخير، وقاطع آخر انتخابات 2014.

 

جريدة الخبر أوردت أنه  لم يتخلف سكان أية ولاية من ولايات غرب البلاد، عن المسيرات التي انتظمت للجمعة الرابعة على التوالي، مطالبين بصوت واحد وشعارات موحّدة برحيل النظام. فمن السواني بتلمسان إلى تندوف، ومن الشلف إلى أدرار، خرج الجزائريون والجزائريات، كبارا وصغارا، للتنديد بالتمديد للرئيس. ونال “المتحدث باسم الرئيس”، الدبلوماسي لخضر الإبراهيمي، “حقه” أيضا في كل المسيرات، ووصفه المتظاهرون بـ”مُشعل النيران”. لم ينتظر الكثير من المتظاهرين التوقيت المحدد للمسيرة على الساعة الثانية ظهرا.
ففي وهران وسيدي بلعباس وتلمسان، غيرت العديد من العائلات عادة الجمعة، بالاجتماع حول طبق الكسكسي بعد صلاة الجمعة.
وخرجت قبل هذا الموعد من بيوتها في اتجاه ساحات وسط المدن التي تزينت بالأخضر والأبيض.  وخرج سكان مدينة تلمسان في مسيرة ضخمة قدرت بأكثر من خمسين ألف متظاهر تمركزوا من مقر الولاية إلى غاية المجلس القضائي ووسط المدينة. وعرفت المظاهرة خروج أنصار الشيخ البشير الإبراهيمي بصوره، وكذا أنصار أب الحركة الوطني مصالي الحاج. وردد المتظاهرون شعارات “لا لتمديد العهدة”، “خرقتم الدستور والقانون لذا فقدتم وجودكم”، “الأفالان ارحل”. وشهدت مدينة مغنية الحدودية المظاهرة الأضخم في تاريخها، كما يقول سكانها. جاب المتظاهرون فيها شوارع وسط المدينة مرددين نفس الشعارات المرفوعة في تبسة، تيزي وزو، العاصمة وعين صالح وكل المدن الجزائرية، “ارحل”.
وشهدت العديد من البلديات الحدودية مظاهرات مماثلة على باب العسة والغزوات الساحلية وسبدو السهبية. وفي تيسمسيلت ردد المتظاهرون “الشعب يريد إسقاط النظام” و”ارحلوا .. يعني ارحلوا”، “لا للتمديد والتأجيل”. وانطلقت المسيرة من حي الوئام وعرجت على شارع أول نوفمبر ثم حي 119 سكن والطريق المؤدي إلى المستشفى ثم قلب المدينة. وفي لرجام، خرج عشرات المواطنين، أغلبهم شباب، في مسيرة جابت الشارع الرئيسي. كما شهدت ثنية الحد مسيرة ضخمة انطلقت من مقر البلدية وجابت شوارعها تطالب برحيل النظام والحزب الحاكم. وخرج المواطنون في النعامة والعين الصفراء والمشرية من مختلف شرائح المجتمع خاصة الشباب، ورفعوا صوتا واحدا “لا للتمديد لا لتأجيل الانتخابات” والمطالبة برحيل النظام.
وردد المتظاهرون هتافات منددة بتمديد العهدة بالوكالة وبالتعيينات التي مست الوزارة الأولى مباشرة بعد قرار عبد العزيز بوتفليقة سحب ترشحه لعهدة خامسة تزامنا مع صدور قرار تأجيل الانتخابات الرئاسية، في الوقت الذي دوت هتافات “لا نريد لا نريد بوتفليقة والسعيد” و”كليتو البلاد يا السراقين” في أكبر محاور وسط المدينة تحت زغاريد دعم نسوية كانت تتعالى بين الفينة والأخرى من العماراتـ، وسط صخب كبير صنعته محركات العشرات من الدراجات النارية ومنبهات السيارات المزينة بالأعلام الوطنية. وفي الشلف توافد آلاف السكان للمشاركة في مسيرة ضخمة انطلقت من مساجد المدينة بعد صلاة الجمعة، ورددوا شعارات منددة بتمديد الرئيس بوتفليقة لعهدته الرئاسية، حيث طالبوه بالاستقالة وترك الشعب يقرر مصيره. كما صرخ المحتجون برفضهم لحكومة الوزير الأول نور الدين بدوي الذي طالبوه بالرحيل. ورفعوا شعارات “يا بوتفليقة روح ترتاح وخلينا المفتاح” و”ترحلو يعني ترحلو”، “أتركوا الشعب يقرر مصيره”.
واعتبر المتابعون أن مسيرة الجمعة الرابعة الأضخم للتعبير عن رفض شعبي كبير لقرارات الرئيس بوتفليقة، وشارك فيها الأطباء، المهندسون، الأساتذة، الطلبة، المحامون، ذوو الاحتياجات الخاصة والنساء والأطفال. ولم تمنع درجة الحرارة المرتفعة مواطني بلديات بشار من الخروج للمشاركة في مسيرات الرفض لمقترح التمديد للعهدة الرابعة. وعرفت هذه الجمعة كسابقاتها حضورا مكثفا للمواطنين من مختلف المشارب السياسية، وجزء كبير لا لون سياسي له، بعد أن فقد الجميع بولاية بشار الثقة في رجالات المشهد السياسي وأحزابهم.

