قال رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، “تحسنت حالتنا ونحمد الله، وفرحانين، تحسنت سياراتنا وإمكانياتنا المادية “.
وأضاف بنكيران في كلمة له خلال لقائه مستشاري “البيجيدي” بجماعة مشرع العين بإقليم تارودانت، السبت 23 مارس الجاري، “أنتم بصدد خدمة الشعب والمجتمع وإذا جابلكم الله شي حاجة من تلك الامتيازات والفوائد لي كتستافدو منها بصحتكم وبراحتكم، متديوها حتى فشي واحد، يقولو لي بغاو يقولو، والله العظيم ما عندهم ما يديرو ليكم إذا بقيتو هكا ما كين غير نجاح بعد نجاح”.
واعتبر رئيس الحكومة المعفي؛ عبد الإله بنكيران، أن المغرب لا يتوفر على موظفين يقومون بعملهم بتفان وتضحية”. وقال “عندما كنت رئيسا للحكومة لاحظت أن المغرب لا يتوفر بكثرة على نوعية الموظف الذي يحب بلاده ويتفانى في خدمتها ويجتهد ويضحي ويصبر ويعطي من نفسه وجهده وماله وبيته والمنتشر في المجتمع كثيرا هم من يطالبون بحقوقهم.
كما توعد بنكيران و الذي يتقاضى معاشا ب الملايين دون عمل ولا تعب، الأساتذة المضربون بالحساب والعقاب و قال:” إن الله سيسائل الأساتذة المتعاقدين، دون أن يسميهم، بسبب ما يقومون به من إضراب عن العمل”.
وقال بنكيران، وهو يشير إلى إضرابات الأساتذة ” كثير من الأموال تضيع غير في هذا الشي بدون الحديث عمن يتغيب ويتلاعب، يسمحو لي الإخوان، يجب عليهم أن يعلموا أنهم سيسألون عن هذا الأمر كما سيسألون عن صيامهم وصلاتهم”، مضيفا “المعلم مهمته هي ينجح الدري وإذا قلت لي الوزارة أو الوزير هم المسؤولين شنو أنربح أنا، إذا قريتي بإخلاص هديك القراية غدي تنفع”.










تعليقات
0