 

 لبنان

اهتمت (اللواء) بموضوع مؤتمر “بروكسيل – 3 ” ، حيث كتبت، نقلا عن مصدر رسمي كان ضمن الوفد اللبناني المشارك في المؤتمر ، أن طرح ملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم ، لامس قبولا من قبل الوفد اللبناني مع عرض إمكانية المساعدة، كما أن المؤتمر شكل المرة الأولى التي يطرح فيها لبنان مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وكل الدول المانحة إمكانية مساعدة النازحين عندما يعودون إلى سوريا، مضيفا أن “المجتمع الدولي يفكر جديا بآلية إعادة النازحين إلى بلادهم”. وأضافت اليومية أن واجهة الأحداث اللبنانية التي سيشهدها الأسبوع المقبل تتمثل في دراسة تداعيات مؤتمر بروكسيل حول النازحين السوريين وبروز معالم خلاف جدي حول العلاقة مع سوريا، التي يؤكد الرئيس الحريري انها ترتبط بموقف الجامعة العربية التي يلتزم لبنان بميثاقها، وزيارة الرئيس عون إلى موسكو يوم 25 مارس الجاري التي تشكل محطة من محطات طرح ملف النازحين السوريين، وانعقاد جلسة مجلس الوزراء الحافلة بخلاف على أولويات جدول أعمالها.

وفي موضوع آخر، كتبت اليومية عن الزيارة المنتظرة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع المقبل إلى بيروت، من ضمن جولة شرق أوسطية تشمل أيضا إسرائيل والكويت سيجري خلالها محادثات مع زعماء قبارصة ويونانيين في القدس بشأن أمن الطاقة في البحر المتوسط، مضيفة أن روبرت بالادينو المتحدث باسم الخارجية الامريكية قال ، في بيان، إن بومبيو سيبحث في الكويت تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن الإلكتروني والتجارة، وسيلتقي في إسرائيل مع زعماء قبارصة ويونانيين لمناقشة تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا.

وأشارت إلى أن مصادر رسمية قالت إن محطة زيارة بومبيو الى لبنان ستشهد طرح العديد من الملفات لعل أبرزها معالجة قضية النازحين السوريين، وموضوع الحدود البحرية والبرية بين لبنان وفلسطين المحتلة وكيفية ضمان حقوق لبنان السيادية على ارضه وبحره، إضافة إلى موضوع العلاقات الثنائية وما قد يتفرع عنها من امور سياسية قد يطرحها الجانب الاميركي.

من جهتها، كتبت صحيفة (الأخبار) تحت عنوان “مذبحة نيوزيلندا: إرهاب اليمين المتطرف يقتل 50 مصليا ” أن صدمة وذعر وغضب عم أمس أرجاء العالم، بعد أفظع هجمات اليمين المتطرف المتغذي على صعود الشعبوية الغربية، والذي اختار أمس مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، لمواصلة أعماله الإرهابية المتكاثرة.

وأضافت أن العالم اهتز على وقع أعنف الهجمات الإرهابية التي يشنها اليمين الغربي المتطرف بعد مذبحة كراهية جديدة تعد الأشد فتكا ودموية من نوعها منذ هجومي النرويج في 2011، وترسم مسارا متصاعدا لهذا اللون من العنف، مشيرة إلى أن آخر حصيلة لضحايا العمل الإرهابي، كما وصفته رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، أسفر عن مقتل 50 شخصا من أصول باكستانية وتركية وسعودية وأردنية وأندونيسية وماليزية وبنغالية.

الأردن

اهتمت الصحف المحلية بالهجوم الإرهابي الذي استهدف م صلين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش في نيوزلندا وأوقع عشرات القتلى والجرحى، حيث كتبت (الدستور) في افتتاحيتها أن هذا العمل الجبان لم يكن ليحصل لولا منسوب الكراهية والتحريض الذي مارسه البعض في حق الأديان، وهو ما يتطلب من العالم، تضيف الصحيفة، أن يقف بشكل حازم في حق كل الذين امتهنوا تحريض الكراهية والتطرف وتغذية الصراعات الدينية. واعتبرت ربط الإرهاب بالأديان، أمرا خطيرا، ومن شأنه إشعال الفتن، وأن بشاعة الحادث برهن أن تنامي خطر الإرهاب أصبح مقلقا، ويتطلب حربا بلا هوادة، على كل الذين اتخذوا من الأديان سبيلا لتمرير أفكارهم الشيطانية، مشيرة إلى أن من ارتكب مذبحة نيوزيلندا، خرج عن كل معاني الإنسانية، وأكد ب”فعلته النكراء هذه من حيث لا يعلم، أن الإسلام أحد أكبر ضحايا الإرهاب، ولطالما ألص قت به التهم جزافا”.

وأضافت الصحيفة أن العالم عليه أن يتحرك فهو في اختبار صعب، كي لا يكيل بمكيالين، وأن يستنكر هذه الجريمة، ويشرع بعدها في مراجعة كل أحكامه الخاطئة، وعلى الجميع أن يقف موقف الحزم بنبذ كل أشكال التطرف، ووقف كل تعبئة هدفها استهداف الأبرياء ودور العبادة في مختلف الأديان، وكذا الوقوف بحزم في وجه كل الذين يغذون النزعات الطائفية والدينية.

وفي السياق ذاته، كتبت (الغد) في مقال أنه لا یمكن فھم “الجریمة البشعة التي ارتكبھا الإرھابي ضد م صلین مسلمین في مسجد النور بدولة نیوزلندا إلا في سیاق خطاب الكراھیة والعنصریة البغیضة التي یتغاضى عنھا العالم الحر” عندما یكون الإسلام والمسلمون مادة لھذا الخطاب، مشيرة إلى أن الطریقة “الداعشیة” في القتل والتصویر والبث المباشر یعني أن الجریمة الإرھابیة تمت بتخطیط مسبق وتم تنفیذھا بدماء باردة.

وأضاف كاتب المقال أن الطریقة التي نفذت بھا العملیة، یتضح من خلالها أنھا تھدف إلى إثارة الخوف والفزع عند كل مسلم یعیش في الغربة، وھناك مشاعر الاسلاموفوبیا عند الإرھابي وعند من یقف خلفه، مشيرا إلى أن المتطرفين في الغرب یستھدفون المسلمین ویفلتون من العقوبة، لھذا ینبغي أن یدفع ھذا الإرھابي ومن یقف خلفه الثمن لقتل ھذا العدد الكبیر من المصلین.

ومن جانبها، توقفت (الرأي) عند ردود الفعل المنددة لهذا الحادث الإرهابي الذي كان أردنيان من بين ضحاياه من القتلى و7 آخرين من المصابين، وأوردت في هذا الصدد رد فعل الأردن المستنكر بشدة لهذه المجزرة الإرهابية، وموقفه “الرافض للإرهاب والاعتداء على الآمنين ودور العبادة، والاستهداف الغاشم والمتكرر للأبرياء الذي يعد من أبشع صور الإرهاب”.

ونقلت الصحيفة في هذا الصدد، عن الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، قولها إن “هذه الحوادث الإرهابية البشعة تتطلب العمل وفق منهج تشاركي دولي تتضافر من خلاله الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، أمنيا وفكريا”.

الامارات

كتبت صحيفة ( الخليج) في افتتاحيتها أن العالم صحا صباح أمس على حادث الاعتداء البشع الذي طال المصلين في مسجدين في نيوزيلندا ، معتبرة أن الاعتداء “ليس حادثا عابرا ، فهو جزء من مشهد الإرهاب والتطرف في العالم، وهذه المرة يأتي من مكان غير متوقع، كما رأى الكثيرون من المحللين والمتابعين، ما يدل على صدقية من يقول بأن الإرهاب بلا لغة أو جنس أو عرق أو لون”. الإرهاب، في هذه المرة، تضيف الصحيفة ،يأتي من اليمين الغربي المتطرف، وهو وجه آخر للإرهاب القائم على فكرة “التدين المغلوط، والتدين غير الدين؛ حيث حمل حمولات ثقيلة ومعقدة عبر القرون، ترتب عليه خطاب ديني متناقض، وجدت فيه تيارات الظلام ضالتها نحو تبرير إجرامها، وفي المقابل، وهو معادل موضوعي، هنالك اليمين المتطرف، فالتطرف هو التطرف والإرهاب هو الإرهاب ولا فرق، ويفترض أيضا التعامل مع هذا التطرف الغربي المبني على الكراهية، باعتباره ظاهرة مركبة ومعقدة، تسللت إلى عقول ونفوس البعض، قل أو كثر، حتى أصبحت تشبه النتوء السرطاني في نسيج الغرب، في أوروبا وأمريكا، وها هو، اليوم، يأتي من نيوزيلندا بيد أسترالية.”

بدورها قالت صحيفة ( الوطن ) في افتتاحيتها إن 49 بريئا من العشرات الذين قصدوا بيوت الله في مدينة “كرايست تشرش” بنيوزيلندا، لم يكن لهم أي ذنب، إلا أن” إرهابيا لا يمت للبشرية بصلة، كان يعد لجريمة رعناء من الأعنف والأكثر وحشية في العقدين الأخيرين”،

واضافت ان “المجزرة التي تم ارتكابها بدم بارد، تؤكد أن الإرهاب وباء عالمي وليس حكرا على جهة معينة كما يحاول دعاة التطرف والعنصرية في عدد من الدول أن يصوروه، كما أن الحادثة تبين أن الوباء يستهدف جميع دول العالم دون استثناء، وأن دعوات التطرف والانعزالية نتيجتها أمثال هذا المجرم الذي جعل العالم يعيش صدمة قوية، ويشعر بالأسى على الضحايا وذويهم من فظاعة الهجوم الشنيع”. واعتبرت ان الحادثة مثل كثير غيرها، من جرائم الإرهاب التي شهدتها جميع القارات، تحتاج إلى تعامل حاسم وتعزيز التعاون الدولي لأقصى درجة ممكنة، والبحث عن آلية فاعلة تبين للجميع أن التطرف بجميع أشكاله وألوانه ستكون نتيجته بالضرورة “وجود أمثال هذا السفاح الذي يمكن أن يرتكب جريمة تلحق الأسى بالمئات وتهز العالم من عنفها ووحشيتها”

السعودية

قالت يومية “الرياض” في افتتاحيتها تحت عنوان “إرهاب بلا ملامح” إن “العمل الإرهابي الذي أدى إلى مجزرة في نيوزيلندا يؤكد تمام التأكيد أن الإرهاب ليس مرتبطا بدين أو عرق، بل هو نتاج فكر متطرف متراكم تتم ترجمته عن طريق العنف دون رحمة أو شفقة”. فالإرهابي، تضيف اليومية، شخص تخلى عن إنسانيته، وباع نفسه لمعتقداته المتطرفة ضاربا عرض الحائط بكل المثل والقيم الإنسانية التي كرستها الرسائل السماوية، وفي مقدمتها الحفاظ على النفس البشرية.

وأضافت أن “ما حدث في نيوزيلندا يؤكد للعالم، والغربي منه تحديدا أن الإسلام ليس دين إرهاب، بل هو دين سلم وسلام، وأن من حاولوا ويحاولون إلصاق الإرهاب بالإسلام لا يقلون تطرفا عمن نفذ العمل الإرهابي في نيوزيلندا، بل يعتبرون محرضين بطريقة أو أخرى”.

وخلصت الافتتاحية إلى اللتأكيد أن “العالم أمام خيار واحد فقط، وهو توحيد جهوده أكثر مما هي عليه الآن في مكافحة الإرهاب دون انتقائية أو أفكار مسبقة، وصولا إلى نتائج تؤدي إلى انحسار الإرهاب بأشكاله وصوره كافة”.

وفي نفس الموضوع، كتبت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها أن “استشهاد 49 في الحادث الإرهابي بنيوزيلندا وتقديم المتورط للعدالة كإرهابي ورفع مستوى التهديد من قبل الحكومة النيوزيلندية إلى مستوى عال يؤكد من جديد على ظهور خلايا نائمة للإرهاب في كل مكان وتهديدها للمجتمعات في أي بقعة من بقاع الأرض”.

وتابعت أن “مثل هذا الحادث الإرهابي قد يتكرر مجددا إن لم يتناد العالم بأسره لكبح جماح تلك الظاهرة ووضع الأساليب والخطط الجماعية المحكمة التي تحول دون استمرار هذه الآفة وتوقيف استمرارها وتهديدها للمجتمعات البشرية، فالجريمة التي حدثت في المسجدين شبيهة بما تقدم عليه كافة المنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيمي (داعش) و(القاعدة)”.

واعتبرت الافتتاحية أن “نظرية (الاستبدال الكبير) التي اعتمدها الإرهابي ذات علاقة مباشرة بالتطرف الذي غرق فيه إلى ذقنه وفقا لأفكار تقوم في أساسها على كراهية للإسلام ذات ارتباط بخطابات مغلوطة ومشوشة ضد المسلمين”.

قطر

نددت افتتاحيات جميع الصحف بقوة بالهجوم “الإرهابي والوحشي”، الذي استهدف أمس الجمعة مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا، مسجلة أن ما حدث “يؤكد مجددا وبجلاء أن الإرهاب بات يشكل أحد أبرز ما يواجهه العالم من تحديات؛ لما يمثله من تهديد حقيقي للسلم والأمن الدوليين”، وأنه في النهاية “لا ينتمي إلى أي دين أو عقيدة، ولا يهدف إلا لإشاعة الكراهية والحقد والغضب بين الناس، وخدمة أعداء الإنسانية والمتطرفين”، وهو بالنتيجة؛ “عدو مشترك للإنسانية وقيم العدل والمساواة والتعايش”. وأضافت أن المحرك الأساسي لمثل هذه الأحداث البشعة هي “الأفكار المتطرفة والصور المغلوطة والمحرضة على المسلمين التي يغذيها سياسيون ومرتزقة الإعلام (…) والتي تربط المسلمين بكل أشكال العنف والإرهاب والجريمة، بما يبرر للآخر وضعهم دوما في قائمة الاتهام”.

وأجمعت الافتتاحيات على أن هذه الجريمة النكراء “تستدعي مواجهة صريحة مع دوائر غربية تنتشر في بعض دول العالم تشجع جمعيات الكراهية للإسلام وتنبذ المسلمين وتتبرع لها وتدعمها”، مشددة على أن “ما يدعو أيضا الى التحرك العاجل اضفاء بعض الدول الطابع المؤسسي على الإسلاموفوبيا وكراهية الاسلام، حتى أصبح الخوف من الإسلام سلوكا رسميا”.

وفي الشأن الاقتصادي، توقف تقرير لصحيفة (الوطن) عند أهمية الأدوار التي يضطلع بها القطاع الخاص والتي يمكن أن يواصل من خلالها دعم النمو الاقتصادي لقطر، وذلك في ظل استفادته من المحفزات القوية التي أطلقتها الدولة، خاصة الموجهة منها لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، مشيرة، وفقا لتقارير دولية، الى أن أبرزها تمثل في ترسانة من القوانين ذات الصلة، والتي عمدت الدولة إما الى تعديل وتنقيح ما كان صادرا منها أو إصدار الجديد، وتمثلت في “قانون الدين العام وقانون الشركات، وقانون حماية الملكية الفكرية، وقانون غسل الأموال، وقانون العلامات التجارية وبراءات الاختراع، وقانون الوكالات التجارية، وقانون حماية الأسرار التجارية، إضافة إلى قانون المناطق الحرة الاستثمارية”.

ولفتت الصحيفة الى أن”الدعم المتواصل للقطاع الخاص”؛ تحفيزا للصناعات المحلية وللزيادة في الإنتاج، “ساهم في توجيه استثمارات رجال الأعمال إلى القطاع الصناعي باعتباره خيارا استراتيجيا”، خاصة قطاع الصناعات الغذائية، الذي قالت إنه بات “لاعبا رئيسيا في جذب كبريات الشركات العالمية”، وذلك في سياق “توجه الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي”، مسجلة أنه من المتوقع أن ينتقل عدد المنشآت الصناعية في قطر الى 712 منشأة، في نحو ست مناطق صناعية، بإجمالي استثمار “يفوق 70 مليار دولار بعدما كانت قبل فترة وجيزة عند 11 مليار دولار”، مع توقع أن “يرتفع” العدد، خلال الثلاث سنوات المقبلة، الى نحو “ألف منشأة “.

وفي سياق متصل، تناقلت الصحف المحلية توقعات للشركة العالمية “ديلويت” لخدمات تدقيق الحسابات الضريبية والاستشارات المالية، أصدرتها مؤخرا ، ورجحت من خلالها اضطلاع القطاع الخاص في مجال التشييد والبناء بدور مهم خلال الـ 5 سنوات المقبلة، لافتة، في هذا الصدد، الى أن “مجمل التعاقدات على مشروعات إنشائية جديدة في قطر بلغ في عام 2018 نحو 10 مليارات دولار”.

كما أوردت الصحف ما أظهره مؤشر “أجيليتي” اللوجيستي للأسواق الناشئة 2019، من تسجيل قطر للمرتبة الثامنة على مستوى 50 دولة، قالت إنه “لم يكن يفصلها سوى فوارق بسيطة عن المتصدرين عالميا”.

البحرين

كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أن الولايات المتحدة أعلنت مؤخرا تعليق العمل بمعاهدة الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي أبرمت في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي بين الرئيسين رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف، لمدة ستة أشهر، ما اضطر روسيا لاحقا إلى اتخاذ خطوات مماثلة لمواجهة التهديد الأمريكي القائم على اتهام روسيا بانتهاك معاهدة التخلص من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى. وأضاف كاتب المقال أنه بغض النظر هنا عن الملابسات السياسية والعسكرية والاستخباراتية التي كانت وراء هذا القرار الأمريكي ورد الفعل الروسي، فإنه من “الواضح والجلي أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها قد أقروا العزم على جر روسيا الاتحادية مجددا إلى سباق التسلح على حساب تنميتها الاقتصادية، وهو ليس بالأمر الجديد بالنسبة إلى السياسة الغربية تجاه خصومها مثل روسيا والصين”.

وأشار الكاتب إلى أن الغرب “يعتقد أنه بالإمكان إعادة هذه اللعبة مجددا مع الاتحاد الروسي لإنهاكه وإرهاقه، بحيث يضطر إلى العودة إلى سباق تسلح جديد على حساب الشعوب الروسية وتنميتها واقتصادها”، ولكن الذي غاب عن الغرب أن “روسيا ليست هي الاتحاد السوفياتي، وأنها استخلصت الدروس من الماضي البعيد القريب، وأنها تتعامل مع العالم الغربي بعقلانية وبهدوء من دون الاستجابة للاستفزازات والضغوطات، وذلك من منطق الفاهم لأصول اللعبة وبواعثها وأهدافها”.

وفي موضوع أخر، ذكرت صحيفة (البلاد) أن الإجماع ووحدة الموقف الرسمي يغيب في مقاربة القوى اللبنانية للنزوح السوري، الذي بدأت موجاته تتدفق في اتجاه القرى والمناطق اللبنانية بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، محولة لبنان إلى مخيم كبير يستضيف نحو مليون ونصف المليون نازح سوري.

وأوضحت اليومية أنه بين العودة الطوعية للنازحين التي يشدد عليها المجتمع الدولي والعودة الآمنة التي يختلف اللبنانيون على تفسيرها، انقسم لبنان إلى معسكرين، الأول يدعو إلى تطبيع العلاقات مع النظام السوري بغية الوصول إلى صيغة لإعادة النازحين إلى بلادهم، والثاني يعارض ربط موضوع عودة اللاجئين السوريين بمسألة تطبيع العلاقات مع نظام دمشق، بل يدعو إلى أن تتم بالتعاون مع المجتمع الدولي وروسيا من أجل توفير ضمانات دولية تحمي العائدين من أي اضطهاد م حتمل.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image